EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2009

خواطر جريئة - «سوء نية» عراقي!

الطلب العراقي بتخصيص حكم غير عربي لإدارة لقاء اليوم أمام عمان، قرار غريب، وفيه من سوء النية ما فيه، ونقرأ من الطلب افتراض سوء نية، والتشكيك في النزاهة، وتهماً مبطنة للمنظمين والحكام.

الطلب العراقي بتخصيص حكم غير عربي لإدارة لقاء اليوم أمام عمان، قرار غريب، وفيه من سوء النية ما فيه، ونقرأ من الطلب افتراض سوء نية، والتشكيك في النزاهة، وتهماً مبطنة للمنظمين والحكام.

ولا أعلم سبب الثقة الكبرى للعراقيين بالغرب؟! على رغم أن الشواهد تعطي دلالة سلبية على هذا التوجه.

لماذا التشكيك في العرب وانعدام الثقة بهم؟ وهل هذا انعكاس لأمور وأحداث أخرى؟!

وأقرأ في الطلب أيضاً تمهيداً مبكراً للخسارة، ولخروج البطل الآسيوي خالي الوفاض من الأدوار التمهيدية، وانهزامية إدارية تؤدي الى التأثير في أداء اللاعبين العراقيين الذين يمتلكون أدوات التفوق على رغم الغيابات.

المسؤولون عن المنتخب بدأوا التحضيرات لأعذار هذا الخروج، بتوجيه الاتهامات والتشكيك، بدلاً من الإقرار بالإخفاق ومحاولة الإصلاح، وهذا تميز عربي دائماً يتكرر.

مقتطفات

- ثبت وبالدليل القاطع عدم نجاح فكرة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج، وأن البطولة بدأت بكرة القدم وحدها، وسيستمر نجاحها بها فقط، وكل جديد سيأخذ منها، لن يزيدها.

- الخطأ الوحيد الذي ارتكبه الحكم الفرنسي من وجهة نظري «الخاصة» هو عدم منح الفريدي الإنذار الثاني وطرده، وعلى النجم الشاب الاستفادة من أخطائه وعدم تكرار ما حدث إبان مشاركته في كأس آسيا للشباب في الهند!

- من يريد أن يعرف مدى تأثير الإعلام والضغط النفسي على المنتخب السعودي عليه أن يعلم أن غالبية لاعبي المنتخب ومديرهم لا يجيدون التعامل أو التعاطي مع الإعلام، باستثناء قلة في مقدمهم ياسر القحطاني، والدليل شبه الغياب الكامل عن وسائل الإعلام والخوف منها.

نقلا عن جريدة "الحياة" اللندنية يوم الأربعاء الموافق 7 يناير/كانون الثاني 2009.