EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2010

إنجاز البطولة يداعب لاعبي المنتخبين خليجي 20: لقب عاشر للأزرق.. أم رابع للأخضر!

لقاء الدور الأول بين المنتخبين انتهي سلبيا

لقاء الدور الأول بين المنتخبين انتهي سلبيا

يسدل الستار مساء اليوم الأحد- على منافسات بطولة دول مجلس التعاون الخليجي العشرين لكرة القدم التي استضافتها اليمن، بعدما وصل القطار إلى محطته النهائية التي ستعلن عن اللقب.. فإما الأزرق الكويتي حامل الرقم القياسي بتسعة ألقاب، أو الأخضر السعودي الذي فاز باللقب ثلاث مرات.

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2010

إنجاز البطولة يداعب لاعبي المنتخبين خليجي 20: لقب عاشر للأزرق.. أم رابع للأخضر!

يسدل الستار مساء اليوم الأحد- على منافسات بطولة دول مجلس التعاون الخليجي العشرين لكرة القدم التي استضافتها اليمن، بعدما وصل القطار إلى محطته النهائية التي ستعلن عن اللقب.. فإما الأزرق الكويتي حامل الرقم القياسي بتسعة ألقاب، أو الأخضر السعودي الذي فاز باللقب ثلاث مرات.

ويدخل الفريقان المباراة التي ستقام على ملعب استاد 22 مايو بمدينة عدن، وكل منهما لديه طموح الفوز وإحراز اللقب، خاصة أن المنتخبين يضمان بين صفوفهما مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم، حتى يحجزوا مكانا في تشكيلة منتخبيهما في بطولة الأمم الأسيوية التي تستضيفها قطر يناير 2011.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها الكويت والسعودية في المباراة النهائية لبطولات الخليج، حيث كانت الأولى عام 1974 في البطولة التي استضافتها الكويت، وانتهت المباراة لصالح الأزرق برباعية نظيفة.

والتقى المنتخبان 18 مرة في دورات الخليج حتى الآن كان آخرها في الدور الأول من هذه البطولة، والذي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، ويتفوق الكويتي بسبعة انتصارات مقابل أربعة للسعودي، في حين كان التعادل سيد الموقف في سبع مباريات.

وتحفل مواجهات السعودية والكويت بالأهمية، نظرا لما تحويه من إثارة وندية وتشويق وتنافس كبير ومستمر بينهما منذ سنوات عدة، فضلا عما حققه المنتخبان من إنجازات على الصعيدين الخليجي والقاري والعالمي.

وأحرز الكويت آخر لقب له في خليجي 14 التي أقيمت في البحرين عام 1998، بينما فشل في التتويج خلال النسخ الخمس الأخيرة، بينما حقق الأخضر آخر ألقابه في خليجي الكويت عام 2003، وفشل في التتويج خلال النسخ الثلاث الماضية.

وقطع المنتخبان مشوارا صعبا للتأهل إلى المباراة النهائية، بعدما ضمتهما مجموعة واحدة في الدور الأول، إلا أن الكويت عانت أكثر، خاصة بعد تخطي العراق في الدور نصف النهائي، عكس السعودية التي تخطت الإمارات بسهولة بهدف نظيف.

واستهل الأخضر مشواره في البطولة بفوز ساحق برباعية نظيفة على اليمن صاحبة الأرض في الافتتاح، إلا أنه عاد وقدم أداء باهتا أمام الكويت بالذات في الجولة الثانية، رغم أنه كان قريبا من الفوز باللقاء، إلا أن نجمه محمد الشلهوب أطاح بركلة الجزاء الذي حصل عليها المنتخب في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

وفي الجولة الثالثة كاد الأخضر -الذي يغيب عنه معظم نجومه- أن يودع البطولة من الدور الأول، بعدما تأخر أمام قطر بهدف حتى الثواني الأخيرة من اللقاء، إلا أن المدافع القطري حامد شامي أهدى السعوديين بطاقة التأهل، بعدما أحرز بالخطأ في مرماه هدف التعادل للأخضر.

وفي الدور نصف النهائي، واجه الأخضر منتخب الإمارات في مواجهة سهلة، ورغم فوزه بهدف نظيف إلا أنه لم يقدم الأداء الذي يشفع له بالتأهل للمباراة النهاية والمنافسة على اللقب.

في المقابل صعد الأزرق إلى المباراة النهائية عن جدارة، حيث يعد الفريق الوحيد في البطولة الذي حافظ على ثبات مستواه في جميع مبارياته، والتي بدأها بفوز صعب على قطر بهدف نظيف، إلا أنه تعادل في الجولة الثانية مع منتخب السعودية في مباراة غلب عليها الطابع التكتيكي، خاصة في ظل محاولة المنتخبين تجنب الهزيمة بعد فوزهما في الجولة الأولى، إلا أن الكويت أنهت الدور الأول بأداء رائع أمام المنتخب اليمني، وكللته بالفوز بثلاثية نظيفة.

وفي الدور نصف النهائي، التقى الكويت العراق في مباراة رائعة تعد أجمل مباريات البطولة، حيث شهدت منذ بدايتها إثارة وأهداف وأداء راق من جانب المنتخبين، ولم يستطع الفريقان ترجيح كفتيهما، سواء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي بعد التعادل بهدفين لكل منهما، لكن ركلات الترجيح ابتسمت للكويت بنتيجة 5-4.

يعد الكويتي بدر المطوع أبرز المرشحين للحصول على لقب هداف خليجي 20، حيث يحتل صدارة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، بالتساوي مع علاء عبد الزهرة مهاجم العراق، إلا أن الأخيرة ودعت البطولة، بينما ستخوض الكويت المباراة النهائية، وستكون أما المطوع فرصة للتسجيل والانفراد باللقب.

ولن يكون أي لاعب بمقدوره اللحاق بالمطوع؛ حيث يحتل المركز الثاني كل من القطري جار الله المري والعراق هوار ملا محمد، وكلا المنتخبين ودع البطولة.

أما لقب أفضل لاعب في خليجي 20، فقد تحسم في المباراة النهائية لأحد لاعبين؛ إما الكويتي فهد العنيزي -الذي تألق بشدة ولفت الأنظار طوال البطولة- أو محمد الشلهوب -قائد المنتخب السعودي الذي يعد رمانة الميزان للأخضر- والذي نجح بخبرته وحنكته تعويض غياب نجوم كبار عن المنتخب.

ويرشح كثيرون الثنائي العنيزي والشلهوب للقب، نظرا لوصول منتخبي بلديهما إلى المباراة النهائية، لكن الحارس الإماراتي ماجد ناصر سيكون مرشحا بقوة للقب هو الآخر، خاصة بعدما نجح بخبرته في قيادة الأبيض الإماراتي الذي يخوض البطولة بدون نجومه إلى الدور نصف النهائي.

تعد الكويت صاحبة الرقم القياسي للفوز ببطولة الخليج؛ حيث حققت اللقب تسع مرات، يليها السعودية والعراق، ولكل منهما ثلاثة ألقاب، ثم قطر برصيد لقبين، وأخيرا عمان والإمارات ولكل منهما لقب وحيد.