EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2009

كرر الاعتذار عن تصرف التوأم حسن زاهر: حان الوقت لحل مشكلة الجزائري بلومي

مشكلة بلومي تنتظر الحل

مشكلة بلومي تنتظر الحل

أكد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن قضية اعتداء الأخضر بلومي على الطبيب المصري أحمد عبد المنعم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم "إيطاليا 90" حان الوقت لكي تجد طريقها إلى الحل، خاصة أنها ظلت معلقة دون أية محاولات لتذويب الخلافات لمدة 20 عاما.

أكد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن قضية اعتداء الأخضر بلومي على الطبيب المصري أحمد عبد المنعم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم "إيطاليا 90" حان الوقت لكي تجد طريقها إلى الحل، خاصة أنها ظلت معلقة دون أية محاولات لتذويب الخلافات لمدة 20 عاما.

وقال زاهر -في تصريحات نشرتها جريدة "الهداف الجزائرية"- "حادثة بلومي مر عليها 20 عاما وما زالت عالقة في الأذهان؛ لذا أرى أنه حان الوقت لنقوم بخطوات عملية واضحة المعالم من أجل إنهاء المشكلة التي لعبت دورًا في زيادة التوتر بين الجماهير المصرية والجزائرية، وأشعر بثقة كبيرة في قدرتي على إغلاق هذا الملف قريبا".

وكان بلومي -صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لعام 1981- اتُّهم بالاعتداء على طبيب مصري أثناء حال الفوضى والشغب التي عمت محل إقامة المنتخب الجزائري عقب مباراة مصر والجزائر في القاهرة، التي أهلت أصحاب الأرض إلى مونديال 1990 بهدف نظيف سجله حسام حسن، ولم يطلق سراحه إلا بعد تدخل أعلى السلطات الجزائرية ودفع كفالة، ومن وقتها لم يغادر الجزائر خوفا من إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة الدولية "الانتربول".

وظل النجم الجزائري يردد أنه بريء من تلك التهمة، ولكن هذا لم يمنع القضاء المصري إصدار أمرًا دوليًّا بالقبض على بلومي، ووضع الانتربول صورًا له ومعلومات عنه في جميع مطارات العالم تطلبه "حيًّاليضطر اللاعب لعدم السفر خارج الجزائر لمدة 20 عاما، حتى إنه لم يستطع أداء مناسك العمرة عام 2006.

وتأتي تصريحات زاهر متزامنة مع زيارته لمقر إقامة فريق شبيبة بجاية في تونس خلال استعدادهم لمباراة إياب الدور النهائي لبطولة شمال إفريقيا أبطال الكأس أمام الترجي الرياضي التونسي، وقدم رئيس الاتحاد المصري اعتذاره عما ارتكبه التوأم حسن من إهانة للشعب الجزائري خلال مباراة المصري البورسعيدي أمام بجاية في نصف نهائي نفس المسابقة.

وأكد زاهر أن إبراهيم حسن وشقيقه حسام لا يمثلان في تصرفهما سوى أنفسهما، ولن يؤثرا على مسار العلاقات المصريةالجزائرية التي تسير في الطريق الصحيح، مضيفا أن التوأم أضرَّا بسمعتهما أولا وبالكرة المصرية أكثر قائلا "لست من النوع الذي يقف مع أبناء وطنه ظالمين أو مظلومين، والعقوبة التي فرضت على إبراهيم هي عين الصواب".

يذكر أن المنتخبين المصري والجزائري يتواجهان في المجموعة الثالثة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم "جنوب إفريقيا 2010" والأمم الإفريقية "أنجولا" في العام نفسه، ويسعى الطرفان إلى تحقيق حلم العودة للمونديال بعد غياب سنوات طويلة.

وستكون المواجهة الأولى للمنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية يوم الـ6 من يونيو/حزيران في الجزائر.