EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2012

سعدان يحصل على جائزة أفضل مدرب إفريقي

رابح‭ ‬سعدان

سعدان حقق إنجازات كبيرة

المعاهدة الدولية للرياضة الإفريقية في طبعتها السادسة، تمنح جائزة أحسن مدرب في القارة السمراء إلى الجزائري رابح سعدان مدرب الخضر الأسبق في حفل أقيم بالعاصمة المالية بماكو.

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2012

سعدان يحصل على جائزة أفضل مدرب إفريقي

منحت المعاهدة الدولية للرياضة الإفريقية في طبعتها السادسة، جائزة أحسن مدرب في القارة السمراء إلى الجزائري رابح سعدان مدرب الخضر الأسبق في حفل أقيم بالعاصمة المالية بماكو.

وتخصص هذه الجمعية التي تضم كل اللجان الأولمبية الإفريقية أربع جوائز سنوية لأحسن رياضي وأحسن رياضية وأحسن مسير رياضي إضافة الى أحسن مدرب أو تقني في مختلف الرياضات.

ونال سعدان الجائزة خلفا لمدرب المنتخب الإثيوبي لألعاب القوى الذي أختير السنة الماضية في طبعة مراكش كاحسن مدرب إفريقي لما حققه مع أجيال من العدائين الإثيوبيين، ليكون سعدان أول جزائري يكرم من قبل المعاهدة الدولية الإفريقية خلال السنوات الست الأخيرة.

وكان سعدان مرفوقا في هذا الحفل برئيس اللجنة الأولمبية سابقا ونائب رئيس المعاهدة مصطفى بيراف؛ حيث أجرى الحفل بحضور مسؤولين كبار في الدولة المالية وحشد من الرياضيين والمسؤولين في اللجان الأولمبية للقارة السمراء.

وجاء اختيار سعدان حسب أحد أعضاء اللجنة، نظرا لمسيرته المميزة حيث قال: "لقد اختير سعدان لتحقيقه أربع إنجازات في مسيرته وهي إنجازات لم يسبق لي مدرب إفريقي أن حققها مع منتخب بلاده؛ حيث شارك سعدان كمدرب في أربعة كؤوس عالمية مع منتخب الشباب في عام 79، ثم مع المنتخب الأول أعوام 82 و86 ومؤخرا في 2010، وهذا يعد إنجازا كبيرا ومفخرة لكل المدربين الأفارقة".

من جهته، عبر سعدان -في اتصال هاتفي مع صحيفة "الخبر الرياضي" الجزائرية- عن سعادته بهذا اللقب، حيث قال: "أنا جد مسرور بهذا التكريم الذي فاجأني، والحمد لله الأفارقة يعترفون بمجهوداتنا كمدربين وأشكر الله على هذا التكريم الذي هو في حقيقة الأمر تكريم لكل المدربين الجزائريين وليس تكريما لشخصي فقط واعترافا بكفاءة ومؤهلات المدرب الجزائري ومفخرة لنا كجزائريين. كما أود أن أشكر والدي على تربيتي وبفضلهما تمكنت من بلوغ هذا المستوى في مسيرتي المهنية".