EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

رحيل الإدارة النصراوية

مساعد العبدلي

مساعد العبدلي

لا أعتقد أن النصراويين قد وصلوا لحالة من الملل والإحباط مثلما هي حالهم الآن.

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

رحيل الإدارة النصراوية

(مساعد العبدلي) لا أعتقد أن النصراويين قد وصلوا لحالة من الملل والإحباط مثلما هي حالهم الآن.

- الوعود تتزايد بينما الحال تتردى، التغييرات (غير المدروسة) تتضاعف لكن حال الفريق الفنية لا تتغير، بل ربما تزداد سوءا.

- كل شيء في النصر تغير.. أجهزة فنية وإدارية.. لاعبون.. متحدث رسمي.. وبقيت الإدارة هي التي لم تتغير منذ تم (تزكيتها) من قبل الجمعية العمومية.

- أفهم في اللوائح جيدا لذلك لن أندفع وأطالب بإقالة مجلس الإدارة فمن يملك هذا الحق هم فقط أعضاء الجمعية العمومية حتى لو كنت غير مقتنع بهذه القاعدة؛ إذ إن أحوالا استثنائية من المفترض أن تسمح بالتدخل لحل مجلس الإدارة حتى لو كان ذلك ضد رغبة الجمعية العمومية.

- في مقالة سابقة انتقدت الاتحاد الدولي لكرة القدم ممثلا في رئيسه جوزيف بلاتر بعد استنكار (إقالة) مجلس الاتحاد المصري لكرة القدم من قبل الحكومة المصرية بسبب أحداث بورسعيد وقلت إن الوطن (مصر) يحترق والشعب يموت فهل من المنطق أن يبقى مجلس إدارة الكرة فقط لأن أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم تمنع التدخل الحكومي.

- الحال ينطبق على الأندية، فالجمعية العمومية هي فقط من يملك الحق في إقالة مجلس إدارة منتخب.

- أكرر أنني لست هنا مطالبا إدارة النصر بالاستقالة (فهذا شأن نصراوي بحت لا علاقة لي فيه) ولست مطالبا بتدخل حكومي لإقالة الإدارة (فللنصر رجاله القادرين على حل أمورهم بعيدا عن التدخل الحكومي)..

- ما أطالب به هو تنظيم رسمي يضمن عدم حدوث هزة عند (إقالة) أو (استقالة) أي مجلس إدارة ناد رياضي.

- أعتقد (إن لم أكن مخطئا) أنه في حالة استقالة إدارة فإن الأمين العام يتولى تسيير الأمور لفترة محددة حتى انعقاد جمعية عمومية واختيار رئيس جديد.. وهذا من وجهة نظري قرار يحتاج لإعادة نظر، فالأمين العام قد لا يملك الصلاحيات أو حتى القوة الشخصية التي تساعده في تسيير أمور النادي خصوصا أن (معظم) استقالات إدارات الأندية السعودية تأتي نتيجة (خلافات) شخصية قوية قد لا يستطيع الأمين العام التعامل معها.

- يجب أن يستمر الرئيس لفترة لا تقل عن شهر بعد قبول استقالته حتى يستطيع تسليم إدارة ناديه دون حدوث فراغ إداري.

- جماهير النصر تخشى أن تستقيل الإدارة الحالية في وقت حرج للغاية (مثلا قبل نهاية الموسم بشهر أو عند نهاية الموسم أو حتى خلال فترة الصيف) وهذا بلا شك يعني عدم وضوح آلية إعداد الفريق للموسم المقبل وبالتالي ظهور الفريق في الموسم المقبل بصورة غير مقنعة لتتواصل أحزان الجماهير النصراوية.

- من يعشق ناديه بحق (سواء إدارة النصر أو غيرها) عليه أن يستقيل (متى قرر ذلك) في وقت لا يتسبب في فراغ إداري وأن يمنح لغيره فرصة انتقال سلسة دون إرباك في برامج إعداد الفرق الكروية بالنادي.

- مازال أمام الإدارة النصراوية فرصة كبيرة لتصحيح أحوال الفريق وتلافي سلبياتها التي حدثت خلال الفترة الزمنية الماضية من مدة المجلس.

وإذا كانت الإدارة غير قادرة على إحداث أي تصحيح فإن رحيلها يجب أن يكون مدروسا وفي توقيت مناسب لا يسبب المزيد من الانهيار للفريق الكروي.

 

نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية اليوم الخميس الموافق 9 فبراير/شباط 2012.