EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2009

تمنى هزيمة كاكا والريال في سنتياجو برنابيو رونالدينيو: المباريات القوية ستساعد ميلان على استعادة توازنه

رونالدينيو يحلم بالعودة للمنتخب البرازيلي

رونالدينيو يحلم بالعودة للمنتخب البرازيلي

اعتبر النجم البرازيلي رونالدينيو أن المباريات القوية ستساعد فريقه ميلان الإيطالي على استعادة توازنه، بعدما حقق نجم برشلونة الإسباني السابق ورفاقه في "روسونيري" بداية موسم مخيبة للغاية.

اعتبر النجم البرازيلي رونالدينيو أن المباريات القوية ستساعد فريقه ميلان الإيطالي على استعادة توازنه، بعدما حقق نجم برشلونة الإسباني السابق ورفاقه في "روسونيري" بداية موسم مخيبة للغاية.

ورأى رونالدينيو أن المباراتين المقبلتين لميلان أمام روما في الدوري المحلي وريال مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا قد تساهمان في إلهام الفريق الذي عانى الأمرين في مستهل موسمه، إذ سجل ستة أهداف فقط خلال تسع مباريات في الدوري المحلي، كما أنه خسر في المسابقة القارية الأم على أرضه أمام زيوريخ السويسري المتواضع )صفر-1).

ولا يعتبر المستوى الذي يقدمه ميلان بقيادة مدربه البرازيلي ليوناردو مشجعا للخروج باستنتاج أن رونالدينيو وزملاءه سيخرجون فائزين من مباراتي الأحد أمام روما في "سان سيرو" والثلاثاء المقبل أمام ريال مدريد في "سانتياجو برنابيولكن النجم البرازيلي رأى أن هاتين المواجهتين هما ما يحتاجه فريقه من أجل إطلاق موسمه مجددا، بعدما خاض مباريات "عادية" في مواجهة فرق أودينيزي وليفورنو وأتالانتا وباري.

وقال نجم برشلونة السابق: "أمني النفس بالتغلب على كاكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، هذا الأمر سيعطينا دفعا معنويا كبيرا من أجل العودة إلى المسارهذا ما قاله رونالدينيو في تصريح لصحيفة "جازيتا ديللو سبورت" الإيطالية.

وتابع: "لكن في بادئ الأمر قد تغير مباراة روما الموسم بالنسبة إلينا. لكن مباراة واحدة ليست كافية. علينا أن نحقق سلسلة من النتائج، يجب أن يصارع ميلان على الألقاب".

وكان الصراع على الألقاب من الأسباب التي دفعت رونالدينيو للانضمام إلى ميلان قبل موسمين قادما من برشلونة، وهو بدأ مشواره مع الفريق "اللومباردي" بطريقة جيدة الموسم الماضي قبل أن يتراجع مستواه، بسبب الإصابة ثم اكتفى بالجلوس على مقاعد الاحتياط تحت إشراف المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، في الوقت الذي خرج فيه فريقه الجديد من الموسم خالي الوفاض.

ويبدو أن وضع رونالدينيو لن يكون أفضل هذا الموسم رغم رحيل أنشيلوتي؛ لأن النجم البرازيلي لم يتخلص من عقدة الجلوس على مقعد الاحتياط بقيادة مدربه الجديد ليوناردو، لكن ذلك لم يحبط عزيمة النجم البرازيلي الذي قال: "أفكر بطريقة إيجابية، إذا بدأت على مقاعد الاحتياط، فأنا مستعد للمساهمة، لكني لا أكون سعيدا إلا عندما ألعب. سأحاول أن أقنع ليوناردو بأني رونالدينيو الحقيقي وأستحق أن يتم اختياري (ضمن التشكيلة الأساسية).

ويعي النجم البالغ من العمر 29 عاما أنه إذا فشل في فرض نفسه في ميلان قد يفقد فرصة أن يكون مع منتخب بلاده في نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، وهو قال بهذا الصدد: "آمل أن أساعد سيليساو (المنتخب البرازيلي) على الفوز باللقب. أتحدث في أغلب الأحيان مع (المدرب) دونجا وتربطنا علاقة رائعة. المدرب لا يستدعيني في الوقت الحالي وأتفهم دوافعه. إذا لم أكن ألعب مع ميلان، فكيف بإمكاني أن ألعب مع سيليساو؟ لكني لن أستسلم، لا يزال هناك متسع من الوقت من أجل إقناع الجميع".