EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2011

حلبة برشلونة تشكل الاختبار الأكبر للقوانين الجديدة

حلبة برشلونة خامسة مراحل بطولة العالم

حلبة برشلونة خامسة مراحل بطولة العالم

ستشكل حلبة برشلونة التي تحتضن، يوم الأحد، جائزة إسبانيا الكبرى، المرحلة الخامسة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد؛ الاختبار الأكبر للقوانين الجديدة، وخصوصًا الجناح المتحرك.

ستشكل حلبة برشلونة التي تحتضن، يوم الأحد، جائزة إسبانيا الكبرى، المرحلة الخامسة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد؛ الاختبار الأكبر للقوانين الجديدة، وخصوصًا الجناح المتحرك.

وتعتبر حلبة برشلونة الأصعب من ناحية التجاوزات؛ بسبب كثرة المنعطفات الطويلة والسريعة، وبسبب غياب مناطق الكبح القوي؛ ما يصعب على السائقين التأخير في عملية الكبح من أجل تجاوز منافسيهم عند نهاية الخط المستقيم.

لكن الوضع قد يتغير هذا الموسم مع الجناح المتحرك، أو ما يعرف بـ"دي آر إس" (دراج ريداكشين سيستمالذي يعطي السيارة القادمة من الخلف فرصة أكبر للتجاوز عن طريق تخفيف قوة احتكاك الهواء بهيكلها على الخطوط المستقيمة؛ ما يجعلها أسرع من السيارة الموجودة أمامها، فتتمكن من تجاوزها.

كما لعبت "بيريلي" هذا الموسم دورًا في إضافة مزيد من الإثارة إلى البطولة بسبب تآكل إطاراتها سريعًا؛ ما يدفع الفرق إلى الاعتماد على استراتيجيات مختلفة وممتدة من التجارب التأهيلية، كما حصل مع البريطاني لويس هاميلتون في المرحلة الثالثة في شنجهاي الصينية، وهو الأمر الذي يعزز التجاوزات أيضًا؛ نظرًا لتفاوت التماسك بين سيارة وأخرى.

ورأى المدير التقني في "وليامس - كوزوورث" سام مايكل، أنه إذا كان السباق الإسباني مثيرًا، كما كانت الحال في السباقات الأربعة الأولى لهذا الموسم؛ فهذا الأمر يعني أن التعديلات التي طبقها الاتحاد الدولي هذا الموسم ناجحة تمامًا.

وأضاف، في حديث لموقع "أتوسبورت" المتخصص: "متأكد لي حصول التجاوزات هناك -برشلونة- إن الحلبات التي كانت تاريخيًّا صعبة، ستشهد تغييرًا بسبب وضع الإطارات والجناح الخلفي. أعتقد أن الحلبة ستكون اختبارًا جيدًا؛ لأنها كانت الحلبة الأسوأ في السابق من حيث التجاوزات".

وتابع: "أنا أتطلع بفارغ الصبر إلى معرفة كيف ستترك تعديلات قوانين 2011 أثرها على سباق الأحد".

وبدوره، اعتبر مدير العمليات في فريق "فورس إنديا" أوتمار شافناور، أن الأمور لا تزال مبهمة فيما يخص التعديلات الجديدة.

وأضاف: "أعتقد أن الحكم لم يصدر حتى الآن. كانت (التعديلات) رائعة في الصين، وقد رأينا في تركيا كثيرًا من وقفات الصيانة، وكثيرًا من التجاوزات. وفي ظل القيام بعديد من وقفات الصيانة، تلعب الوضعية المختلفة للإطارات (متآكلة أو في وضع جيد) دورًا في جعل التجاوز سهلاً جدًّا. لنمنح هذه التعديلات مزيدًا من الوقت لنرى أتمنحنا مجددًا ما اختبرناه في تركيا أو ما اختبرناه في الصين أم لا".