EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

الفيفا يهدد مصر بالحرمان من مونديال 2014 روراوة يتهم زاهر بإخفاء أخطر عقوبة ضد الفراعنة

زاهر في اجتماع سابق مع رئيس الفيفا بلاتر

زاهر في اجتماع سابق مع رئيس الفيفا بلاتر

كشف رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة أن نظيره المصري سمير زاهر أخفى الحقيقة الكاملة حول العقوبات التي وقّعها الاتحاد الدولي "الفيفا" على مصر، بعد الاعتداء على حافلة ولاعبي الجزائر عند وصولهم إلى مطار القاهرة لخوض المباراة الأخيرة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010).

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

الفيفا يهدد مصر بالحرمان من مونديال 2014 روراوة يتهم زاهر بإخفاء أخطر عقوبة ضد الفراعنة

كشف رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة أن نظيره المصري سمير زاهر أخفى الحقيقة الكاملة حول العقوبات التي وقّعها الاتحاد الدولي "الفيفا" على مصر، بعد الاعتداء على حافلة ولاعبي الجزائر عند وصولهم إلى مطار القاهرة لخوض المباراة الأخيرة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010).

وأكد روراوة من داخل معسكر المنتخب الجزائري في سويسرا لقناة الجزيرة الرياضية القطرية، أن العقوبة على مصر لم تتوقف -على حد قوله- عند الغرامة المالية ولعب مباراتين في تصفيات مونديال 2014 خارج العاصمة، رغم أن تقرير الفيفا المنشور على موقعه الرسمي لم يشر لأي جوانب سلبية أخرى على الاتحاد المصري.

وقال روراوة: "مسئولو الكرة المصرية أخفوا على إعلامهم وجماهيرهم تفاصيل العقوبة، فهم خلال تواجدهم في سويسرا بعد النطق بالحكم وقّعوا على ضرورة توفير الحماية الأمنية لأي بعثة زائرة بما فيها من لاعبين ومدربين وإداريين في مختلف البطولات على صعيد الأندية والمنتخبات، وإلا سيتم استبعاد مصر من اللعب في تصفيات مونديال 2014 بشكل نهائي، هذا ما تضمنته العقوبة في النسخة التي تسلمها الاتحاد المصري".

وأضاف رئيس الاتحاد الجزائري: "لا يرضينا أن يتم إقصاء مصر من تصفيات كأس العالم، فنحن نتضامن مع جميع العرب، ولا نبحث عن تحقيق الأذى للآخرين".

وذكر الفيفا على موقعه الإلكتروني أن العقوبة هي: لعب مباراتين خارج القاهرة بمسافة لا تقل عن 100 كيلومتر في تصفيات مونديال 2014، وغرامة قيمتها 100 ألف فرانك سويسري، وبرر قراره بتقرير المراقب الذي تضمن الاعتداء على حافلة الجزائر، وعدم توفير الحماية الأمنية في طريق البعثة، كما تم السماح بدخول جماهير بأعداد تفوق السعة القانونية لاستاد القاهرة، مما تسبب في احتجاز الفريق الضيف 45 دقيقة بعد انتهاء المباراة.

تأتي تصريحات روراوة بعدما خرج زاهر للجماهير المصرية من خلال وسائل الإعلام، محاولاً تخفيف من واقعة العقوبة على مصر، بالتأكيد على أنها مخففة جدا، وأن اللعب في الإسكندرية لا يقل حماسةً عن القاهرة، وأن مبلغ 100 ألف فرانك سويسري ليس بالضخم، وأن اتحاد الكرة في طريقه للتظلم ضد قرار الفيفا بعدم مناقشة أحداث المباراة الفاصلة في التصفيات التي أقيمت في أم درمان.

ولا شك أن ما قاله روراوة سيزيد من الضغط العصبي المحيط بزاهر، الذي ما زال يلملم أوراقه المبعثرة، خاصةً بعد كثرة المنتقدين، وآخرهم عضو مجلس الإدارة الأسبق الإعلامي أحمد شوبير الذي اتهم الاتحاد المصري بتدبير مؤامرة للاعتداء على حافلة الجزائر في القاهرة، قبل أن يتراجع الأخير عن اتهاماته معلنا اعتذاره، لكن زاهر تمسك بمقاضاته.