EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

متفوقًا على ماجر والزاكي وميلا حسام حسن يتقدم استفتاء أفضل لاعب في تاريخ إفريقيا

حسن يتفوق على عظماء اللعبة في إفريقيا

حسن يتفوق على عظماء اللعبة في إفريقيا

تقدم نجم الكرة المصرية حسام حسن في الاستفتاء الذي يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" على موقعه الرسمي بشبكة الإنترنت حاليًا، بعدما حصل على تأييد معظم الزوار كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم بالقارة السمراء.

  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

متفوقًا على ماجر والزاكي وميلا حسام حسن يتقدم استفتاء أفضل لاعب في تاريخ إفريقيا

تقدم نجم الكرة المصرية حسام حسن في الاستفتاء الذي يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" على موقعه الرسمي بشبكة الإنترنت حاليًا، بعدما حصل على تأييد معظم الزوار كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم بالقارة السمراء.

ورشح حوالي نصف الذين علقوا على الاستفتاء النجمَ المصري للحصول على لقب أفضل لاعب كرة قدم في القارة الإفريقية على مدار تاريخها، متقدمًا على نجوم كبار أبرزهم: الجزائري رابح ماجر، المغربي بادو الزاكي، التونسي طارق ذياب، الكاميروني الأسطورة روجيه ميلا، الغاني عبيدي بيليه، والليبيري جورج وياه.

وقد اختار الفيفا هؤلاء اللاعبين بالذات لدخول المنافسة على أفضل لاعب في تاريخ القارة السمراء دون غيرهم من نجوم القارة؛ على اعتبار أن لهؤلاء الأثر الكبير في تطور كرة القدم الإفريقية.

ويعتبر حسن أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في كرة القدم المصرية، وذلك بعدما فاز مع منتخب بلاده بثلاثة ألقاب كأس أمم إفريقية كما شارك مع المنتخب المصري في كأس العالم بإيطاليا 1990، وفي كأس القارات بالمكسيك 1999، ويعتبر أكثر لاعب إفريقي شارك دوليًا مع منتخب بلاده بعدما مثّل مصر في 169 مباراة دولية.

وينافس المصري حسن على لقب أفضل لاعب كرة القدم في القارة السمراء، مواطنه محمود الخطيب الشهير بـ"بيبووجاء ذلك من خلال الجماهير التي علقت على الخبر رغم أن الفيفا لم يضمه لقائمة المرشحين.

وجاء الجزائري رابح ماجر والكاميروني روجيه ميلا في المرتبة الثالثة مع أفضلية للنجم الجزائري، ودخل معهما المصري محمد أبو تريكة نجم نادي الأهلي رغم أن الفيفا لم يرشحه أيضًا، إلا أن الكثير اختاروا أبو تريكة لبطولاته المتعددة في إفريقيا سواء مع الأهلي أو منتخب مصر.

واعتبر الذين رشحوا ماجر أنه الأفضل، خاصةً أنه من أبرز اللاعبين الذين تألقوا في أوروبا، كما قاد منتخب بلاده للفوز ببطولة إفريقيا عام 1990، وهي المرة الوحيدة التي حصلت فيها الجزائر على اللقب الإفريقي.

وشارك ماجر مع بلاده في بطولتي كأس العالم في إسبانيا 1982 والمكسيك 1986، واختير كأفضل لاعب في إفريقيا عام 1987، وحقق نجاحًا كبيرًا في أوروبا وذلك بفوزه بكأس الأندية الأوروبية وكأس السوبر الأوروبية مع نادي بورتو البرتغالي في نفس العام.

أما الكاميروني ميلا فقد حصل على أصوات تقل عن ماجر نوعًا ما، إلا أن الذين رشحوه اعتمدوا على تألقه في مونديال إيطاليا 1990، وقيادته الكاميرون إلى الدور ربع النهائي قبل أن تخسر من إنجلترا؛ حيث سجل أربعة أهداف في البطولة ليتم اختياره في ذلك العام أفضل لاعب في إفريقيا، بينما اختير أفضل لاعب إفريقي في القرن الماضي من قبل الإتحاد الإفريقي.

وتفاوتت الأصوات التي رشحت المغربي بادو الزاكي، الليبيري جورج وياه، الغاني عبيدي بيليه، والتونسي طارق ذياب؛ حيث صبَّت أولاً في مصلحة الزاكي الذي تألق مع منتخب بلاده خلال مشاركته في كأس العالم المكسيك 1986، كما أنه اختير أيضًا كأفضل لاعب في إفريقيا في عام 1986.

ثم تلاه جاء الليبيري وياه الذي على الرغم من فشله في التأهل مع منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم، إلا أنه برز كأحد أفضل المهاجمين في كرة القدم الإفريقية باختياره أفضل لاعب في العالم عام 1995، كما أنه فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا في نفس العام، وبجائزة أفضل لاعب في إفريقيا ثلاث مرات.

ونال الغاني بيليه جزءًا من الترشيحات، خاصةً أنه اختير أفضل لاعب في إفريقيا ثلاث سنوات متتالية في 1991 و1992 و1993، كما قاد منتخب بلاده للفوز بكأس الأمم الإفريقية عام 1982، وفاز بدوري أبطال أوروبا مع نادي مرسيليا في عام 1993، واختير أيضًا أفضل لاعب أجنبي في الدوري الإيطالي في موسم 1995/1996.

أما لاعب الوسط التونسي ذياب فقد كان أقل المرشحين للحصول على اللقب، رغم أنه فاز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا في 1977 قبل عامٍ من قيادته منتخب تونس للتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم الأرجنتين 1978.

وضمت ترشيحات المشاركين في استفتاء الفيفا أسماء لم يتم ترشحها، أمثال الجزائري لخضر بلومي والمصريين محمود الخطيب، محمد أبو تريكة وحازم أمام، والإيفواري ديديه دروجبا، والكاميروني صامويل إيتو.