EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2011

تشيلسي يتأهل على حساب كوبنهاجن سحر مورينيو يقود الريال إلى التخلص من عقدة ليون ببطولة أوروبا

احتفالات الريال تكررت 3 مرات أمام ليون

احتفالات الريال تكررت 3 مرات أمام ليون

فشل ريال مدريد في الوصول إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا في آخر ست سنوات، لكن يبدو أن الفريق كان بحاجة بالفعل إلى التعاقد مع الاستثنائي حامل اللقب جوزيه مورينيو؛ إذ اجتاز أخيرًا هذا الدور واجتاز "عقدة" ليون الفرنسي بفوز ساحق بثلاثة أهداف نظيفة.

فشل ريال مدريد في الوصول إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا في آخر ست سنوات، لكن يبدو أن الفريق كان بحاجة بالفعل إلى التعاقد مع الاستثنائي حامل اللقب جوزيه مورينيو؛ إذ اجتاز أخيرًا هذا الدور واجتاز "عقدة" ليون الفرنسي بفوز ساحق بثلاثة أهداف نظيفة.

وثأر الريال بذلك الفوز من خروجه المتكرر أمام ليون في بطولة أوروبا، الذي كان آخره العام الماضي. وتذوق الفريق الملكي صاحب الرقم القياسي في إحراز اللقب برصيد تسع مرات، طعم الفوز لأول مرة بعد الفشل في ذلك على مدار سبع مباريات.

وتقدَّم البرازيلي مارسيلو للريال في الدقيقة الـ37، وأضاف المتألق كريم بنزيمة الهدف الثاني في شباك ناديه السابق في الدقيقة الـ66، قبل أن يسجِّل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا ثالث الأهداف بعده بعشر دقائق.

وكانت مباراة الذهاب في فرنسا انتهت بالتعادل 1-1، وسجَّل بنزيمة آنذاك هدف الريال بعد مشاركته بأقل من دقيقة واحدة، ليثبت اللاعب صاحب الأصول العربية أنه صفقة ناجحة، بعدما استعاد مستواه الرائع في الفترة الأخيرة.

وشارك البرتغالي كريستيانو رونالدو أغلى لاعب في العالم في التشكيلة الأساسية للريال رغم غيابه عن آخر مباراتين للإصابة، لكنه لم يقدِّم مستواه المعروف، وكان صاحب أول تغيير في اللقاء، وبدا متأثرًا بعض الشيء بإصابته، لكن ذلك لم يمنعه من صناعة الهدف الأول بعد تبادل رائع للكرة مع مارسيلو.

وحاول فريق المدرب مورينيو الفائز باللقب مع إنتر ميلان الإيطالي الموسم الماضي، تعزيز التقدُّم لتجنُّب مفاجآت ليون والتخلص من عقدة هذا الفريق العنيد، وضَمِن الفريق ذلك عندما انفرد بنزيمة بمرمى ناديه السابق ووضع الكرة ببراعة في المرمى ليواصل سجلَّه الرائع من الأهداف، ويحافظ على عادته في هز شباك المنافسين في المباريات الأخيرة.

ولجأ ليون إلى الضغط بقوة؛ لأنه كان في حاجة إلى هدفين لتجنُّب الخروج للمرة الأولى أمام الريال، لكن تمريرة من مسعود أوزيل منحت زميله دي ماريا فرصة الانفراد مجددًا بالمرمى ليضع الكرة ببراعة من فوق الحارس، ويسجِّل ثالث أهداف اللقاء الذي كان ضربة قاضية للفريق القادم من فرنسا.

وفي اللقاء الآخر في إياب دور الثمانية، اكتفى تشيلسي الإنجليزي بالتعادل بدون أهداف على أرضه مع كوبنهاجن الدنمركي، لكنه تأهل لدور الثمانية لسابق فوزه خارج أرضه ذهابًا بهدفين نظيفين.

وفضَّل كارلو أنشيلوتي المدير الفني لتشيلسي وضع أغلى صفقة في تاريخ النادي فرناندو توريس على مقاعد البدلاء، لكن مهاجم منتخب إسبانيا فشل في هز شباك المنافسين مجددًا عندما شارك بديلاً لنيكولا أنيلكا قبل 22 دقيقة من النهاية.

وكان أنيلكا هو صاحب هدفي تشيلسي في مباراة الذهاب، وجاءا بتسديدتين قويتين، لكنه لم يسجل على أرضه.

وبوصول الريال وتشيلسي، اكتملت فرق دور الثمانية، بعدما تأهَّلت أيضًا ستة فرق أخرى؛ هي: شاختار الأوكراني، وبرشلونة الإسباني، وتوتنهام الإنجليزي، وشالكة الألماني، وإنتر ميلان الإيطالي، ومانشستر يونايتد الإنجليزي.