EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

خواطر .. غضبان!!!

صحيح أن كرة القدم مثل أي لعبة رياضية أخري لابد أن يكون فيها فائز أو خاسر أو تعادل.. ولذلك لابد أن نتقبلها بحلاوتها ومرها.. فمثلما تذوقنا طعم الفوز في العديد من المباريات.. لابد أن نذوب في طعم المرارة عند الخسارة.

صحيح أن كرة القدم مثل أي لعبة رياضية أخري لابد أن يكون فيها فائز أو خاسر أو تعادل.. ولذلك لابد أن نتقبلها بحلاوتها ومرها.. فمثلما تذوقنا طعم الفوز في العديد من المباريات.. لابد أن نذوب في طعم المرارة عند الخسارة.

ومن حقنا أن ننتقد أداء منتخبنا وأن نتطرق الي الأخطاء التي حدثت سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين.. بقي التأكيد علي أن المنتخب لم يكن في حالته ولذلك خسر امام الجزائر.. وإذا لم يتمسك بالأمل ونستعيد نحن كجماهير الثقة فيه فسيضيع كل شيء وينتهي حلم التأهل للمونديال. وهنا اسجل عدداً من الملاحظات علي المباراة التي شغلت الناس جميعا.

الناس غضبانة وزعلانة من خسارة المنتخب الكبيرة امام الجزائر.. وعندهم حق.. لأن لديهم ثقة كبيرة في الجهاز الفني بقيادة شحاتة ومجموعة اللاعبين الذين اسعدونا في أمم افريقيا 2006 و.2008 ولكن وبعد ماحدث لابد أن نعيد حساباتنا ونرتب اوارقنا من جديد.. لعلنا نصل الي العلاج السريع لحالة المنتخب قبل المواجهات القادمة في تصفيات المونديال.

أما مشاركتنا في بطولة العالم للقارات التي تنطلق الأحد القادم في جنوب افريقيا فيجب أن نستثمرها في الاعداد واستعادة الثقة ليس بأن نفوز مثلا أو نتعادل مع الكبار البرازيل وايطاليا ولكن أن نقدم الاداء والمستوي الذي نتطلع اليه بصرف النظر عن النتائج.. وكان الله في عون جماهير الكرة المصرية التي لم تفق من صدمة خروج الأهلي "المذلة" من بطولتي أفريقيا وإذا بصدمة المنتخب تأتيها من بليدة لتزيد الجراح عمقا.

واضح أن المنتخب لم يتعلم الدرس أو يستوعبه بعد التعادل والأداء السييء أمام زامبيا في افتتاح التصفيات.

اتدرون لماذا فاز الجزائر؟.. لأنه أغلق علي نفسه في معسكر فرنسا بعيدا عن الضوضاء والتوتر والإعلام.. أما منتخبنا فعاش اجواء معسكر عمان وقبلها مشاكل اللاعبين والكونفيدرالية والبث والاجهاد والمحترفين العاطلين.

نحن بحاجة الي أن يتعلم لاعبونا ثقافة التعامل مع الظروف في حالة الخسارة وأن يتعلموا كيفية الإدارة والتمسك بالثبات الذهني عندما يدخل مرماهم هدف.

كلما انتقدنا المنتخب.. تطلع النغمة اياها تقول "متنسوش أن اللاعبين دول هم الذين فرحونا في 2006 و..2008 طيب وآخرتها ايه!!

هل اصبح قياس الجودة عن المنتخب مرتبط بحالة الأهلي؟!

عند اجراء قرعة التصفيات فرحنا.. ولم نكن نعلم ماذا سيحدث لنا.

المحترفون في منتخبنا هم أسوأ من كانوا في الملعب.

خط دفاع منتخبنا بحاجة الي تظبيط زوايا وتربيط "العفشة"!

الجزائريون يعتبرون فوزهم علي منتخبنا هو بطولة خاصة.. وهذا من حقهم!

هل انتهي عصر المعجزات؟ نحتاج الي معجزة بالفوز في مبارياتنا الأربع القادمة لنتأهل الي جنوب افريقيا.

سعدان احترم منتخب مصر ففاز.. شحاتة خاف من الجزائر فخسر!

واضح أن الحضري.. يحتاج الي إعادة شحن.

عمرو زكي يفكر في الانتقالات.. ولذلك تاه في بليدة.

اتحاد الكرة مسئول ايضا عن الخسارة عندما فرض معسكر ومباراة عمان علي المنتخب.

منتخبنا في الشوط الثاني مختلف تماما عن منتخب الشوط الأول.. هل هذا من تأثير التسمم؟!

قد يتكرر المشهد وتصبح مباراة الجزائر في نهاية التصفيات هي المؤهلة لجنوب افريقيا كما حدث في عام 90 عندما تأهلنا الي مونديال ايطاليا علي حساب الجزائر.

نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية اليوم الخميس الموافق 11 يونيو/حزيران 2009.