EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2009

أكدوا أهمية مراعاة التقاليد حملة إماراتية لاجتذاب النساء لتشجيع مونديال الأندية

الفتيات يعشقن برشلونة

الفتيات يعشقن برشلونة

يأمل منظمو كأس العالم للأندية لكرة القدم في الإمارات أن تؤدي زيادة الأماكن المخصصة للنساء فقط في الملاعب إلى تعزيز الحضور الجماهيري في مباريات البطولة التي يشارك فيها أبطال قارات العالم.

يأمل منظمو كأس العالم للأندية لكرة القدم في الإمارات أن تؤدي زيادة الأماكن المخصصة للنساء فقط في الملاعب إلى تعزيز الحضور الجماهيري في مباريات البطولة التي يشارك فيها أبطال قارات العالم.

وقال محمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي "نبذل جهودا إضافية لجذب النساء في البلاد لحضور المباريات."

وأضاف "نعرف من خلال المباريات المحلية أن هناك اهتماما من السيدات لكن علينا أيضا مراعاة التقاليد."

وتستضيف أبو ظبي عاصمة الإمارات البطولة خلال الفترة من 9 إلى 19 ديسمبر المقبل بمشاركة أبطال القارات مثل برشلونة بطل أوروبا. كما سيشارك في البطولة أيضا أهلي دبي ممثلا للبلد المضيف.

وكثفت دول الخليج مستفيدة من الطفرة في أسعار النفط خلال السنوات الست الماضية جهودها لجذب الأحداث الرياضية الدولية واستضافة أندية كرة قدم عالمية في محاولة لوضع اسمها على الخريطة العالمية وتنويع مصادر الدخل إلى جانب النفط.

لكن التقاليد الاجتماعية المحافظة أبقت مشاركة النساء في الرياضة أقل مما هي عليه في أماكن أخرى من العالم.وقدم المنظمون عروضا وتذاكر عائلية بأسعار تقل عن عشرة دراهم (2.72 دولار) لجذب أكبر عدد ممكن من المشجعين وتعزيز فرص المنطقة لاستضافة أحداث عالمية أكبر في المستقبل.

وقال تشاك بليزر عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) "هل يمكن أن يؤدي هذا إلى أشياء أخرى؟ نعم من الواضح أن ذكر النجاح في تنظيم حدث سابق في السيرة الذاتية التي يتم تقديمها لاستضافة أحداث في المستقبل سيمثل نقطة إيجابية في السجل."

وفي وقت سابق هذا العام قالت دبي وهي واحدة من سبع إمارات تتكون منها الدولة إنها تدرس عرضا محتملا لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية 2020.

وضخ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة بالإمارات ملايين الدولارات في نادي مانشستر سيتي الانجليزي منذ أن اشتراه في 2008 بينما أكمل منصور الفهيم وهو مستثمر إماراتي آخر الاستحواذ على نادي بورتسموث الانجليزي قبل أيام.

وقدمت قطر في مايو الماضي عرضها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 وقالت إن رؤيتها للبطولة ستجمع الغرب بالشرق الأوسط.