EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2009

لخلافة "الفاشل" لومير روماو والزاكي الأقرب لترويض "أسود الأطلس"

لومير فشل مع المغرب

لومير فشل مع المغرب

أشارت تقارير صحفية إلى أن الاتحاد المغربي أعلن أن المدربين البرتغالي خوسيه روماو والوطني بادو الزاكي هما الأقرب ليكون أحدهما مدربا للمنتخب المغربي خلفا للفرنسي روجيه لومير.

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2009

لخلافة "الفاشل" لومير روماو والزاكي الأقرب لترويض "أسود الأطلس"

أشارت تقارير صحفية إلى أن الاتحاد المغربي أعلن أن المدربين البرتغالي خوسيه روماو والوطني بادو الزاكي هما الأقرب ليكون أحدهما مدربا للمنتخب المغربي خلفا للفرنسي روجيه لومير.

وذكرت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية نقلا عن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي أن المسؤولين بصدد البحث عن مدرب يقود المنتخب الأول لمدة ثلاثة أشهر فقط، وذلك لإتمام باقي مباريات تصفيات كأسي العالم وإفريقيا.

وارتبط اسم روماو بالإنجازات مع فريقي الوداد والرجاء البيضاويين؛ حيث قادهما معا إلى الفوز بالدوري المغربي في الفترة التي دربهما فيها، كما أنه رحب بشدة بتدريب "أسود الأطلس" بعدما عمل سابقا مع طاقم المنتخب البرتغالي.

أما الزاكي الذي يدرب حاليا نادي الوداد فسبق له أن شغل منصب مدرب المنتخب المغربي في الفترة بين 2002 و2005، وقاده إلى نهائي كأس إفريقيا 2004، وخسر بصعوبة أمام تونس صاحبة الأرض والجمهور، لكنه لم ينجح في تحقيق الألقاب مع الأندية التي دربها.

وكان الفرنسي فيليب تروسيه قد رفض عرضا لتدريب "أسود الأطلس" لارتباطه بعقد ممتد مع أحد الأندية اليابانية.

وبعد نهاية التصفيات يعتزم مسؤولو الاتحاد المغربي تعيين مدرب رسمي لقيادة المنتخب في البطولات المقبلة.