EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2011

خبرة "الأخضر" تصطدم بالطموح السوري

المنتخب السعودي يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي في أمم أسيا

المنتخب السعودي يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي في أمم أسيا

يبدأ المنتخب السعودي لكرة القدم، يوم الأحد، رحلة نحو تحقيق الحلم والانفراد بالرقم القياسي لعدد الألقاب في كأس أسيا عندما يلتقي نظيره السوري على ملعب الريان ضمن منافسات المجموعة الثانية من النسخة الخامسة عشرة التي تستضيفها الدوحة حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

يبدأ المنتخب السعودي لكرة القدم، يوم الأحد، رحلة نحو تحقيق الحلم والانفراد بالرقم القياسي لعدد الألقاب في كأس أسيا عندما يلتقي نظيره السوري على ملعب الريان ضمن منافسات المجموعة الثانية من النسخة الخامسة عشرة التي تستضيفها الدوحة حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وكأس أسيا من البطولات المفضلة للمنتخب السعودي؛ إذ يملك فيها سجلاًّ رائعًا بوصوله إلى المباراة النهائية في ست من مشاركاته السبعة حتى الآن؛ خسر في ثلاث أعوام: 1992 و2000 و2007، وتوج بطلاً ثلاث مرات أيضًا أعوام 1984 و1988 و1996.

وسيسعى المنتخب السعودي إلى تعويض إخفاقه في المباريات النهائية؛ حيث خسر في ثلاثة نهائيات متتالية: نهائي كأس أسيا 2007 أمام العراق، و"خليجي 19" في مسقط أمام عمان، و"خليجي 20" في اليمن أمام الكويت.

فمنذ خسارة نهائي 2007 والمنتخب السعودي يعيش مرحلة عدم توازن على مستوى النتائج، فأضاع حلم التأهل لكأس العالم للمرة الخامسة على التوالي؛ مرتان منها في الأمتار الأخيرة: مرة أمام كوريا الشمالية، وأخرى أمام البحرين.

ورغم الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو منذ إخفاقه في تصفيات المونديال؛ تمكن من تنفيذ برنامج إعدادي طويل للبطولة الأسيوية؛ إذ جهز منتخبين خاض بهما المعسكرات والمباريات الودية المختلفة بغية إبقاء البديل جاهزًا في أي وقت.

واجه المنتخب السعودي في تحضيراته منتخبات كبيرة، مثل إسبانيا، وغانا، وبلغاريا، والجابون، وشارك بمنتخب جله من اللاعبين الشباب في دورة كأس الخليج الأخيرة في اليمن، وحل ثانيًا.

ويحسب لبيسيرو أنه اكتشف عددًا من العناصر الواعدة ومنحهم الفرصة؛ هم: مهند عسيري، وإبراهيم غانم، ومحمد عيد، وأحمد عباس، وراشد الرهيب، وعبد العزيز الدوسري، والحارس عساف القرني، وخالد الغامدي، ويحيى الشهري، ويوسف السالم.

يتطلع منتخب سوريا الملقب بفريق "النسور" في مشاركته الخامسة في نهائيات كأس أسيا، إلى صنع المفاجأة وخلط أوراق المجموعة لتعويض غيابه 14 عامًا عنها.

وخرج المنتخب السوري من الدور الأول في مشاركاته الأربعة السابقة: في الكويت 1980، وسنغافورة 1984، والدوحة 1988، وأبو ظبي 1996.

واجه المنتخب السوري مشكلة هروب المدرب الصربي راتومير دويوكوفيتش الذي تم التعاقد معه لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر، لكنه غادر إلى بلاده قبل نحو شهر من موعد النهائيات، تاركًا المهمة لمساعده أيمن حكيم، قبل أن يفاجئ اتحاد الكرة السوري الجميع قبل أسبوعين فقط بتعاقده مع الروماني تيتا فاليريو الذي استقال من تدريب فريق الاتحاد السوري بعد أن قاده إلى الفوز بلقب كأس الاتحاد الأسيوي.

استبعد تيتا عددًا من اللاعبين البارزين؛ أبرزهم قائد المنتخب وهدافه في التصفيات ماهر السيد، لكن تشكيلته تضم المهاجم الخطير فراس الخطيب، وثنائي الوسط جهاد الحسين وعبد الرزاق الحسين.

لم تكن نتائج سوريا في دورة غرب أسيا في الأردن جيدة؛ فخسرت أمام الكويت 1-2، وتعادلت مع الأردن 1-1، ثم بدأت مبارياتها الودية، فخسرت أمام الصين 1-2، وفازت على منتخب الصين الأولمبي 1-0، وعلى البحرين 2-0، والعراق 1-0، ثم خسرت أمامه بالنتيجة ذاتها، وخسرت أيضًا أمام كوريا الجنوبية 0-1، والإمارات 0-2.