EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2009

قبل مباراته في نصف نهائي ويمبلدون للتنس روديك يعلم أنه لن يكون المقصود في الهتاف باسم آندي

آندي روديك

آندي روديك

لن يكون هناك أي مجال للحيرة أو اللبس عندما تهلل الجماهير باسم "آندي" في مباراة الدور قبل النهائي لبطولة ويمبلدون للتنس بين الاسكتلندي آندي موراي والأمريكي آندي روديك، وصيف البطولة الإنجليزية مرتين، يوم الجمعة.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2009

قبل مباراته في نصف نهائي ويمبلدون للتنس روديك يعلم أنه لن يكون المقصود في الهتاف باسم آندي

لن يكون هناك أي مجال للحيرة أو اللبس عندما تهلل الجماهير باسم "آندي" في مباراة الدور قبل النهائي لبطولة ويمبلدون للتنس بين الاسكتلندي آندي موراي والأمريكي آندي روديك، وصيف البطولة الإنجليزية مرتين، يوم الجمعة.

يقول روديك /26 عاما/ الذي يأمل في استغلال إرساله القوي على أفضل نحو، عندما يلتقي غدا بنجم الجماهير البريطانية الأول موراي: "ربما يمكنكم عد المشجعين الذين سيساندونني غدا على أصابع يد واحدة".

وأضاف: "أعتقد أن الجماهير ستكون مشحونة تماما، ستكون أجواء المباراة رائعة وتستحق التقدير حتى لو لم تكن في مصلحتي.. سأتظاهر عندما يهتفون: هيا يا آندي بأنهم يوجهون كلامهم إلي".

ويتقدم موراي على روديك 4/2 في سلسلة المباريات التي جمعت بينهما حتى الآن مع سعى موراي لتحقيق إنجاز تاريخي لبريطانيا في منافسات ويمبلدون خلال الأيام القليلة المقبلة بإحراز اللقب الثمين الذي غاب عن خزائن الأبطال البريطانيين طوال 73 عاما.

وفاز موراي ثلاث مرات في آخر أربع مباريات له أمام روديك منذ عام 2007.

وبكل تأكيد لاحظ روديك -المصنف السادس بالبطولة- التحسن السريع الذي يحققه موراي على الساحة الدولية للتنس؛ حيث تقدم اللاعب الاسكتلندي الشاب إلى المركز الثالث بالتصنيف العالمي للاعبين المحترفين.

وقال روديك أنه "قادر بكل تأكيد على اللحاق بجميع الضربات، فهذا الأمر يعتمد على محافظتك على تلك القدرة يوما بعد يوم".

وأضاف: "يوجد مستوى معين من الراحة في اللعب، عندما تخرج إلى الملعب وتقوم بشيء كأنه من طبيعتك، وأعتقد أنه أصبح يتميز بهذا الأمرـ منذ أن شارك هنا في العام الماضي".

ويحاول موراي حاليا المحافظة على درجة تركيزه العالية وسط الحالة الهستيرية التي تجتاح بريطانيا، بعد وصوله إلى المربع الذهبي لويمبلدون.

وقال موراي البالغ من العمر 22 عاما: "إن الشغف الجماهيري الكبير الذي يحيط بك لا يؤثر حقا على مستوى أدائك.. أما إذا أمضيت كل وقتك في قراءة الصحف ومشاهدة كل ما يعرضه التلفزيون أو كل ما يقال عنك في الراديو، فعندئذ تكون قد تأثرت بما يجري من حولك".

ويرى موراي أن حل المسألة هو "إذا تجاهلت ما يحدث من حولك، فلن تدرك أنه يحدث من الأساس، لا أقرأ ما يكتب عني؛ لأنني أعرف أن 90 % منه لن يكون صحيحا، على أي حال، إنني أبعد نفسي عن تلك الأمور".

ويضع موراي كل تركيزه على الشيء الذي يستطيع إحكام سيطرته عليه، وهو مستوى لياقته.

ويقول اللاعب الاسكتلندي: "أعرف أنني قد أخسر مباراتي التالية إذا لم أقدم أفضل ما عندي. فهذا أحد الأمور التي تعلمتها وأحدثت فارقا كبيرا معي خلال العام الأخير".

وأضاف: "أعرف أنني إذا لم أقدم أفضل عروضي فإنني سأخسر من لاعبين مثل روديك".

من ناحية أخرى، يستعد النجم السويسري روجيه فيدرر لخوض مباراته ال21 على التوالي بالدور قبل النهائي لإحدى بطولات الجراند سلام أمام الألماني تومي هاس.

ويأمل فيدرر -المصنف الثاني بويمبلدون، في اختتام منافسات البطولة الممتدة لأسبوعين- في إنجاز تاريخي جديد، عن طريق إحراز لقب ويمبلدون للمرة السادسة بمشواره الرياضي، مما سيجعله ينفرد بالرقم القياسي العالمي في عدد مرات الفوز بألقاب الجراند سلام برصيد 15 لقبا.

وكان هاس /31 عاما/ الذي يقدم حاليا بعضا من أفضل عروضه مع اقتراب نهاية مشواره بالملاعب، قد خسر أمام فيدرر في مباراة امتدت لخمس مجموعات في بطولة فرنسا المفتوحة الشهر الماضي، قبل أن يحرز فيدرر لقب البطولة الفرنسية الكبرى للمرة الأولى بتاريخه.

وقال هاس الذي كان متقدما بمجموعتين و5/3 في المجموعة الثالثة أمام فيدرر بفرنسا المفتوحة قبل أن يخسر المباراة: "أشعر أنني أقدم بعض العروض الجيدة مؤخرا.. كانت معركة قوية في فرنسا المفتوحة، ولكنني أيضًا واقعي فيما يتعلق بطبيعة منافسي".

وأضاف اللاعب الألماني الذي خضع لأكثر من عملية جراحية في كتفه: "لذا فنحن لسنا بحاجة إلى التحدث طويلا عن هذا الأمر، فكل ما عليك هو أن تخرج إلى الملعب وتنافس بكل ما أوتيت من قوة، وبعدها سنرى ما يحدث".

وفاز فيدرر في آخر عشر مباريات جمعت بينه وبين هاس، ليرفع رصيده من الانتصارات أمام اللاعب الألماني إلى 11 فوزا مقابل هزيمتين.

وقال فيدرر: "من الجيد أن أرى تومي ينافس بقوة، بعد الإصابة التي عانى منها، أحب وجود مزيج من اللاعبين في البطولات، كي لا يتوقف الأمر دائما على وعلى اللاعبين الشباب. ما زلت أحب مواجهة اللاعبين الذين اعتدت على اللعب معهم، عندما كنت لاعبا صاعدا، والذين ظلوا خصومي الرئيسيين لسنوات طويلة".