EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2009

سعدان.. أسعد الجزائريين

سعدان صانع الفرحة

سعدان صانع الفرحة

استحق رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري لقب الأفضل أو نجم الأسبوع بعد قيادته لفوز الخضر على المصري "بطل إفريقيا" 3-1 في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

استحق رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري لقب الأفضل أو نجم الأسبوع بعد قيادته لفوز الخضر على المصري "بطل إفريقيا" 3-1 في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

وعلى الرغم من أن أغلب الجماهير الجزائرية لم تتوقع هذا الفوز الكبير إلا أنه نجح في قيادة الخضر إلى بر الأمان والفوز بالنقاط الثلاثة التي ساهمت بشكل كبير في تعزيز موقعه في جدول المجموعة الثالثة من التصفيات المونديالية.

وتعامل سعدان مع المباراة بذكاء شديد.. حينما انهمر في البكاء قبل اللقاء ليكسب تعاطف الجماهير الجزائرية وأبدى قلقه على المباراة حتى إنه قام بنقل أفراد أسرته من الجزائر إلى فرنسا، مما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الجزائر ستعاني كثيرا أمام مصر إلا أنه بحنكة شديدة نجح في تفجير المفاجأة.

وجاء يوم الـ7 من يونيو/حزيران ليفاجئ سعدان الجميع بتكتيك لم يتوقعه أحد، فقد تفوق من خلاله على حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري وانتزع النقاط الثلاثة بسهولة لتتغنى الجماهير باسمه بعد الفوز التاريخي على الفراعنة.

وأكد سعدان بالفعل أنه مدرب ذو حنكة كبيرة يجيد تماما التعامل مع المباريات المصيرية، ويكفي أنه نجح فيما فشل فيه الآخرون على مدار أكثر من 3 أعوام، لم يتعرض فيها المنتخب المصري لهزيمة واحدة باستثناء لقاء مالاوي في تصفيات المرحلة قبل الأخيرة.

قاد رابح سعدان الجزائر إلى كأس العالم سنة 1982 في إسبانيا، وقام بتدريب المنتخب الجزائري الأول بين عامي 1981 و1986، ثم عام 2004 عندما وصل به إلى الدور الربع النهائي في كأس إفريقيا التي أقيمت آنذاك في تونس، ثم انتقل لتدريب منتخب اليمن ثم عاد للجزائر وقام بتدريب نادي وفاق سطيف وحقق معه كأس العرب.

حصل مع فريق الرجاء البيضاوي المغربي كأس إفريقيا للأندية سنة 1989 عندما هزم في النهائي جاره مولودية وهران الجزائري بركلات الترجيح.

وفي سنة 2008 عاد رابح سعدان إلى تدريب المنتخب الجزائري وهو يعمل الآن من أجل تحقيق التأهل الثالث للجزائر والثالث له شخصيا من أجل الدخول إلى التاريخ.