EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2009

تأهل الحرس وإنبي سطيف يتقدم.. والأهلي يودع الكونفدرالية

سطيف يتألق في الكونفيدرالية

سطيف يتألق في الكونفيدرالية

شهد دور الـ16 مكرر لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدراليةتأهل وفاق سطيف الممثل الوحيد للكرة الجزائرية إلى دور الثمانية، فيما تمكن أيضًا الثنائي المصري إنبي وحرس الحدود من الوصول لنفس الدور، بينما واصل الأهلي حامل لقب دوري الأبطال إخفاقاته وودَّع الكونفدرالية.

شهد دور الـ16 مكرر لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدراليةتأهل وفاق سطيف الممثل الوحيد للكرة الجزائرية إلى دور الثمانية، فيما تمكن أيضًا الثنائي المصري إنبي وحرس الحدود من الوصول لنفس الدور، بينما واصل الأهلي حامل لقب دوري الأبطال إخفاقاته وودَّع الكونفدرالية.

ففي مالي، اجتاز وفاق سطيف بطاقة التأهل على حساب جوليبا المالي، لكن بصعوبةٍ بعد أن انتهى الوقت الأصلي من المباراة بفوز أصحاب الأرض 3-1 وهي نفس النتيجة التي انتهت بها مباراة الذهاب في الجزائر.

تقدم جوليبا بهدفٍ في أول دقائق من عمر المباراة إلا أن رد سطيف الجزائري كان عنيفًا، حيث سجل فاهم بوعزة هدف التعادل في الدقيقة 13، ونجح لاعبو سطيف في إنهاء الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

وفي الشوط الثاني، أضاف جوليبا هدفين ليخرج الفريق المالي صاحب الأرض والجمهور فائزًا بنتيجة 3-1 وهي نفس النتيجة التي انتهت إليها مباراة الذهاب.

وبعد انتهاء المباراة، لجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية والتي حسمها سطيف لصالحه 4-3.

وفي لواندا، ودَّع الأهلي المصري البطولة بعد تلقيه هزيمة غريبة من سانتوس الأنجولي في لقاء العودة لدور الـ16 مكرر من تلك البطولة، حيث إن الأهلي شارك في تلك البطولة بعد خروجه من دوري الأبطال على يد كانو بيلارز النيجيري.

وجاءت نهاية البرتغالي مانويل جوزيه مع الأهلي دراماتيكية وغريبة من نوعها؛ فعلى الرغم من أن الفريق الأحمر قد فاز ذهابًا بثلاثيةٍ دون رد باستاد الكلية الحربية، ردّ الفريق الأنجولي عليه بنفس النتيجة على ملعبه، وكأن المدرب البرتغالي والأنجوليين فلافيو أمادو وجيلبيرتو يودعون الأهلي بغرابةٍ شديدة من نوعها، وكان الفيصل ركلات الجزاء الترجيحية التي حسمها سانتوس 6-5.

ونجح الثنائي إنبي وحرس الحدود في حفظ ماء وجه كرة القدم المصرية عندما اكتفى الأول بالتعادل السلبي على ملعبه ووسط جمهوره بعد أن انتهت مباراة الذهاب بأبيدجان بهدفين لكل منهما.

وتمكن حرس الحدود من تحويل تخلفه بهدفٍ أمام أهلي طرابلس الليبي إلى فوز مستحق بهدفين عن طريق أحمد سلامة، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل السلبي.