EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2009

بعد تصريحات بن همام زيادة التوتر بين الاتحادين الآسيوي والسعودي

بن همام يواجه انتقادات سعودية كثيرة

بن همام يواجه انتقادات سعودية كثيرة

ارتفعت حدة الخلافات بين الاتحاد الأسيوي لكرة القدم والاتحاد السعودي، وذلك إثر قيام رئيس الاتحاد الأسيوي القطري محمد بن همام بإدانة تصريحات رئيس الاتحاد السعودي الأمير سلطان بن فهد، التي انتقد فيها حكم مباراة الأخضر وكوريا الجنوبية في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب إفريقيا.

ارتفعت حدة الخلافات بين الاتحاد الأسيوي لكرة القدم والاتحاد السعودي، وذلك إثر قيام رئيس الاتحاد الأسيوي القطري محمد بن همام بإدانة تصريحات رئيس الاتحاد السعودي الأمير سلطان بن فهد، التي انتقد فيها حكم مباراة الأخضر وكوريا الجنوبية في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب إفريقيا.

وجدد بن همام بذلك مواقفه السلبية تجاه الكرة السعودية على كافة مستوياتها؛ مسئوليها، وأنديتها، ولاعبيها، رافضا الاعتراف بحقها، وما تتعرض له من ظلم تحكيمي جائر، بعد أن أصر على صحة قرار الحكم السنغافوري عبد البشير عبد الملك الذي رفض احتساب ركلة جزاء صريحة للأخضر في مباراة كوريا الجنوبية في نوفمبر الماضي، بعد أن تعرض المهاجم إبراهيم هزازي إلى إعاقة صريحة من الحارس الكوري، ومنح المهاجم بطاقة حمراء بداعي التمثيل.

وأكد رئيس الاتحاد الأسيوي خلال اللجنة التنفيذية للاتحاد دعمه المطلق للجنة التحكيم الأسيوية برئاسة الإماراتي يوسف السركال في اجتماعها الذي عقد في كوالالمبور مساء الثلاثاء بقوله "ندين بشدة الانتقادات الموجهة إلى لجنة التحكيم ورئيسها والحكام الأسيويين، ونناشد الجميع احترام مبادئ الروح الرياضية".

وناقض رئيس الاتحاد الأسيوي بهذه التصريحات مواقفه السابقة -التي تناقلتها وسائل الإعلام- بعدم الرد على هجوم الأمير سلطان بن فهد عبر وسائل الإعلام حين قال "الأمير سلطان بن فهد شخصية أحترمها وأقدرها كثيرا، وليس من الإيجابية أن أظهر لأرد على كلامه أو يظهر ليرد على بن همام، أرفض الصدامات الإعلامية مطلقا؛ لأنها ليست ذات جدوى للوصول للحلول الصحيحة تلك هي فلسفتي العملية".

كما خرج الرئيس عن مثاليته حين خالف موقفه السابق حول الحكم السنغافوري، والذي قال فيه "لا يمكن أن يكون هناك حكم في العالم دون أخطاء، الحكم يتخذ قراره في أجزاء سريعة من الثانية، وإن كنا سنعاقب كل حكم يخطئ في أي قرار فلن نجد حكاما لكرة القدم"؛ ليعلن أن سجل الحكم السنغافوري عبد البشير عبد الملك لا غبار عليه إطلاقا، وقد اختير لقيادة هذه المباراة؛ بسبب كفاءته".

ويحمل سجل بن همام مواقف سلبية عديدة تجاه الكرة السعودية وكرة المنطقة الخليجية بشكل عام في سعيه لكسب رضا دول غرب القارة؛ بتبنيه ووقوفه مع عدد من البطولات الإقليمية وغير المعترف بها؛ أبرزها بطولة كأس التحدي التي منحت الهند فرصة غير التصفيات الرسمية الأسيوية للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأسيوية 2011، بعد تصدرها البطولة التي شاركت فيها كل من طاجيكستان، تركمانستان، وأفغانستان في حين لا تستطيع أية دولة الوصول للنهائيات من غير التصفيات الرسمية، كما حاول إيقاف أو تعطيل دورات الخليج صاحبة الفضل الأول في الوصول للكرسي الذي يتقلده ووضع العراقيل أمامها، وآخرها حين قال "دورات الخليج تحقق أرقاماً مالية أكبر من حجمها".

من جانبه، كذب عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الأسيوي وعضو الاتحاد السعودي الدكتور حافظ المدلج ما ادعاه بيان الاتحاد الأسيوي عبر موقعه على شبكة الإنترنت ضد الاتحاد السعودي.

وأوضح المدلج أن "المكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي لم يناقش أي رد فعل على تصريح الأمير سلطان بن فهد. ولو تمت مناقشة هذا الأمر فلا يمكن أن أوافق بأن يساء للقيادة الرياضية السعودية والاتحاد السعودي بهذا الشكل كما زعم البيان".

وأضاف "صدمت وأنا أغادر مطار كوالالمبور مع بعض أعضاء المكتب التنفيذي بمضامين البيان الذي تم نشره عبر موقع الاتحاد الأسيوي، إذ تفاجؤوا بهذا البيان وأبدوا استغرابهم ورفضهم الشديد لما احتواه البيان من افتراءات غير صحيحة تخالف ما حدث في اجتماع المكتب التنفيذي".

وأشار إلى أن التطلعات كانت بأن يسعى رئيس الاتحاد الأسيوي لتقريب وجهات النظر مع القيادة الرياضية السعودية بقيادة الأمير سلطان بن فهد، ولكن يبدو أن رئيس الاتحاد الأسيوي بدأت تفلت منه الأمور، خصوصاً والدول القيادية في القارة الآسيوية قد أصبحت تتذمر من تصرفات بن همام، وبشهادته هو حين أعلن أن السعودية واليابان وكوريا والكويت تقف ضده.

بدوره، أكد رئيس لجنة الإعلام والإحصاء -المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي- مساعد العبدلي رفضه لما صدر عن اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد، والذي عقد في العاصمة الماليزية (كوالالمبوروقال "باسم الاتحاد السعودي، نرفض رفضاً باتًّا وقطعيًّا ما صدر عما يسمى بالاتحاد الأسيوي، وما نطلق عليه الآن اتحاد بن همام بعد هذه العبارات بحق الأمير سلطان بن فهد. الرئيس العام لرعاية الشباب يحظى بثقة الشعب السعودي وكل الرياضيين العرب -بصفته رئيس الاتحاد العربي- وثقة كل الرياضيين الإسلاميين؛ بصفته رئيس الاتحاد الإسلامي للألعاب الرياضية، وجميع هؤلاء يعرفون مدى الروح الرياضية التي يتحلى بها وليست شهادة بن همام، والأمير سلطان بن فهد قدم ولا يزال يقدم للرياضة السعودية، التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الكرة الأسيوية، الكثير من الدعم ومن الجهد ومن العطاء".

وأضاف "ما صدر عن الاتحاد الأسيوي كان يصدر سابقاً بشكل مبطن، والآن بات ظاهرا للعيان تماما، والأمير سلطان بن فهد سبق أن حذر من ممارسات الاتحاد الأسيوي ولجانه التي يترأسها بن همام، والأمور تبنى على مصالح شخصية جدًّا، الهدف منها إعاقة تطور الكرة السعودية في تصفيات كأس العالم، وهذا الشيء لن يتحقق؛ لأن المنتخب السعودي يسير بخطى ثابتة، أما اتحاد ابن همام فلا أعتقد أنه قادر على إعاقة المنتخب السعودي".