EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

حمد الاستثناء الوحيد بين المدربين العرب

حمد قاد الأردن للدور الثاني

حمد قاد الأردن للدور الثاني

من بين 16 منتخبا في البطولة الأسيوية المقامة في الدوحة حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، اعتمدت 3 منتخبات فقط على مدرب عربي؛ هي البحرين والأردن أولا ومن ثم السعودية.

من بين 16 منتخبا في البطولة الأسيوية المقامة في الدوحة حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، اعتمدت 3 منتخبات فقط على مدرب عربي؛ هي البحرين والأردن أولا ومن ثم السعودية.

وخاضت ستة منتخبات عربية غمار البطولة بقيادة مدربين أجانب، فلعبت الإمارات تحت قيادة السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، بينما قاد الكويت المدرب الصربي جوران توفيدزيتش، وتعاقد العراق مع الألماني وولفجانج سيدكا، واستعانت سوريا بالروماني فاليريو تيتا، وجددت قطر ثقتها بالفرنسي برونو ميتسو، وبدأت السعودية المنافسات بقيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو قبل إقالته عقب الخسارة الأولى وإسناد المهمة إلى ناصر الجوهر.

دخلت السعودية غمار البطولة بآمال عريضة في تحقيق اللقب الرابع، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، وسرعان ما أقيل بيسيرو عقب الخسارة أمام سوريا 1-2؛ ليستعين الاتحاد السعودي بمدرب الطوارئ ناصر الجوهر، على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلا أن الوقت لم يسعفه لإظهار بصماته على الفريق؛ فتدهورت الحال وتلقت السعودية الصفعة الثانية أمام الأردن 0-1، قبل أن يصدم "الأخضر" بالسقوط أمام المنتخب الياباني بخماسية نظيفة.

لكن الاتحاد السعودي برئاسة الأمير نواف بن فيصل؛ الذي خلف عمه الأمير سلطان بن فهد، أعفى الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب من مهامها، عقب الخروج من الدور الأول في كأس أسيا، وأعلن أنه بدأ البحث عن مدرب عالمي جديد للأخضر.

بدوره كان المدرب البحريني سلمان شريدة يتطلع إلى تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده، وعلى رغم التفاؤل بتعيينه خلفا للنمساوي جوزيف هيكرسبيرجر، فإن شكوك المشجعين زادت في قدرة البحرين على تكرار أفضل إنجاز لها في كأس أسيا، عندما تأهلت إلى الدور قبل النهائي عام 2004م في الصين.

وشريدة هو أول مدرب محلي للمنتخب البحريني منذ فؤاد بو شقر عام 1996م، إلا أنه واجه مهمة صعبة في تجاوز الدور الأول في مجموعة صعبة تأهل عنها منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية المرشحان لإحراز اللقب.

وجاء قرار شريدة باستبعاد حارس المرمى محمد سيد جعفر ولاعب الوسط محمد حبيل، من التشكيلة النهائية للمنتخب البحريني في كأس أسيا، بالإضافة لغياب لاعبين أساسيين مثل محمد سيد عدنان وحسين سلمان ومحمد حسين، ليضفي مزيدا من الصعوبة على فرص الفريق في البطولة القارية.

لخص شريدة ما حققه مع المنتخب بالقول: "أنا راض كل الرضا عن العمل الذي قمت به في الشهرين الماضيين، فمستوى منتخب البحرين تدرج من مباراة إلى أخرى".

وقال: "يشرفني أن أكون مدربا لمنتخب بلادي في هذه الظروف الصعبة؛ التي تمر بها الكرة البحرينية، عملت في فترة قصيرة والجميع رأوا أننا تخطينا كثيرا من المشاكل التكتيكية داخل الملعب، وأنا سعيد لما قدمته تدريجيا من مباراة إلى مباراة، وأعتقد أنه إذا وجد من تقصير فإنه يعود إلى قصر الفترة التي توليت فيها المهمةقائلا: "مستعد للاستمرار مع المنتخب والقيام بأي عمل لخدمة الكرة البحرينية".

المدرب العربي الوحيد الذي نجح في قيادة فريقه إلى تجاوز عقبة الدور الأول هو العراقي عدنان حمد؛ الذي جهز مدرب المنتخب الأردني لتقديم عروض جيدة حتى الآن، مظهرا انضباطا دفاعيا لافتا.

وتعادل الأردن مع اليابان 1-1، ثم فاز على السعودية 1-0 وسوريا 2-1.

وسيجد عدنان حمد نفسه أمام اختبار قوي عندما يصطدم بعقبة المنتخب الأوزبكي في ربع النهائي، وتقع على عاتقه الآن مهمة تكرار إنجاز السعودي خليل الزياني؛ الذي حقق لقب البطولة عام 1984م مع الأخضر للمرة الأولى في تاريخه.

ويعول حمد كثيرا على معنويات لاعبيه بقوله: "مفتاح تأهلنا كان في الروح المعنوية العالية جدا للاعبي منتخب الأردن".

شارك في قيادة المنتخبات الأخرى في البطولة الألماني أولجر أوسييك (أستراليا) والإيطالي ألبرتو زاكيروني (اليابان) والإنجليزي بوب هاوتون (الهندوأفشين قطبي (إيران) وجو هونجبو (الصينوفاديم إبراموف (أوزبكستان) وتشو كوانج راي (كوريا الجنوبيةوكيم جونج هون (كوريا الشمالية).