EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2011

رونالدينيو يتمسك بالفرصة الأخيرة مع "السامبا"

رونالدينيو يحلم بالعودة للمنتخب

رونالدينيو يحلم بالعودة للمنتخب

تبدو الفرصة سانحة أمام المهاجم البرازيلي الدولي الشهير رونالدينيو ليبرهن مجددًا على مدى أهمية وجوده ضمن صفوف المنتخب البرازيلي في الفترة المقبلة، مثلما كانت عليه الحال عندما كان لاعبًا في صفوف برشلونة الإسباني.

تبدو الفرصة سانحة أمام المهاجم البرازيلي الدولي الشهير رونالدينيو ليبرهن مجددًا على مدى أهمية وجوده ضمن صفوف المنتخب البرازيلي في الفترة المقبلة، مثلما كانت عليه الحال عندما كان لاعبًا في صفوف برشلونة الإسباني.

ويعود رونالدينيو إلى صفوف المنتخب البرازيلي من خلال مباراته الودية المقررة، الاثنين، أمام المنتخب الغاني في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد غياب عن صفوف الفريق دام لثمانية شهور.

ولم يستفد رونالدينيو من الفرصة الأولى التي منحها له مانو مينزيس، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، عندما استدعاه إلى صفوف الفريق للمرة الأولى منذ توليه المسؤولية خلفًا لمواطنه كارلوس دونجا بعد الخروج المبكر للفريق من دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وظهر رونالدينيو بشكل باهت في المباراة التي خسرها الفريق أمام منافسه التقليدي المنتخب الأرجنتيني، عندما خسر المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) 0-1 في العاصمة القطرية الدوحة.

وتذبذب مستوى رونالدينيو مرارًا خلال مشاركاته مع المنتخب البرازيلي على مدار السنوات الماضية؛ حيث قدم اللاعب أفضل عروضه مع الفريق خلال بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عندما فاز الفريق بلقبه العالمي الخامس (رقم قياسيوإن كان الفضل الأكبر في ذلك للأداء الرائع الذي قدمه الثنائي رونالدو وريفالدو.

وبعد أربع سنوات من الفوز بهذا اللقب، كان رونالدينيو بمثل شبح لما كان عليه في 2002؛ حيث قدم عروضًا هزيلةً في كأس العالم 2006 بألمانيا، ليخرج مع الفريق من دور الثمانية للبطولة، ثم فشل اللاعب مجددًا في استعادة بريقه على مدار المباريات التي شارك فيها مع الفريق في تصفيات كأس العالم 2010.

وكان من الطبيعي أن يستبعده "دونجا" من قائمة الفريق الذي شارك في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، والذي خرج فيه الفريق أيضًا من دور الثمانية.

كما افتقد رونالدينيو بريقه على مستوى الأندية بسبب انشغاله بالسهر والحفلات الليلية، ما دفع برشلونة الإسباني لبيعه إلى ميلان الإيطالي، على الرغم من فوز اللاعب بلقب أفضل لاعب في العالم لعامي 2004 و2005 بفضل تألقه في صفوف الفريق الكتالوني.

وأصبح اللاعب أسيرًا لمقاعد البدلاء ليستبعده دونجا من حساباته في مونديال 2010.

وبدا هذا وكأنه نهاية لمسيرة رونالدينيو، لكن اللاعب الموهوب برهن على قدرته على استعادة البريق الذي كان عليه مع برشلونة؛ حيث تألق بشكل رائع في الموسم الجاري ضمن صفوف فلامنجو البرازيلي.

ولم تكن البداية مع فلامنجو موفقة؛ حيث شهدت الشهور الأولى له في صفوف الفريق اهتزازًا شديدًا في المستوى دفع المشجعين إلى إطلاق صفارات وعبارات الاستهجان ضده.

لكن رونالدينيو -31 عامًا- استعاد توازنه في الأسابيع القليلة الماضية، وعاد إلى هز الشباك بالشكل الذي انتظرته الجماهير ليعيد إليها السعادة.

وكانت الخطوة الأولى على طريق استعادة رونالدينيو لمكانه بالمنتخب البرازيلي في 27 يوليو/تموز الماضي، عندما سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) قاد بها الفريق إلى الفوز 5-4 على سانتوس العنيد.

ومنذ هذه المباراة، واصل رونالدينو تألقه في صفوف فلامنجو، وسجل عددًا من الأهداف الرائعة التي كان آخرها ثنائية في مرمى فريق آفاي يوم الأربعاء الماضي، على الرغم من هزيمة فلامنجو 2-3 في هذه المباراة.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية واحدة من أفضل الفترات في مسيرة رونالدينيو، لكن الاختبار الحاسم لمستوى اللاعب سيكون في لقاء الاثنين أمام المنتخب الغاني، بعدما غاب عن صفوف المنتخب على مدار ثمانية شهور.

ويحتاج رونالدينيو إلى تقديم أفضل ما لديه في مباراة الاثنين، ليحجز لنفسه مكانًا في قائمة الفريق لمباراتيه الوديتين المقبلتين اللتين يلتقي فيهما نظيره الأرجنتيني يومي 14 و28 سبتمبر/أيلول الجاري.

وإذا نجح رونالدينيو في التألق مع راقصي السامبا الاثنين مثلما تألق ضمن صفوف فلامنجو في الأسابيع الماضية، سيقنع اللاعب مدربه مينزيس بأن يظل ضمن صفوف الفريق، ليكون استثناء من مشروع التجديد الذي بدأه مينزيس في صفوف الفريق استعدادًا لبطولة كأس العالم المقبلة التي تستضيفها البرازيل عام 2014، ويسعى الفريق إلى الفوز من خلالها بسادس ألقابه العالمية.

وقال رونالدينيو "يعتقد البرازيليون أن من يتجاوز الثلاثين من عمره يصبح لاعبًا عجوزًا ولا يستطيع اللعب مع الفريق، لكن اللاعب يمكنه المشاركة لسنوات بعد هذا السن في بلدان أخرى. استعدت لتوي مستواي المعهود من خلال فلامنجو، وأرغب في المساهمة في بناء فريق جيد للمنتخب البرازيلي استعدادًا لمونديال 2014".

ويأمل مينزيس أيضًا في "إعادة بناء رونالدينيو برشلونة" ليجتاز الفريق الأزمة التي تعرض لها مؤخرًا إثر فشله في عبور دور الثمانية ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي استضافتها الأرجنتين في يوليو/تموز الماضي، إضافة إلى فشله في المواجهات أمام الفرق الكبيرة مثل تعادله مع هولندا وهزيمته أمام منتخبات فرنسا والأرجنتين وألمانيا.