EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

رياضة تأكل أبناءها

sport article

sport article

أين بدأ مروان الشماخ خطواته الأولى في كرة القدم؟

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

رياضة تأكل أبناءها

(عبد الإله المتقي) أغيون مقاطعة صغيرة في فرنسا. فيها بدأ مروان الشماخ خطواته الأولى في كرة القدم، وحتى وهو ينجح ويتألق ظل مرتبطا بها، دون أن تأخذه رياح الشهرة وحسابات الثروة بعيدا عنها.

وتقديرا لذلك الارتباط، قرر عمدة المقاطعة إطلاق اسم الشماخ على ملعبها، الذي كان يسمى ملعب مارسيل ديران. وفي حفل بالمناسبة قال رئيس بوردو لويس تريود: هذا التكريم هو أقل ما يمكن أن يناله لاعب بحجم الشماخ. بوردو ستظل تحتفظ للاعب بأجمل الذكريات حتى بعد رحيله.

مقاطعة أغيون كرمت الشماخ، رغم أنها أفادته أكثر مما أفادها هو، ففيها تلقى تكوينه العالي، ولما اشتد عوده وسطع نجمعه فضل فريق آرسنال، مثلما فضل قبل ذلك ألوان بلد والديه، ولم يلعب لفرنسا.

حدث هذا في مقاطعة صغيرة في فرنسا، فتعالوا نعرف ما يحدث في بلد كبير اسمه المغرب:

في المغرب ملاعب وقاعات ومضامير لألعاب القوى تفتتح هنا وهناك، لكن مازال الناس يطلقون على ملعب فاس، الملعب الجديد لفاس، رغم مرور سنوات على افتتاحه، والملعب الكبير بطنجة، رغم وجود ملاعب أكبر منه، وملعب مراكش، رغم أن المدينة تتوفر على ملاعب أخرى.

وفي المغرب أسماء هائلة صنعت تاريخ الرياضة الوطنية يأكلها الإهمال وتقاوم غبار النسيان من ذاكرة الناس كل يوم وكل سنة، أفلا تستحق تكريما بسيطا، ولو بإطلاق اسمها على ملعب أو قاعة أو حلبة؟

وذلك أضعف الإيمان.

منقول من صحيفة الصباح المغربية