EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

سامي الجابر والنيران الثقيلة؟؟؟

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

قصتي مع النجم السعودي سامي الجابر عتيقة منذ بدأت العمل في مجموعة «MBC»، فمن خلالها تعرفت عليه وعلى بقية زملائه، بدءا بماجد عبد الله ويوسف الثنيان وصالح النعيمة ومحمد عبد الجواد ويوسف خميس والهريفي والخليوي والدعيع وحسين عبد الغني ورفاق ذلك الجيل العملاق، حتى وصلنا إلى جيل محمد نور وياسر القحطاني ونايف هزازي وعيسى المحياني وتيسير الجاسم...

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

سامي الجابر والنيران الثقيلة؟؟؟

(مصطفى الآغا) قصتي مع النجم السعودي سامي الجابر عتيقة منذ بدأت العمل في مجموعة «MBC»، فمن خلالها تعرفت عليه وعلى بقية زملائه، بدءا بماجد عبد الله ويوسف الثنيان وصالح النعيمة ومحمد عبد الجواد ويوسف خميس والهريفي والخليوي والدعيع وحسين عبد الغني ورفاق ذلك الجيل العملاق، حتى وصلنا إلى جيل محمد نور وياسر القحطاني ونايف هزازي وعيسى المحياني وتيسير الجاسم...

سامي الذي شارك في 4 نهائيات لكؤوس العالم تصادف أن أعلن اعتزاله الكرة معي في «صدى الملاعب»، وتحديدا يوم 27 أغسطس (آب) 2007 وظهر معي من فرنسا، هذه الدولة التي أحبها ويبدو أنها باتت خياره النهائي (مبدئيا). وتشاء الصدف أن يكون صدى الملاعب آخر برنامج يظهر فيه سامي قبيل توجهه إلى نهائيات أمم أوروبا، ومنها إلى أوكسير ليناقش تفاصيل انضمامه إلى الطاقم الفني للنادي الفرنسي...

ومنذ إعلاني عبر حسابي في «تويتر» عن ظهور سامي في البرنامج وأنا وهو نتعرض لهجوم غير مسبوق بالنيران الثقيلة، ربما لأني قلت إنني سأستضيف واحدا من أساطير الكرة السعودية، فهذه الصفة تثير حساسية الكثيرين الذين يتهمون سامي بأنه نجم من ورق.. وللأسف باتت الحساسية وما يتبعها من «كراهية» أحد أهم أسباب تراجع الكرة السعودية مؤخرا، فكانت أول منتخب يخرج من نهائيات أمم آسيا في الدوحة، وخرجت مبكرا من تصفيات كأسي العالم 2010 و2014 بعدما تأهلت 4 مرات متتالية، وهو ما عزاه سامي في اللقاء «الناري» إلى قلة «ذكاء اللاعب السعودي» في الفترة الأخيرة رغم وجود الموهبة، ولكنه قال إن الموهبة تحتاج إلى ذكاء وقال إن لاعبي هذه الأيام يفتقدون الانضباطية، وهو أحد أسباب خلافه مع نجوم الهلال حاليين وسابقين من ياسر القحطاني للفريدي إلى خالد عزيز ونفى تهمة الخلاف مع الدعيع...

سامي تعرض لوابل من الاتهامات التي نقلتها له، وهو يعرفها من هيمنته على القرار الفني في الهلال إلى تهمة جلبه للمحترفين وتعاطيه عمولات خرافية عنهم إلى تفنيش الألماني دول والتشيكي هاسيك بسببه إلى قصة الفريدي، وصولا إلى عقد أوكسير الذي لا يريد البعض تصديقه، بل يقولون إنه دفع كي يكون ضمن طاقمه الفني...

اللقاء الذي استمر ساعة وخمس دقائق كان يمكن أن يستمر ثلاث ساعات أو أربعا دون أن يتوقف سامي عن الحديث، حيث بدا لي أنه «شايل بقلبه كثير»، فلأول مرة أسمعه يعاتب ياسر القحطاني علانية على تصريحاته «الرمادية بما يتعلق بسامي»، وفوجئت بقصة عضو الشرف الهلالي الذي قال للأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس النادي إن سامي ضحك عليكم وجاءكم بالعربي وقبض العمولة، وفوجئت بشفافيته في الحديث عن موضوع أوكسير ودراسته الجامعية وتقييمه للأفضل في الهلال ورفضه لقب الأسطورة «له ولغيره»، وسمعت منه حصريات حول بقاء الكوري ورحيل المغربي ونفيه نبأ تدريب البرتغالي جوزيه للهلال وختمها بقصة ريال مدريد وإنتر ميلان وطلبهما اللعب مع الهلال...

لن أستطيع أن أبوح بما قاله سامي تحت الهواء، ولكن الرجل يستحق الاحترام لتاريخه أولا وطموحه الكبير ثانيا، ولا يستحق كل هذا الهجوم بالنيران الثقيلة رغم اختلافي معه شخصيا في كثير من الأمور، ولكنه يبقى ظاهرة تستحق الدراسة والاحترام.