EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2011

زوما يرحب بإعلان المدينة المضيفة لأولمبياد 2018 من ديربان

شعار دورة لندن المقبلة

شعار دورة لندن المقبلة

رحب جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، بزعماء الدول الذين وصلوا ديربان استعدادًا لانعقاد الجمعية العمومية الـ123 للجنة الأولمبية الدولية التي خلالها ستُختار المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، غدًا الأربعاء.

رحب جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، بزعماء الدول الذين وصلوا ديربان استعدادًا لانعقاد الجمعية العمومية الـ123 للجنة الأولمبية الدولية التي خلالها ستُختار المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، غدًا الأربعاء.

وفي حفل غداء قدم زوما خلاله أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية لرؤساء الدول الذين وصلوا جنوب إفريقيا؛ أعرب زوما عن ترحيبه بالضيوف الذين جاؤوا إلى جنوب إفريقيا قبل تصويت الأربعاء.

ومن بين الضيوف ممثلون للمدن الثلاث المتنافسة على استضافة أولمبياد 2018 الشتوي: أنيسي، وبيونج تشانج، وميونخ، وفي مقدمتهم الرئيس الألماني كريستيان فولف.

وقال زوما: "قبل عام واحد، كان من دواعي سرورنا وتشرفنا أننا استضفنا نهائيات كأس العالم 2010".

وأضاف: "لقد جمعت هذه البطولة العالم كله في بلادنا وفي قارتنا للاحتفال بالرياضة والصداقة. وأثبتت أن الرياضة أداة قوية قادرة على جمع الناس معًا من العالم كله بصرف النظر عن اختلافاتهم السياسية أو الدينية أو الاقتصادية أو أي اختلافات أخرى".

وأعرب زوما عن سعادة جنوب إفريقيا باستضافة حدث رياضي مهم آخر؛ هو الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية.

كما أشار زوما، في حديثه، إلى المقاطعات الرياضية التي لعبت دورًا مهمًّا في تخلص جنوب إفريقيا من سياسات الفصل العنصري، وفي تحولها إلى بلد ديمقراطي.

وقال زوما: "تتمتع الألعاب الأولمبية بمكانة خاصة في هذا البلد بعد التضامن معنا في عام 1964؛ عندما استبعدت اللجنة الأولمبية الدولية جنوب إفريقيا التي كانت تعيش في فصل عنصري آنذاك من المشاركة في أولمبياد طوكيو في ذلك العام، وهو الاستبعاد الذي دام بعدها لمدة 32 عامًا".

وذكر زوما، في تصريحاته، الأمير ألبرت عضو اللجنة الأولمبية الدولية وأمير موناكو أيضًا الذي تزوج الأسبوع الماضي السبَّاحة الأولمبية الجنوب إفريقية تشارلين ويتستوك.

وقال: "لا نزال فخورين بما حققته الأميرة تشارلين لجنوب إفريقيا بصفتها سباحة أولمبية، كما أنها لا تزال سفيرتنا الرائعة إلى العالم".