EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

خلال حفل افتتاح مبنى المنتخبات الوطنية زاهر يرفض اتهامه بالاستيلاء على المال العام

زاهر يرفض اتهامات المجلس القومي للرياضة

زاهر يرفض اتهامات المجلس القومي للرياضة

رفض سمير زاهر -رئيس اتحاد الكرة- اتهامات المجلس القومي للرياضة له بالاستيلاء على المال العام في حفل افتتاح مبنى المنتخبات الوطنية في مشروع الهدف بمدينة ٦ أكتوبر بالمخالفة للوائح.

رفض سمير زاهر -رئيس اتحاد الكرة- اتهامات المجلس القومي للرياضة له بالاستيلاء على المال العام في حفل افتتاح مبنى المنتخبات الوطنية في مشروع الهدف بمدينة ٦ أكتوبر بالمخالفة للوائح.

وقال زاهر -في بيان أصدره اتحاد الكرة- إن حفل الافتتاح الخاص بمركز المنتخبات الوطنية تم بتكلفة تقديرية بقيمة ٤٠٠ ألف جنيه وبتنسيق بين اتحاد الكرة والمجلس القومي للرياضة والاتفاق على أن تكون التكاليف المالية مناصفة، خاصة بعد اعتماد وتصديق الجهة الإدارية على الإجراءات التي تم اتخاذها بعجالة لإقامة الحفل.

واعترف البيان أن إسناد تنظيم الحفل لشركة «برومو سبورت» المتخصصة في المناسبات الرياضية الدولية تم دون تعاقد رسمي باعتبار أنه سبق لها تنظيم الحفل الذي أقيم في استاد القاهرة لتكريم المنتخب بعد تتويجه بلقبي أمم إفريقيا ٢٠٠٦ و٢٠٠٨ .

وأضاف البيان: تم اعتماد صرف مبلغ ١٥٠ ألف جنيه لديها بالرغم من حسابها المدين لدى الاتحاد، وذلك استثناء بعد موافقة الجهة الإدارية من أجل الإسراع في إنهاء الإجراءات الخاصة بالحفل الذي حضره جوزيف بلاتر -رئيس الاتحاد الدولي- والذي دعم الاتحاد المصري لكرة القدم بمبلغ ٤٠٠ ألف دولار للمساهمة في البنية الأساسية للمركز الفني للمنتخبات الوطنية عن طريق مكتب الهدف بالقاهرة التابع للفيفا.

وأشار بيان اتحاد الكرة إلى أنه أرسل خطاباً رسمياً بتاريخ ١١ يوليو ٢٠١٠ برقم ٣٤٢٥ إلى هيئة الرقابة الإدارية متضمناً العلم والإحاطة بالإجراءات الإدارية والمالية المذكورة سلفاً والمصدق عليها من المجلس القومي للرياضة، كما تمت مناقشة هذا الموضوع أمام نيابة الأموال العامة عند إحالة الاتحاد لنيابة الأموال العامة وتم حفظ التحقيق في سبتمبر ٢٠١٠.

وشدد اتحاد الكرة على أن التكاليف المالية للحفل وصلت إلى ٤٤٢ ألف جنيه مصري وأن مجلس الإدارة صدق على ٣٥٠ ألف جنيه وفقاً للاتفاق، وأن المجلس القومي للرياضة أرسل ١٧٥ ألف جنيه لاتحاد الكرة بإيصال رقم ٣٤٤٦٧ بتاريخ ١٢/١/٢٠١٠ بقيمة ٥٠٪ من التكاليف.

وفى السياق ذاته، أكد أيمن يونس عضو مجلس الإدارة أن إشرافه على مشروع الهدف اقتصر فقط على الأمور الفنية ولم تكن له علاقة بالأمور المالية.

وقال يونس: كنت واضحاً عندما ابتعدت عن الأمور المالية لأنني لا أفهم فيها، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "المصري اليوم" السبت الموافق 26 فبراير/شباط.

بينما أوضح عمرو أبو العز مدير المشروع أن مهمته كانت تقتصر فقط على التعامل مع الشركة بعد توقيع العقد مع اتحاد الكرة. وأضاف: ليست لي علاقة بالإجراءات التي اتخذها اتحاد الكرة في تعامله مع بروموسبورت، لافتا إلى أن تعامله كان مع أيمن يونس فقط؛ لأن علاقتهما بالمشروع تقتصر على الأمور الفنية فقط.

بينما كشف إسماعيل الموجي -المدير المالي- أنه لم يكن قد تولى منصبه وقت التعاقد مع الشركة المشار إليها في عام ٢٠٠٩؛ حيث إنه يقول: توليت المهمة في ١/١/٢٠١٠ وتسلمت الشيكات في أول إبريل/نيسان ٢٠١٠ ومن ثم فإن إسناد المهمة للشركة كان من اختصاص المدير المالي السابق.

وفيما يتعلق بإلغاء حقوق الرعاية، أكد الموجي أن جميع الإجراءات التي اتخذت لإلغاء المزايدة كانت صحيحة وجاءت بقرار من مجلس الإدارة والمكتب التنفيذي، مشيراً إلى أنه كان عضواً في اللجنة التي كان يترأسها محمود طاهر عضو المجلس السابق، ولم ترتكب أية مخالفات خلال إجراء المزايدة، لكن عندما اتخذ مجلس الإدارة والمكتب التنفيذي قراراً بإلغاء المزايدة لم تستطع اللجنة الاعتراض عليه.

وأوضح الموجي أنه رفض الانضمام للجنة التي تولت مسؤولية المزايدة الجديدة لأسباب خاصة به رفض الإفصاح عنها.