EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2011

غلب عليه 6-1 سيتي يُلحق بيونايتد أقسى هزيمة في تاريخ فيرجسون

مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد

سيتي المرشح الأقرب للفوز بالدوري

خسارة تاريخية يتعرض لها مانشستر يونايتد على ملعبه وبين جماهيره من مانشستر سيتي بستة أهداف مقابل هدف واحد.

أكد مانشستر سيتي أنه سيكون المنافس الأقوى للفوز باللقب بعدما ألحق بجاره اللدود مانشستر يونايتد، حامل اللقب، أقسى هزيمة له في الدوري الممتاز، وذلك بالفوز عليه في عقر داره "أولدترافورد" 6-1، يوم الأحد، في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي.

ونجح فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني وبقيادة مواطن الأخير "المشاغب" ماريو بالوتيلي في التأكيد أن الأموال الطائلة التي أنفقها في الموسمين الأخيرين لن تذهب سدًى، وأن حلم الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1968م والثالثة في تاريخه قد يتحول إلى حقيقة هذا الموسم، خصوصًا وأن فوز اليوم لم يكن على أي فريق بل على يونايتد الذي لم يسقط على أرضه أمام جاره منذ 10 فبراير/شباط 2008 والذي مني اليوم بأقسى هزيمة له منذ انطلاق الدوري الممتاز عام 1992م.

وكانت أقسى هزيمة ليونايتد في الدوري الممتاز 0-5، وتلقاها مرتين على يد نيوكاسل يونايتد في 20 أكتوبر/تشرين الأول 1996م، وتشيلسي في 3 أكتوبر/تشرين الأول 1999م، علمًا بأن أقسى هزيمة له على الصعيد الدوري بشكل عام كانت 0-7، ومني بها ثلاث مرات: أمام بلاكبيرن في إبريل/نيسان 1926م، وأستون فيلا في ديسمبر/كانون الأول 1930م (الهزيمتان في الدرجة الأولىوولفرهامبتون في ديسمبر/كانون الأول 1931م (في الدرجة الثانية).

ويدين سيتي بفوزه الغالي إلى بالوتيلي الذي سجل ثنائية وتسبب أيضًا بطرد مدافع يونايتد الأيرلندي الشمالي جوني إيفانز في بداية الشوط الثاني، ما مهد الطريق أمام فريقه لهذا الفوز الكاسح الذي ساهم به أيضًا بديل مهاجم إنتر السابق البوسني أدين دزيكو بتسجيله ثنائية أيضًا.

ورفع فريق الـ"سيتيزينس" إلى 25 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن يونايتد الذي مني بهزيمته الأولى لهذا الموسم، وأصبح مهددًا بالتخلي عن مركزه الثاني لمصلحة غريمه الآخر تشيلسي الذي يلعب لاحقًا مع كوينز بارك رينجرز، وذلك لأن الفارق بين الطرفين نقطةٌ واحدةٌ حاليًا.

وجاء الشوطُ الأولُ باهتًا؛ حيث غابت الفرصُ الحقيقيةُ عن المرميين باستثناء فرصةٌ واحدةٌ لمانشستر سيتي نجح في ترجمتها إلى هدفٍ في الدقيقة 22، عندما مرر الإسباني دافيد سيلفا الكرة إلى جيمس ميلنر الذي تمكن من التوغل في الجهة اليسرى، فعكسها الأخير إلى بالوتيلي المتواجد عند حدود المنطقة، فسددها مهاجم إنتر ميلان السابق محكمة في الزاوية اليسرى الأرضية لمرمى الحارس الإسباني دافيد دي خيا.

وحاول يونايتد أن يعود إلى أجواء اللقاء، إلا أنه فشل في تهديد مرمى جو هارت بشكل فعلي، ثم تعقدت مهمة "الشياطين الحمر" في بداية الشوط الثاني عندما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه إيفانز، لارتكابه خطأ على بالوتيلي عندما كان الأخير يتوجه للانفراد بالحارس.

واستفاد سيتي من النقص العددي على أكمل وجه؛ إذ تمكن من إضافة الهدف الثاني إثر لعبة جماعية كان أبطالها سيلفا وميلنر وبالوتيلي أيضًا، بعد أن تبادل الأولان الكرة قبل أن يمررها الثاني للمهاجم الإيطالي الذي أودعها الشباك دون عناء.

ووجه الأرجنتيني سيرخيو أجويرو الضربة القاضية ليونايتد في الدقيقة 69 بعد لعبة جماعية كان بالوتيلي طرفًا فيها أيضًا، قبل أن تصل الكرة إلى ميكا ريتشاردز المتوغل في الجهة اليمنى، فلعبها عرضية أرضية لتصل إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني السابق الذي أودعها الشباك، مسجلاً هدفه التاسع هذا الموسم فتشارك صدارة الترتيب مع مهاجم يوناتيد واين روني.

ونجح يونايتد في تسجيل هدف شرفي في الدقيقة 81 عبر الاسكتلندي دارين فليتشر الذي تبال الكرة مع المكسيكي البديل خافيير هرنانديز، قبل أن يسددها من حدود المنطقة إلى الزاوية اليسرى العليا لمرمى هارت، لكن سيتي أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف في الدقيقة الأخيرة من اللقاء عبر البوسني أدين دزيكو الذي كان دخل في الدقيقة 70 بدلاً من بالوتيلي، وذلك إثر ركلة ركنية وصلت على إثرها الكرة إلى القائم الأيسر ليدلي كينج الذي عكسها لدزيكو، فأودعها مهاجم فولفسبورج الألماني السابق الشباك.

واكتملت مذلة "الشياطين الحمر" في الوقت بدل الضائع عندما اهتزت شباكه بهدفين آخرين من سيلفا ودزيكو اللذين استغلا الاستسلام التام لمدافعي المدرب الاسكتلندي أليكس فيرجسون، الذي شاهد فريقه يتلقى أقسى هزيمة لها في الدوري الممتاز.

وعلى "إستاد الإماراتقاد الهولندي روبن فان بيرسي فريقه أرسنال لفوزه الثاني على التوالي والرابع هذا الموسم، وجاء على حساب ستوك سيتي 3-1.

ورفع أرسنال، الذي يتحضر لمواجهة جاره تشيلسي الأسبوع المقبل، رصيده إلى 13 نقطة، وشق طريقه حتى المركز السادس مؤقتًا بانتظار مباراة جاره الآخر توتنهام (13 نقطة أيضًا) مع مضيفه بلاكبيرن لاحقًا.

وعلى ملعب "كرايفن كاتدجحقق إيفرتون فوزًا قاتلاً على مضيفه فولهام بثلاثة أهداف للهولندي رويستون درينتي (4)، والفرنسي لوي ساها (90)، وجاك رودويل (90)، مقابل هدف للكوستاريكي بريان رويز (67).