EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2009

يجسد قصة حقيقية لطفل فقد ساقه في غارة إسرائيلية رونالدو يدخل عالم السينما بفيلم عن أطفال فلسطين

رونالدو يدخل عالم السينما

رونالدو يدخل عالم السينما

وقع المهاجم البرازيلي رونالدو عقدا مبدئيا لتمثيل فيلم سينمائي في لبنان من إنتاج إيراني، يجسد قصة حقيقية لفتى فلسطيني كان يحلم بلقائه قبل أن يفقد ساقه جراء غارة إسرائيلية، بحسب ما ذكر مدير أعماله فابيانو فرح.

وقع المهاجم البرازيلي رونالدو عقدا مبدئيا لتمثيل فيلم سينمائي في لبنان من إنتاج إيراني، يجسد قصة حقيقية لفتى فلسطيني كان يحلم بلقائه قبل أن يفقد ساقه جراء غارة إسرائيلية، بحسب ما ذكر مدير أعماله فابيانو فرح.

وتدور قصة الفيلم الدرامي حول فتى يدعى حمد النيرب لطالما حلم بلقاء الـ"فينومينو" البرازيلي، لكنه تعرض لإصابة قوية أثناء غارة شنتها طائرات حربية إسرائيلية في مخيم رفح.

وسيبدأ تصوير الفيلم في النصف الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل في لبنان؛ حيث يتوقع أن يمضي رونالدو أياما قليلة، وسينتجه المخرجان الإيرانيان منصور زهراب بور ومحمد لطيف، بدعم من غرفة التجارة الإيرانية البرازيلية.

وأكد فرح لموقع "جلوبو" البرازيلي أن رونالدو -32 عاما- وقع عقدا مبدئيا لتجسيد شخصيته في الفيلم، الذي يروي قصة فتى أطلق على نفسه لقب "رونالدو فلسطين" تيمنا بالهداف الأسطوري.

وسيظهر رونالدو في مشاهد الأحلام التي كانت يتخيلها الفتى، بحسب ما ذكر فروخ فارادجي شادان رئيس الغرفة الإيرانية البرازيلية للتجارة.

ولم يفصح شادان عن الأجر الذي سيناله رونالدو جراء الإنتاج الذي وصفه بـ"الإنسانيلكنه كشف أن الاتفاق مع مهاجم كورينثيانز الحالي تم في يونيو/حزيران الماضي، وتوقع بأن ينتهي العمل بالفيلم عام 2010.

ومارس رونالدو دورا فعالا كسفير للنوايا الحسنة في برنامج الأمم المتحدة للتنمية منذ عام 2000، وقام برحلة إلى القدس والضفة الغربية عام 2005 من ضمن الحملة العالمية ضد الفقر، عندما كان لاعبا في صفوف ريال مدريد الإسباني، وهي الزيارة التي كان يحلم حمد النيرب لقاء مثله الأعلى فيها لكنه عجز عن الانتقال من رفح إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، لرؤيته بسبب الحواجز الإسرائيلية.

ومما جاء في رسالة للفتى النيرب قبل قدوم رونالدو إلى فلسطين "عزيزي السيد رونالدو أنا أسمي حمد النيرب، من حي الشابورة في رفح، وعمري 12 عاما، أحب كرة القدم كثيرا وأحبك كثيرا، وأشجع منتخب البرازيل، دائما أشاهدك في التلفزيون تلعب كرة القدم، كنت أحلم أن أكبر وأصبح محترف كرة قدم مشهورا مثلك، وكنت أحلم أن أكون رونالدو فلسطين".

ومنذ عام كامل، لا أستطيع أن ألعب كرة القدم، لأنني فقدت ساقي اليسرى عندما كنت أشارك مع أصدقائي في مسيرة سلمية في رفح، يوم 19-5-2004، طائرات الهليوكوبتر الإسرائيلية ضربت علينا صواريخ، مات الكثير من الأولاد وجرح الكثير أيضا، وأنا انقطعت ساقي، وماتت أحلامي، لن أستطيع أن ألعب بعد اليوم".

وأضافت الرسالة "عزيزي رونالدو، لقد فوجئت وفرحت كثيرا عندما علمت أنك ستزور وطننا فلسطين، لكن للأسف، لن أستطيع أن أقابلك، بسبب الوضع الصحي والحواجز الإسرائيلية.. كل أصدقائي في رفح يحبون كرة القدم ويحبونك كثيرا، ويتمنون أن يرونك ولو لثوانٍ، إن رؤيتك بالنسبة لهم هي أحد أحلامهم الكبيرة".

وتابع "أنا أدعوك لزيارة رفح، وأتوسل إليك أن توافق كي أستطيع أن أسلم عليك وأتصور معك، وكي ترى كم يحبك الناس هنا، كل سكان رفح يتحدثون عنك وعن زيارتك، أتمنى منك ألا تخيب أمل أطفال رفح وكل الذين يحبونك.. نحن في انتظارك".

ولم يتم الكشف عن اسم الفيلم، لكن تردد أنه سيظهر تحت اسم "مبعوث السلام".

ووقع رونالدو عقدا مع كورينثيانز البرازيلي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قادما من ميلان الإيطالي في ظل الشكوك حول استعادته لمستواه السابق نتيجة تعرضه لإصابات متكررة في ركبته، لكنه أظهر تألقا لافتا في الآونة الأخيرة وقام بدور تهديفي حاسم مع فريقه الجديد.

وبعد أكثر من عام ابتعد خلاله عن الملاعب، ساهم رونالدو العائد في مارس/آذار الماضي في فوز فريقه ببطولة ولاية ساو باولو وكأس البرازيل، كما إنه سجل ستة أهداف في آخر أربع مباريات رافعا رصيده في صفوف الفريق إلى 17 هدفا في 25 مباراة.

ولعب رونالدو -الذي احترف سابقا في اندية كروزيرو البرازيلي، وايندهوفن الهولندي، وبرشلونة الإسباني، وإنتر ميلان الايطالي- دورا رئيسا في فوز منتخب البرازيل بلقب مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بعد أن أحرز اللقب عام 1994 أيضا عندما كان في السابعة عشرة من عمره من دون أن يخوض أية مباراة في النهائيات، كما إنه يحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم (15 هدفا).