EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

طالبوا وسائل الإعلام بالموضوعية رياضيون يرفضون الاعتداء على المتظاهرين ويطالبون بالتهدئة

سمير زاهر + حرب الدهشوري + جلال إبراهيم

الرياضيون يطالبون بالحفاظ على الأمن والاستقرار

الرياضيون في مصر يرفضون الاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير من جانب قوات الشرطة أو العكس، وناشدوا جميع فئات المجتمع بضرورة التحلي بالهدوء وتغليب لغة الحوار المستمر البناء المبني على احترام الرأي والرأي الآخر للخروج من الأزمة الحالية، بما يضمن المحافظة على أمن واستقرار الوطن ويحقق مصلحة المواطنين.

  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

طالبوا وسائل الإعلام بالموضوعية رياضيون يرفضون الاعتداء على المتظاهرين ويطالبون بالتهدئة

رفض الرياضيون في مصر الاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير من جانب قوات الشرطة أو العكس، وناشدوا جميع فئات المجتمع بضرورة التحلي بالهدوء وتغليب لغة الحوار المستمر البناء المبني على احترام الرأي والرأي الآخر للخروج من الأزمة الحالية، بما يضمن المحافظة على أمن واستقرار الوطن ويحقق مصلحة المواطنين.

وأهاب الرياضيون بوسائل الإعلام المختلفة تناول مثل هذه الأحداث بالموضوعية دون التقليل أو التضخيم للمحافظة على الاستقرار، الذي يساهم في التحول الهادئ نحو الديمقراطية، ودفع عجلة الإنتاج والاقتصاد الوطني إلى النمو، حسب ما ذكرت صحيفة "الجمهورية" المصرية.

قال اللواء حرب الدهشوري رئيس اتحاد الكرة سابقا، إن التوجه إلى شارع محمد محمود ومحاولة الهجوم على مقر وزارة الداخلية أمر خاطئ، وكان يجب أن نستمر في ميدان التحرير عنوان الثورة السلمية التي قامت في مصر ونجحت في التغيير.

وأضاف الدهشوري "نرفض جميع أشكال العنف لأنه ضد الثورة وأهدافها، ويجب أن نحافظ على الأمن والاستقرار".

وطالب الأحزاب أن توعي الشباب بخطورة الموقف في البلاد، ودور الإعلام مهم في تهدئة الأوضاع وإظهار الوجه الآخر لما يحدث والنتائج التي تترتب عليه وليس إشعال الأمور أكثر.

من جانبه، قال سمير زاهر رئيس الاتحاد الحالي إن هناك فتنة ومخططا ومؤامرة تتعرض لها مصر حاليا، ويجب أن ننتبه لما يحدث حاليا، ونكون حريصين علي أمن مصر واستقرارها، وأن نعمل على تطوير البلاد لأن العنف الحالي يؤثر على اقتصاد البلاد الذي ينهار حاليا.

وناشد زاهر جميع وسائل الإعلام بضرورة تقديم الرسالة الصحيحة، والبحث عن مصلحة مصر قبل البحث عن الإثارة، خاصة أن الفضائيات أشعلت الموقف أكثر وزادت الأمور تعقيدا، لافتا إلى أن عليها دورا كبيرا في لمّ الشمل ومنع ظاهرة العنف الحالية التي تمر بها مصر، خاصة أن الخلاف بين الأمن والشعب يؤدي إلى انهيار مصر وتدمير الدولة نهائيا.

من جهته، تمنى المستشار جلال إبراهيم رئيس نادي الزمالك عودة الهدوء إلى البلاد من جديد؛ لأن ما يحدث يضر بكل قطاعات الدولة، ولم نعد نجد الأمن في الشوارع، وهو ما ينذر بخطر كبير على مصر بلد الأمن والأمان.

وطالب إبراهيم ألتراس الزمالك بضرورة العودة من جديد إلى المدرجات من أجل تشجيع فريق القلعة البيضاء وترك ميدان التحرير، حيث إن استخدام العنف لن يفيد بشيء، وإذا كانت هناك مطالب فلتقدم بالطرق الشرعية والصحيحة.

بينما قال شوقي غريب المدير الفني لفريق سموحة إن مصر تذهب إلى منحدر خطير، وإن الفترة الحالية تحتاج إلى تدخل الحكماء من أجل توضيح الحقائق للشباب، ومنع إحداث العنف التي تحدث حاليا.

وشدد غريب أن التهدئة مسؤولية الجميع ولا بد من احتواء الموقف، خاصة أن الشباب يشعر بحماس كبير وينقصه التوعية، لافتا إلى أن من يحاول إشعال الأزمة هي عناصر تريد تخريب مصر وتدمير الاستقرار الحالي.

فيما أكد مجدي عبد الغني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن التظاهر حق لكل مواطن، ولكن الاعتداء على الأمن دون أي أسباب، ومحاولة اقتحام مقر وزارة الداخلية تصرف الهدف منه تخريب مصر ومنع إقامة الانتخابات.

وقال عبد الغني إذا كنا نسعى إلى الديمقراطية والحكم المنتخب يجب أن نركز علي الانتخابات ونوفر الاستقرار والأمن لاستكمال مراحل الحصول على الحرية.