EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2011

حديث العالم

رفعت بحيري

رفعت بحيري

كل يوم تضيف دبي إنجازاً جديداً إلى رصيدها العامر في كل المجالات، وتضاعف إبهار العالم بها كمدينة نجحت في الوصول للقمة وفرض اسمها كواحدة من أبرز المدن في العالم، ولعل الإنجاز العالمي الكبير الذي أضافته لرصيدها قبل 48 ساعة في العاصمة البريطانية لندن يمثل قيمة مهمة تعزز من سمعتها العالمية

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2011

حديث العالم

( رفعت بحيري ) كل يوم تضيف دبي إنجازاً جديداً إلى رصيدها العامر في كل المجالات، وتضاعف إبهار العالم بها كمدينة نجحت في الوصول للقمة وفرض اسمها كواحدة من أبرز المدن في العالم، ولعل الإنجاز العالمي الكبير الذي أضافته لرصيدها قبل 48 ساعة في العاصمة البريطانية لندن يمثل قيمة مهمة تعزز من سمعتها العالمية. فعندما يتم اختيارها ثالث أفضل مدينة رياضية في العالم بعد لندن وملبورن الاسترالية في التصفية النهائية التي وصلت إليها ثماني مدن، فهذا نصر يدعونا جميعاً للفخر.

خاصة وأنه سيجعل العالم كله ينظر إلينا كقدوة في مجال استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، إضافة إلى الجوانب الأخرى التي تشترطها الجائزة مثل الاستدامة والعراقة في تنظم الأحداث الكبرى والقدرة على انتزاع إعجاب وإشادة المشاركين والهيئات والمنظمات الدولية.

وعندما تنال مدينة دبي هذه المكانة العالمية على صعيد الرياضة في أول مشاركة لها في الجائزة، فهذه إضافة أخرى مهمة لقيمتها يمكن الوقوف على حجمها من معرفة المحاولات والجهود التي بذلتها لندن على مدى السنوات الماضية من أجل الفوز بالمركز الأول في هذه المسابقة التي تحظى بمشاركة عشرات المدن الكبرى وتمنحها مؤسسة "انفورما سبورتس جروب" خلال المؤتمر الدولي لإدارة الأحداث الرياضية، وإذا كانت الجائزة تشعرنا بالسعادة الآن كقيمة كبيرة في حد ذاتها، إلا أنه من المؤكد أن هذه السعادة سوف تزداد عندما نحصد ثمار هذه الجائزة بتأثيرها الإيجابي ودعم أي مساعٍ مستقبلية لاستضافة الأحداث الكبيرة التي تحلم كل دول العالم بوصولها إلى أرضها.

لقد طالب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بأن تكون الرياضة أسلوب حياة ضمن برنامج عمل الحكومة، ذلك المبدأ الذي تفاعل معه مجلس دبي الرياضي وشرع في تنظيم بعض البرامج التي تحقق هذه الغاية، وفي ظل هذا التوجه الرسمي ستكون دبي مؤهلة بإذن الله لانتزاع الرقم واحد وتصبح بحق دانة الدنيا والقبلة الحلم لكل سكان الأرض.

وبالأمس كان موعدنا مع الانطلاقة المتميزة والعصرية لدوري اتصالات للمحترفين في سنته الرابعة من أعلى مكان على البسيطة. الفكرة كانت رائعة والصورة كانت مبهرة، والمستوى كان يتفق والطموحات

وبالأمس كان موعدنا مع الانطلاقة المتميزة والعصرية لدوري اتصالات للمحترفين في سنته الرابعة من أعلى مكان على البسيطة. الفكرة كانت رائعة والصورة كانت مبهرة، والمستوى كان يتفق والطموحات والسمعة التي وصلت إليها دولة الإمارات ووضعت دبي بين أفضل مدن العالم، ولكن هذا الجمال قلل من بريقه بعض المشاهد التي رغم قلتها إلا أنها كانت مؤثرة. فرغم أن المؤتمر الصحافي يتعلق بحدث احترافي إلى أنه لم يلتزم بالاحترافية من حيث البرنامج الزمني المقرر له.

والبرنامج الاسترشادي المعد من لجنة المحترفين رغم جماله وقيمة مضمونه، إلا أنه تجاهل الهوية الوطنية وصدر باللغة الانجليزية فقط ونحن بلد عربي، كما أكد قادتنا مراراً وتكراراً على أهمية الحفاظ على هويتنا، وأخيراً وهذا ليس ذنب المنظمين، هل من المنطقي أن يكون المدربون القادمون من الإمارات البعيدة هم أول الوصول واثنان من مدربي دبي (الأهلي والشباب) هما آخرهم؟ إلى جانب غياب واحد بالمرة وهو من انتظره الجميع، الأسطورة مارادونا.

نقلا عن صحيفة "البيان الإماراتية" اليوم الجمعة الموافق 14 أكتوبر/تشرين الأول 2011.