EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2009

بعد رفض فراج وتجاهل لحسن سعدان في "ورطة" قبل انطلاق تصفيات المونديال

سعدان في ورطة

سعدان في ورطة

اشتعلت الحرب الباردة بين رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري وإبراهيم فراج المحترف في صفوف براست الفرنسي (أحد أندية الدرجة الثانية) وذلك قبل انطلاق الجولة الأولى من المرحلة النهائية للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

اشتعلت الحرب الباردة بين رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري وإبراهيم فراج المحترف في صفوف براست الفرنسي (أحد أندية الدرجة الثانية) وذلك قبل انطلاق الجولة الأولى من المرحلة النهائية للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

رفض سعدان استدعاء اللاعب إلى صفوف "الخضر" لعدم اقتناعه بمستواه الفني والبدني، واصفًا مستواه بالمهزوز، الأمر الذي دفعه إلى إغلاق هذا الملف نهائيًّا في الوقت الحالي.

على الجانب الآخر، نفى فراج في تصريحاته لصحيفة " الشروق" صحة ما ردده سعدان، مؤكدًا أنه لم يلتق به على الإطلاق.

وأضاف فراج أنه ينتظر بشغف دعوة سعدان للالتحاق بالمنتخب الجزائري، مشيرًا إلى أنه يتأهب للمشاركة في مشوار "الخضر" في التصفيات المؤهلة للمونديال وكأس إفريقيا 2010.

ويحارب مدرب "الخضر" في كل الجبهات، خاصةً بعد فشله في الحصول على موافقة مهدي لحسن المحترف في صفوف راسينج سانتاندير الإسباني باللعب في صفوف "الخضر" في ظل الجهود المكثفة التي بذلها سعدان في الفترة الأخيرة مع لحسن.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية يوم الأحد أن لحسن تجاهل الرد على جميع المكالمات التليفونية التي أجراها سعدان مؤخرًا بعدها قام المدير الفني بإرسال رسالةٍ قصيرة إلى اللاعب يخبره فيها بتواجده ببرشلونة الإسبانية يوم الخميس الماضي، وفيما إذا كان لديه الوقت للقائه، لكن لحسن ردَّ عليه عبر الهاتف بأنه منشغل بمباراة فريقه أمام لاكورونيا.

لم يستسلم سعدان لكنه عاود الاتصال باللاعب مجددًا وأخبره بإمكانية تحديد موعد جديد لما بعد المباراة، لكن لحسن تجاهل ذلك ولم يرد على المدرب الجزائري، ما جعل سعدان يعود على الفور إلى أرض الوطن.

سعدان سيضطر مجددًا للحاجة إلى لاعب جلاسكو رينجرز الأسكتلندي إبراهيم حمداني بالنظر إلى إمكانياته الكبيرة على الرغم من أن حمداني لم يشارك في أي مباراة هذا الموسم.

يذكر أن المنتخب الجزائري سيستهل مشواره في التصفيات بمواجهة رواندا نهاية مارس/آذار الجاري في العاصمة كيجالي.