EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2011

دورينا عساك بخير

sport article

sport article

المقال للناقد الإماراتي عبدالله الكعبي يتحدث فيه عن الدوري الإماراتي.

(عبد الله الكعبي) بعد أربع جولات من دورينا، هل ارتقى دورينا إلى المستوى المطلوب؟ كيف كان مستوى المحترفين، وكيف كان أداء حكامنا؟ وما حكاية ماراداونا وتصريحاته النارية؟ وما قصة صراخ المعلقين والمعلومات الخاطئة؟ وما دور المحللين؟ وما سر جلب شركات حماية للأندية وتهميش الكادر الوطني (العلاقات العامة)؟ أسئلة كثيرة والجواب سهل ومعروف، «دورينا عساك بخير».

 

** لا تزال الأزمات المالية تهدد العديد من الأندية، وإذا كانت بعضها «ماسكة نفسها» إلى حد هذه الأيام، فبتدخل بعض الشخصيات التي تدفع من جيوبها الخاصة، وفي مرحلة الجد لا أحد يقف مع النادي، و«اللي ما يشتري.. راح يتفرج».

 

** يعتمد الإعلام القطري على إبراز الكادر الوطني، إذ نشاهد ابن قطر يبرز في قناتي الجزيرة والدوري والكأس، ورغم جلب أفضل المحللين والمعلقين في العالم العربي، إلا أن الأولوية للإعلامي القطري.. نتمنى أن نتعلم منهم حتى لو بقليل!

 

** للأسف بعض المدربين في أنديتنا الرياضية أصبحوا يمارسون مهنة أخرى غير التدريب، هي «السمسرة» وشراء اللاعبين أو تسويقهم، وأصبحوا ينافسون أصحاب المكاتب الرسمية ووكلاء اللاعبين.

 

** حصول نادي الشباب على بطولة ليس شيئا جديدا على الصرح الكبير، وأعتقد أن إدارة نادي الشباب المظلومة إعلاميا تستحق تسليط الضوء عليها، لأنها تعمل في صمت، ومشكلتنا في الوسط الرياضي أن من يعمل في صمت تهضم حقوقه ولا يلتفت إليه أحد، ولكن من يملك لسانا طويلا وتصريحات يومية حتى لو فريقه في القاع يقدر.

 

** للشارقه تاريخ حافل في حصد البطولات، وغيابه عن المنافسة كان له تأثير سلبي في البطولات، فكلما كان الفريق في أوج مستواه انعكس إيجابا على الكرة الإماراتية، فلا غنى عن هذا الفريق الكبير.

 

** لا يزال إسماعيل مطر «يشيل همه وهم غيره» في الملعب، فهو يقوم بدور اللاعب وصانع الألعاب، وهو أيضا مطالب بتسجيل الأهداف، والمحترفون الباقون «في خبر كان»!

 

** على لجنة الحكام في اتحاد الكرة إيجاد حل لظاهرة زيادة أوزان عدد من قضاة ملاعبنا التي انتشرت في الفترة الماضية، لدرجة أن بعض الحكام يطلقون صافرتهم محتسبين أخطاء من مسافة بعيدة عن الكرة، ودون الوقوف في المكان المناسب بعد أن خذلتهم اللياقة.

 

** جميل أن نرى جماهيرنا حاضرة وبكثافة في ملاعبنا، وأتمنى عدم التعاقد مع شركات المصانع وعمال المقاولات.. أقصد الجمهور المؤجر!

 

** زوجات لاعبينا المحترفين محتاجات إلى منصة خاصة لهن في المباراة، لأن ما شاء الله المحترف يجلب أهله وعائلته وجميع أقربائه.

 

** العيد يوم جديد يفيض على الحياة.. عيدكم مبارك وكل عام أنتم بخير.

 

 

نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم"