EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2010

جوزيه قد يكون كبش الفداء رؤية صداوية: محنة العميد مستمرة بالتعادل الثامن

الاتحاد يسقط في فخ نجران

الاتحاد يسقط في فخ نجران

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" محنة نادي اتحاد جدة "العميد" في بطولة دوري المحترفين السعودي لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سقط في فخ التعادل الثامن على التوالي أمام نجران بهدفين لكل منهما في الجولة السادسة عشرة.

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2010

جوزيه قد يكون كبش الفداء رؤية صداوية: محنة العميد مستمرة بالتعادل الثامن

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" محنة نادي اتحاد جدة "العميد" في بطولة دوري المحترفين السعودي لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سقط في فخ التعادل الثامن على التوالي أمام نجران بهدفين لكل منهما في الجولة السادسة عشرة.

ورأى التقرير "أن هذا التعادل من شأنه أن يثير الكثير من الجدل داخل جدران قلعة العميد في الفترة المقبلة، وربما يتسبب في إقالة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه ليكون كبش الفداء".

وأضاف "أن التضحية ببعض اللاعبين المحترفين الأجانب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقررة في شهر يناير/كانون الأول المقبل قد تكون واردة، وخاصة الجزائري عبد الملك زياية؛ حيث يسعى الفريق إلى ضم لاعبين جدد".

وأوضح التقرير أن الاتحاد خلال الفترة الأخيرة فقد الصدارة، وتنازل عن انتصارات عدة بأهداف عكسية، وأن الحارس مصطفى ملائكة في مباراة التعاون تعامل مع الكرة وكأنه في حلبة مصارعة ليتسبب في ركلة جزاء تسبب المعاناة لفريقه.

ويشار إلى أن الدوري السعودي سوف يتوقف بعد تكملة مباريات الجولة السادسة عشرة، بسبب مشاركة المنتخب في منافسات بطولة كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم المقررة في قطر يناير/كانون الثاني المقبل 2011، على أن يتم استئنافه مرة ثانية في فبراير/شباط المقبل.

وفيما يلي تقرير الصدى حول مباراة الاتحاد ونجران:

سلام المناصير: "الخطأ ممنوع والتعادل مرفوض، والفوز هو الوحيد المقبول، عبارات وجمل فهمها رفاق محمد نور بشكل مفصل ولا يحتاجون إلى تفسيرات أكثر، 5 لاعبين يغيبون عن الكتيبة الاتحادية بداعي الحرمان، مصطفى ملائكة هو من يعوض مبروك زايد في آخر مباراة للعميد في 2010، مباراة أكد فيها الاتحاديون العزم على إنهائها بالانتصار، ولكن الأمر لن يكون سهلا على أرض نجران، فهذا الفريق يعول على ملعبه في انتزاع النقاط التي تؤمّن له البقاء في المنطقة الدافئة، الحلول مفقودة من الجانب الاتحادي، ورأسية الجزائري عبد الملك زياية تبعد، ونجران يبادر إلى الهجوم، وكاد أن يأتي بأول الأهداف، مر الأول وبدأ الثاني والاتحاد يبدأ بتصميم أكبر لتصحيح الأوضاع، حديد عمان يدك القائمين، وهزازي يتابع فيهز الشباك بعد طول انتظار، يدرك الاتحاديون أن هدفا واحدا وفي ملعب الأخدود لا يضمن نيل الفوز الأول بعد 7 تعادلات، ولهذا أسامة المولد أصر على إهداء الجماهير الصفراء ثاني الأهداف، كسبت كتيبة مانويل جوزيه المهم، وبقي الأهم، وهو المحافظة على النتيجة؛ لأن الاتحاد فقد الصدارة وتنازل عن انتصارات عدة بأهداف عكسية، الحارس مصطفى ملائكة تعامل مع الكرة هذه وكأنه مصارع وليس لاعب كرة قدم، ضربة جزاء تقلص الفارق، والرئيس مصلح آل مسلم يقول بينه وبين نفسه أتمنى أن يأتي التعديل، ومدربه راشاو يرد سنتعادل لأن ضيفنا لم يُنهِ عقدته على حسابنا، السيناريو يعود، والنمور يفقدون نغمة الفوز للمرة الثامنة على التوالي، الرئيس أول المحتفلين لأنه خطف تعادلا بطعم الانتصار، كثير من الحبر سال، وسيسيل، والحديث عن الاتحاد لن ينتهي، وربما يكون المدرب هو الضحية، والأكيد أن بعض المحترفين لم يعد لهم مكان في العميد.. سلام المناصير".