EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2011

حيدر: انتفاضة الكرة اللبنانية مستمرة.. وزمن الهزائم ولى

منتخب الإمارات

لبنان يحقق نتائج طيبة بتصفيات المونديال

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر يصف ما حققه منتخب بلاده حتى الآن في التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، بأنه انتفاضة الكرة اللبنانية، معلنا شعار "زمن الهزائم ولى".

وصف رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر ما حققه منتخب بلاده حتى الآن في التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، بأنه انتفاضة الكرة اللبنانية، معلنا شعار "زمن الهزائم ولى".

وقال حيدر في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: إن المرحلة الماضية كانت مليئة بالأخطاء، وبالتعاطي مع المنتخب "كنا نعتمد سياسة العمل التطوعي للأجهزة الفنية للمنتخب، وهذه الخطوة لم تكن ناجحة، إلى أن بدأت الانتفاضة عندما قرر الاتحاد تكليف جهاز فني محترف يعمل وفق برنامج محدد مقابل رواتب للأجهزة واللاعبين، مع إلغاء فكرة التطوع، لحث الجميع على تحمل المسؤولية، وأعطى هذا الأمر نتائجه الإيجابية في المباراتين مع الإمارات والكويت، وهذه الانتفاضة مستمرة".

وأبدى حيدر رضاه عما تحقق؛ إذ رأى أن اللعبة انتقلت من مرحلة سوداء لتفتح صفحة مشرقة للكرة اللبنانية، وأن الطموح الكبير يحتم على إدارة اللعبة الاستمرار بهذه الخطوات.

وكان منتخب لبنان قد تأهل إلى الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة للمونديال بعد تخطيه بنجلادش في الدور الثاني بفوزه 4-صفر ذهابا في بيروت، وخسارته صفر-2 إيابا في دكا.

وحصل لبنان على أربع نقاط في المجموعة الثانية بالدور الثالث بعد خسارته أمام كوريا الجنوبية وتعادله مع الكويت، وفوزه على الإمارات.

وأكد رئيس الاتحاد اللبناني أن الانتفاضة تأخرت بسبب ظروف وأحداث معينة لم تكتمل إلا في حينها، وهذه الانتفاضة لو سمحت الظروف في لبنان بإطلاقها قبل ذلك لكان الاتحاد باشر بها، مضيفا: "لكننا سنواظب العمل، ولن تتوقف الخطوات الإيجابية لتطوير الكرة اللبنانية، وبالتالي سنستمر في دعم المنتخب اللبناني، ورعايته؛ إذ إننا وبعد مباراتنا مع الكويت عقدنا جلسة مع الجهاز الفني حيث تم تقويم المباريات، والبحث عن مكامن الخلل، ومعالجة الثغرات لتفادي تكرار الأخطاء، ولهذا قرر الاتحاد إقامة معسكر تدريبي قبل مباراتنا المقبلة مع الأزرق ضمن الجولة الرابعة للتصفيات، وسيكون في العاصمة القطرية الدوحة، وتتخلله مباراة دولية مع العراق".

الانتفاضة تأخرت بسبب ظروف وأحداث معينة لم تكتمل إلا في حينها، لكننا سنواظب العمل، ولن تتوقف الخطوات الإيجابية لتطوير الكرة اللبنانية

واعتبر حيدر أن المنتخب الحالي هو نواة منتخب جيد، ويجب صقله للوصول به إلى نهائيات كأس الأمم الأسيوية 2015 والمقرر إقامتها في أستراليا، وهذا أحد الأهداف القريبة.

وتابع قائلا: "سأسعى فيما بعد لتكون المنتخبات الوطنية اللبنانية بكافة فئاتها محتضنة من الدولة والاتحاد والمجتمع الأهلي اللبناني كي لا تكون عرضة للتقلبات الفنية، أو الشح المادي، وهذه مسؤولية وطنية".

وعن موضوع اللاعبين المنحدرين من أصل لبناني؛ أكد حيدر أن الاتحاد يتابع كوكبة جيدة من هؤلاء اللاعبين؛ إلا أن المشكلة تكمن في تسوية أوضاعهم وأوراقهم الرسمية، وكشف حيدر عن ستة لاعبين يجري العمل لضمهم، وأبدوا استعدادهم للدفاع عن ألوان الفريق الوطني، لكنهم بحاجة لأحكام قضائية ليلتحقوا بالفريق الوطني، معربا عن أمله في أن تأتي هذه الخطوات بثمارها لرفد المنتخب بلاعبين ذوي مستوى مميز يكونون عونا لزملائهم الحاليين.

واعتبر حيدر أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من العمل لتطوير المنتخبات الوطنية عبر التعاقد مع مدربين جديرين باستلام هذه المهمات، والاعتناء بها؛ لرفع شأن المنتخبات مثل منتخب كرة القدم للصالات؛ حيث تعاقد الاتحاد مع مدرب إسباني بغية الوصول إلى نهائيات كأس العالم.

ورأى رئيس الاتحاد اللبناني أن هذه المرحلة التي كانت حرجة اضطر الاتحاد خلالها إلى التعاقد مع المدرب الألماني ثيو بوكير، وهو مدرب نادي العهد في الوقت ذاته، لكن فيما بعد ستكون الأجهزة الفنية متفرغة بالكامل مع صرف أموال لهذه الغاية من أجل الجاهزية الدائمة والاستمرارية للمنتخبات في أي استحقاق.

في حال كان هناك تشتت عربي فإن الرئيس العتيد قد لا يبقى عربيا خلفا للقطري محمد بن همام على رأس الاتحاد الأسيوي

واعتبر أن الحملة الإعلانية التي واكبت المنتخب الأول في المباراتين السابقتين كان لها تأثيرها الإيجابي عبر إعطاء اللعبة زخما كانت تفتقده بفعل عامل غياب الجمهور الذي يكمن دوره في التكامل مع اللعب.

وعن وضع الاتحاد الذي لازمته الخلافات في السنوات الماضية، أكد حيدر أنه مستقر حاليا، ملمحا إلى الاستقالة في حال عودة أي اهتزازات إدارية، قائلا: "أي اهتزاز في اللجنة العليا سيدفعنا إلى ترك اللعبة وإفساح المجال لمن يستطيع قيادتها بشكل أفضل".

وعرج حيدر في حديثه لانتخابات الاتحاد الأسيوي المزمع إجراؤها في مايو/أيار المقبل، محددا دور لبنان فيها بأنه سيكون منسجما مع رأي المجموعة العربية، إضافة إلى لعبه دورا جامعا لوحدة الصف العربي، مع تشديده على الذهاب للانتخابات بمرشح عربي واحد.

وأضاف "في حال كان هناك تشتت عربي فإن الرئيس العتيد قد لا يبقى عربيا خلفا للقطري محمد بن همام على رأس الاتحاد، وأن لبنان سيكون إلى جانب أصدقائه الذين يرى بهم الكفاءة لتولي هذا المنصب".