EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2011

دماء لاعبي الأهلي تساهم في إنقاذ مصابي الثورة المصرية

لاعبو الأهلي شاركوا في حملة التبرع بالدم لصالح ضحايا الثورة

لاعبو الأهلي شاركوا في حملة التبرع بالدم لصالح ضحايا الثورة

بدأ لاعبو النادي الأهلي المصري المشاركة في حملة التبرع بالدم لصالح مصابي ثورة "25 ينايروذلك في مبادرة للمساهمة في الثورة التي قام بها الشباب ضد الفساد والظلم، وانتهت بتخلي الرئيس السابق محمد حسني مبارك عن سلطاته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

بدأ لاعبو النادي الأهلي المصري المشاركة في حملة التبرع بالدم لصالح مصابي ثورة "25 ينايروذلك في مبادرة للمساهمة في الثورة التي قام بها الشباب ضد الفساد والظلم، وانتهت بتخلي الرئيس السابق محمد حسني مبارك عن سلطاته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وشارك الثنائي بفريق الكرة في الأهلي، أحمد فتحي ومصطفى عفروتو في اليوم الأول من الحملة، في إطار المساهمة من قبل لاعبي النادي لتوفير الكميات المناسبة من الدم للجرحى الذين يرقدون حاليا بالمستشفيات بعد الأحداث التي شهدتها مصر في الأسابيع القليلة الماضية.

كما تبرع سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي، بالدم أيضا، بينما حث محمد أبو تريكة وعدد من نجوم الفريق الشباب على ضرورة التبرع بالدم لدعم هذه الحملة.

لم يستطع أبو تريكة التبرع بالدم لأنه سبق له إجراء عملية جراحية في أسنانه، ويحتاج 6 أشهر حتى يمكنه التبرع بالدم.

بينما اكتفى محمد ناجى "جدووأحمد السيد، ووائل جمعة، وشريف عبد الفضيل، والمدرب العام محمد يوسف، ومدرب حراس المرمى أحمد ناجى بالإشادة بتلك الحملة التي أعلنها النادي، وكذلك المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه.

وأعرب جوزيه، في تصريح للموقع الرسمي للنادي على الإنترنت، عن سعادته بحملة التبرع، موضحا أن هذه الحملة عمل رائع من المصريين في ظل حالة التلاحم التي تسود الشعب المصري خلال هذه المرحلة، لكنه لم يستطع التبرع بالدم نظرا لأنه يبلغ من العمر 64 سنة، فيما وضع الأطباء حدا أقصى لعمر المتبرعين وهو 60 سنة.

وأوضح المدرب البرتغالي أنه سعيد بالمشاركة في هذه الحملة، وكان يتمنى التبرع بالدم، مؤكدا أنه لا يمكن أن يمنع أي لاعب من التبرع لصالح الجرحى الذين يرقدون في المستشفيات لأنه عمل إنساني.