EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2009

أملا في التأهل لمونديال 2010 روراوة يقنع لحسن باللعب للجزائر قبل لقاء مصر

لحسن يقترب من اللعب للخضر

لحسن يقترب من اللعب للخضر

قطع محمد روراوة الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خطوة كبيرة لإقناع مهدي لحسن لاعب وسط نادي راسينج سانتاندير الإسباني بضرورة الانضمام إلي صفوف المنتخب، واللعب لصالح بلاده بدلا من الاتجاه للعب في منتخب فرنسا، خاصة وأنه يحمل جنسية فرنسية.

قطع محمد روراوة الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خطوة كبيرة لإقناع مهدي لحسن لاعب وسط نادي راسينج سانتاندير الإسباني بضرورة الانضمام إلي صفوف المنتخب، واللعب لصالح بلاده بدلا من الاتجاه للعب في منتخب فرنسا، خاصة وأنه يحمل جنسية فرنسية.

وتولى روراوة مهمة إقناع لحسن بالانضمام إلي صفوف الخضر، والمساهمة في قيادة المنتخب للعودة من جديد إلى نهائيات كأس العالم المقررة 2010 في جنوب إفريقيا، وذلك حسبما ذكرت جريدة "الهداف" الجزائرية اليوم الخميس.

وأوضحت مصادر مقربة من اللاعب أن لحسن لن يشترك في مباراة الجزائر الأولي أمام رواندا في التصفيات، إلا أنه سيكون بمقدوره المشاركة في المباراة الثانية أمام المنتخب المصري المقررة في البليدة.

من جانبه، اعترف روراوة بحاجة الجزائر الماسة للاعب وسط مدافع قوي، الأمر الذي جعله يعمل المستحيل من أجل موافقة لحسن على تلبية دعوة المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان، الذي عبر مرارا عن احتياجه لجهود اللاعب.

وأوضح رئيس الاتحاد الجزائري أنه رتب مقابلة تجمعه مع المدرب سعدان واللاعب لحسن في إسبانيا، وذلك خلال زيارة الملعب الذي سيعسكر فيه المنتخب خلال الفترة من 22 مايو/أيار ، وحتى 4 يونيو/حزيران؛ استعدادا للقاء منتخب مصر في الجولة الثانية من التصفيات.

وشدد روراوة على أن هذه المقابلة سوف يتحدث فيها سعدان مع لحسن عن ظروفه مع ناديه الإسباني، كما سيتطرق إلى كل ما يخص المنتخب الجزائري ومشواره في التصفيات، وحاجة الخضر لجهود جميع اللاعبين لتحقيق حلم الملايين من الجزائريين، الذين يأملون تأهل المنتخب للمونديال.

على سياق متصل، أعلن روراوة، عن استعداده لمراجعة الحوافز المالية التي كان قد أعلن عنها رئيس الاتحاد الجزائري السابق عبد الحميد حداج للاعبي المنتخب، إذا ما تمكنوا من حجز بطاقتي التأهل إلى نهائيات كأسي العالم وإفريقيا.

وأوضح أنه لا يستبعد رفع قيمة هذه الحوافز إذا ما تمكن "الخضر" من رفع التحدي، وذلك على الرغم من أن الكثير كان يرى أن الحوافز الذي أعلنها حداج مبالغ فيها، بالنظر إلى الوضعية المالية الصعبة للاتحاد، إلا أن روراوة فاجأ الجميع بتمسكه بذات القرار، ليس هذا فحسب، بل وتعزيزه من خلال التزامه بزيادة منحة التأهل للتظاهرتين.

وكان حداج حدد حوافز تقدر بـ 100 ألف يورو لكل لاعب في حالة التأهل إلى المونديال، و20 ألف يورو إلى النهائيات الإفريقية.