EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2009

أكد محاربته للرشوة والشغب روراوة يراهن على تأهل "الخضر" لمونديال 2010

التأهل للمونديال بداية صحوة الكرة الجزائرية

التأهل للمونديال بداية صحوة الكرة الجزائرية

راهن محمد روراوة الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، على تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب أفريقيا 2010، معتبرا أن ذلك بمثابة الحلم الأكبر لكل الرياضيين في الجزائر حاليا.

راهن محمد روراوة الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، على تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب أفريقيا 2010، معتبرا أن ذلك بمثابة الحلم الأكبر لكل الرياضيين في الجزائر حاليا.

واعتبر روراوة أن التأهل إلى نهائيات مونديال 2010، وقبلها إلى نهائيات كأس أفريقيا المقررة في أنجولا يعني بداية صحوة الكرة الجزائرية، وذلك حسبما ذكرت جريدة "المساء" الجزائرية اليوم الأربعاء.

وأوضح أن الهدف الرئيس من ترشحه لرئاسة الاتحاد هو شعوره بأن آمال كل الجزائريين معلقة بالتأهل للمونديال، مشددا على أنه سيبذل كل جهوده من أجل تحقيق هذا الحلم، لأنه من شأنه أن ينعكس إيجابيا على الاتحاد.

وأكد روراوة أنه لا يريد الفشل في هذه المهمة التي اختارها، وطالب بطريقة غير مباشرة من كل رؤساء الأندية التخلي عن الممارسات التي شوَّهت الدوري المحلي، وتهدد حظوظ المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأسي العالم وأمم أفريقيا 2010.

وقال: "لا يهم من يفوز بلقب البطولة في المرحلة الحاسمة التي يمر بها المنتخب، خاصة وأنه في حاجة ماسة للوقوف إلى جانب مدربه ولاعبيه، ذلك أن نجاحه يعد نجاحا للكرة الجزائرية والعكس صحيح".

وشدد الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري أنه لن يتوانى في اتخاذ إجراءات قاسية ضد كل من يثبت ضلوعه في مسائل تمس سمعة الكرة الجزائرية، منتقدا لجنة التحكيم المتهمة من طرف الأوساط الكروية باستعمال الرشوة لترتيب نتائج المباريات.

وأقر روراوة ضمنيا بوجود إهمال كبير في لجنة الحكام، وهو ما جعله يطلب من مسؤوليه الجدد ضرورة إعداد جيل جديد من الحكام من أجل وضع حدٍّ للممارسات التي شوَّهت سمعته وطنيا ودوليا.

كما أبدى قلقه من أعمال العنف والشغب التي اجتاحت الملاعب الجزائرية، واعتبرها آفة خطيرة جدا تهدد مستقبل الكرة الجزائرية، لكن دون أن يقدم حلولاً جديدة لمحاربة هذه الآفة التي حوَّلت الأندية رهينة في أيدي أشباه مشجعين يكتسحون أسبوعيا مدرجات الملاعب لتحويلها إلى خراب... بل تسببوا في وقوع وفيات لشباب يقصدون الملاعب من أجل الفرجة والمتعة، وهذا أمر لم يعد أحد يتقبله.