EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2011

بعد تجدد إصابته شبح الاعتزال يطارد الجزائري مراد مغني

الجزائري مراد مغني

مغني أثناء معالجته من إصابته

الدولي الجزائري مراد مغني -صانع ألعاب فريق أم صلال القطري- يواجه شبحَ الاعتزال مبكرا بعدما فشلت كل محاولات العلاج التي تلقاها منذ إصابته الأخيرة في الفخذ؛ حيث تأكد أنه لم يُشفَ بعد الفحوصات الأخيرة التي خضع لها.

يواجه الدولي الجزائري مراد مغني -صانع ألعاب فريق أم صلال القطري- شبحَ الاعتزال مبكرا بعدما فشلت كل محاولات العلاج التي تلقاها منذ إصابته الأخيرة في الفخذ؛ حيث تأكد أنه لم يُشفَ بعد الفحوصات الأخيرة التي خضع لها.

وذكرت صحيفة "الخبر الرياضي" الجزائرية أن مغني -نجم فريق لاتسيو روما الإيطالي السابق- سيضطر إلى الراحة الإجبارية في الفترة المقبلة بعدما أصبح غير قادر على العودة للملاعب؛ حيث إن عودته ستكون أكثر خطورة عليه في الوقت الحالي.

وجاءت نتائج الفحوصات غير إيجابية، وكانت مخيبة للاعب، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر العودة مجددا إلى الملاعب؛ إلا أنه سيغيب لفترة غير محددة، وسيكتفي بمضاعفة العلاج أملا في العودة السريعة.

فيما كشفت المصادر المقربة من مغني أن اللاعب بدأ يشعر فعلا بأن الاعتزال قريب منه، وأنه لن يعود أبدا إلى مستواه السابق، مما يحرمه من العودة إلى سابق عهده، ومساهمته الفعالة مع الخضر أو الأندية التي يلعب لها.

هذا ولم يلعب مغني كثيرا مع فريقه القطري الجديد؛ حيث انتقل هذا الصيف إلى صفوف أم صلال طمعا في كسب أكبر وقت ممكن من اللعب، بعد أن قلت فرصه في اللعب في أوروبا بسبب الإصابة التي كان يعاني منها في الركبة، وفي كل مرّة كان يعود للتدريبات تتفاقم إصابته، ويتوقف مرة أخرى.

لكن هذه المرة إصابته لم تكن في نفس موقع الإصابة القديمة؛ حيث يعاني في الفخذ وهو يتوجه نحو قضاء موسمه الثاني دون لعب، وهي فترة طويلة للاعب كرة قدم يبقى فيها بعيدا عن مداعبة الكرة.

وبات غياب مغني يشكل أرقا له ولإدارة ناديه أم صلال؛ حيث إنه كان عازما على تأدية موسم قوي في قطر للعودة إلى صفوف الخضر من جديد، ولكن لسوء حظه فإن الضربات تتوالى، ومصيره أصبح غامضا مع ناديه القطري رغم ثقة المدرب والإدارة في خدماته، ولكن من الممكن جدا أن يفكّروا في التخلي عنه إن بقيت الأمور تسير على هذا النحو، وهو ما سيضع اللاعب في مأزق كبير.