EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

حظوظ المنتخبات في خليجي 21

sport article

sport article

يتحدث المقال عن حظوظ المنتخبات المشاركة في خليجي 21.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

حظوظ المنتخبات في خليجي 21

(عدنان السيد) على الرغم من أن خليجي 21 لكرة القدم سينطلق بمملكة البحرين بعد أقل من عام، إلا أن تقارب مستويات معظم المنتخبات المشاركة تزيد من صعوبة التكهن بالمنتخب المرشح لإحراز اللقب.. لكن ما يميز هذه الدورة أن حظوظ جميع الفرق المشاركة تكون متساوية قبل أن تطغى عوامل التاريخ والخبرة والامكانات الفنية بتحديد الفارق.. والأزرق الكويتي مرشح دائم في هذه الدورات، إذ يعتبر متخصصا فيها؛ حيث توج عشر مرات ولا يبدو الأزرق في أحسن حالاته كما كان في البطولة الأخيرة في اليمن وربما لها أسبابها سوف نتطرق لها في مقالات قادمة..!! لكن الفريق له علاقة حميمة لاحتضان الكؤوس وربما تتحسن الظروف وأقصد الفنية حتى يكون الأزرق كما عهده أبناء المنطقة..!! والمنتخب السعودي يبحث هو الآخر عن استعادة اللقب بعد أن فقده في آخر 3 بطولات وخاصة أنه يمتلك العناصر البشرية الكافية من أصحاب الخبرة والشباب ويعتبر مرشحا بارزا لعودة البطولة اليه مرة ثانية!! بينما المنتخب الإماراتي الذي حقق البطولة مرة واحدة في خليجي 18 على أرضه وبين جماهيره لم يكن كما عهدناه سابقا وظهر الفريق بعيدا جدا خاصة في تصفيات كأس العالم وخرج منها بوقت قصير، ولم يكن كما في البطولة السابقة.. ويبدو أنه الآن يستعيد توازنه بعد أن ضم الفريق عددا من الوجوه الشابة ذوي مهارات عالية.. أما المنتخب القطري فيسحاول خطف اللقب وتأكيد أنه قادر على أن يكون بطلا لدورة الخليج مرة أخرى فضلا عن استقراره على جهاز فني منذ فترة وجيزة.. ويملك لاعبوه الجدد والقدامى معنويات مرتفعة بعد فوزهم بتنظيم كأس العالم 2022. أما صاحب الضيافة المنتخب البحريني، والذي لم يحرز أي بطولة منذ انطلاقتها في هذا البلد الطيب عام 1970 وكان أفضل مركز حققه هو الثاني في خليجي 16 في الكويت، ويذكر أن هذا المنتخب كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مفاجأة مدوية بتأهله الى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه لكنه خسر في مباراة الإياب أمام ترينداد وتوباجو في المنامة.. وقدم المنتخب البحريني عروضا جيدة في البطولات الاقليمية والعربية والأسيوية في الأعوام الخمسة الأخيرة، لكنه لم يحرز أي لقب حتى الآن وستكون منافسات خليجي 21 الفرصة الأخيرة لعدد من لاعبيه الحاليين لإثبات قدرتهم وخاصة أنه يضم نخبة ممتازة من الوجوه الموهوبة الشابة وأن يستغل الأرض والجمهور!! وبدوره يبحث المنتخب العُماني الذي فقد اللقب الذي حققه في خليجي 19 وبات منافسا لها في البطولة الأخيرة في اليمن.. بينما المنتخب العراقي المتوج بثلاث ألقاب قبل أن يبتعد عن الدورات الخليجية من تحت ركام الحرب والأوضاع الأمنية غير المستقرة إلى تأكيد وجوده على الساحة الخليجية وعلى الرغم أنه يواجه دائما مشكلة الإعداد لهذه الدورات التي يشارك فيها مع انتشار لاعبيه بين العراق وبعض الأندية الأجنبية والعربية لكن يحسب له الحسابات في المنطقة وحقق كأس أسيا مرة واحدة ويملك عناصر لها مكانتها وسمعتها على الساحة العربية.. بينما يبقى المنتخب اليمني الذي يشارك في الدورة للمرة الخامسة ويحتاج إلى مزيد من الخبرة ليدخل على خط المنافسة كذلك الفريق بحاجة ماسة إلى استقرار أمني ونفسي واختيار طاقم تدريبي أفضل.

٭٭٭

دبابيس ع الطاير:

< أسامة حسين: قل «لصاحبك» يخفف في التصريحات الصحافية.. والله يرجعكم فائزين!.

< علي محمود: ارحم نفسك شوية!! وبانتظار البشارة!!

< د.الشمالي: يعجبني فيك سرعة «البديهة» والركض داخل الملعب عند كل إصابة..!

< «الثالثة»: «لا حس ولا خبر» في إيفاد وفد إعلامي أو حتى معلق.. لكن أظن نقل بطولات البلياردو والمصارعة أفضل وأبرك..!

< رجال الأزرق: كان الله في عونكم للرحلة الطويلة والوصول في البرد القارص.. نبيكم تحطون الحرة في أصحاب العيون الضيقة.. وتهزمونهم..!!

< «ملعب الوطن»: يا ريت يا بو سعود العطية التركيز من الآن حتى يوم المباراة على المباراة واجراء لقاءات مباشرة ورفع معنويات أبطالنا وتستضيفون نجوم الأزرق الذين لم يقهروا حتى الآن مثل عبدالله بلوشي، ومحمد شعيب، وعلي الملا، وجاسم يعقوب، وفيصل الدخيل، وغيرهم كثيرون!!.

 

نقلا عن صحيفة "الوطن "الكويتية.