EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

حل مشكلات الشباب في الأندية

السعودي عبد الله فلاته

حزنت وأنا أتابع المشهد الحزين بوفاة شابين في حادث تفحيط شهدته العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية، وكم كان المنظر مؤلمًا ومفزعًا والسيارة تتقلب بشكل غريب ومرعب،

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

حل مشكلات الشباب في الأندية

(عبد الله فلاته) حزنت وأنا أتابع المشهد الحزين بوفاة شابين في حادث تفحيط شهدته العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية، وكم كان المنظر مؤلمًا ومفزعًا والسيارة تتقلب بشكل غريب ومرعب، وتناثر الشابان أشلاءً في الشارع أحدهما قطعت يده في الحال وسقطت بجواره وهو ما لم أشاهده في حياتي.. وحتى تستمر القصة التي أحزنت المملكة وتناقلتها المواقع الإليكترونية أن هناك شبّانًا آخرين يتابعون ويشاهدون والجميع يتحمل المسؤولية.

وللأسف أن أيام الاختبارات والخروج المبكر من المدارس يُستغل بترفيه في غير محله وأمور خطرة.

نعم المشهد أدمى قلوبنا وهزّ مشاعرنا ومنحنا صورة قاتمة، ولا بد من حلول حتى لا تتكرر هذه المشاهد المؤلمة.

الشباب هم ثروة الوطن وفلذات الأكباد للأباء والأمهات وبهم ترتقي المجتمعات وترسم مستقبلها، وقبل فترة تابعنا تحركات إيجابية في تحفيز الشبّان على إبراز مواهبهم ومميزاتهم التي تفيد أوطانهم وتفيدهم شخصيًا من القيادات الوطنية، كما أسعدتنا الخطوة الإيجابية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندما حاورت الشباب في كافيه يجلسون به. وقبل أن ننتقد تصرفاتهم، علينا محاورتهم وإيجاد البدائل مع ضرورة النقد المباشر للظواهر السلبية وبلغة حوارية.

في "المدينة" اليوم حاورنا الشباب وكالمعتاد أطلت الرياضة بوجهها الجميل لتقضي على السلبيات فالأندية مخرجاتها في غالبيتها إيجابية للمجتمع. تذكروا كثيرًا من السلبيات التي عانينا منها كيف كان للأندية دور مغاير وإيجابي للمجتمع.

شرعوا أبواب الأندية وأنفقوا عليها المزيد وافتحوا داخلها منتديات للحوار ودعم الإيجابيات. ولا أقصد أندية لممارسة الرياضة فقط، وإنما نتحدث عن أندية تفتح أبوابها من الصباح، خاصة في فترة الصيف المقبلة وإجازة نهاية الأسبوع. أما المراكز الصيفية بأسلوبها التقليدي المعروف، فقد باتت من الماضي وعفا عليها الزمن. فالوقوف مكتوفي الأيدي والمتابعة والمشاهدة تقودنا لمزيد من الحوادث المحزنة، أما الحلول فهي كثيرة، والرياضة أبرزها، وزيادة عدد الأندية الرياضية أمر ضروري وملح، والأندية الاجتماعية في غاية الأهمية.

 

نقلا عن صحيفة "المدينة" السعودية يوم الخميس الموافق 31 مايو/أيار 2012