EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2011

حتى (الميدان) يا جمهور الإتفاق؟!

الممثل السعودي تركي اليوسف

الممثل السعودي تركي اليوسف

لفت انتباهي بعض العبارات التي يكتبها بعض الإخوة القراء هنا في ملحق (الميدان) وبالتحديد في صفحة (منكم وإليكم) عن حالة التجاهل الإعلامي لفريق قدم الاتفاق، وهو يتصدر الدوري أحيانا أو ينافس على الصدارة أحيانا أخرى، والغريب أن أولئك الأخوة يعمّمون حالة التجاهل على جميع الصحف ووسائل الإعلام متناسين وقفة (اليوم) ممثلة في (الميدان) مع الاتفاق في كل المناسبات.

(على اليوسف) لفت انتباهي بعض العبارات التي يكتبها بعض الإخوة القراء هنا في ملحق (الميدان) وبالتحديد في صفحة (منكم وإليكم) عن حالة التجاهل الإعلامي لفريق قدم الاتفاق، وهو يتصدر الدوري أحيانا أو ينافس على الصدارة أحيانا أخرى، والغريب أن أولئك الأخوة يعمّمون حالة التجاهل على جميع الصحف ووسائل الإعلام متناسين وقفة (اليوم) ممثلة في (الميدان) مع الاتفاق في كل المناسبات.

 

ما دعاني للإشارة إلى هذا الأمر أنه وفي أكثر من مناسبة -وحتى عبر الفضائيات- يتم الإشارة إلى هذا الموضوع، وهو تجاهل الدعم الإعلامي للاتفاق، ومن يكتب أو يصرّح يتناسى استثناء (الميدان) من هذا الأمر، فما ضر من يتحدث أو يكتب أن يشير إلى وقفة (الميدان) الخاصة مع الاتفاق في السراء والضراء؟ ولم هذا التجاهل يا محبي فارس الدهناء؟ مع أن وقفتنا مع الاتفاق ليس القصد منها التفاخر بين الصحف أو غيره بل هو واجب علينا، من حيث الوقفة مع أندية المنطقة الشرقية أولا، ثم الوقفة مع أندية الوطن عامة.

وإذا كان ما يقال أو يكتب، أن حالة التجاهل الإعلامي للاتفاق تشمل (الميدان) أيضًا فأتمنى إيضاح حالة القصور التي نحن عليها من باب الاستماع للرأي الآخر، خاصة وأننا نشعر أننا نقوم بواجبنا كاملا خاصة مع الاتفاق الذي يؤكد علو كعب الكرة في المنطقة الشرقية من خلال منافسته القوية على لقب الدوري والاستعداد القوي أيضًا لدخول المعترك الأسيوي.

جماهير الاتفاق العزيزة علينا تتواجد بكثافة عبر صفحات (الميدان) والأسماء الاتفاقية كثيرة خاصة من خلال مشاركتها بآرائها عبر صفحة (منكم وإليكمما يدل على أن الإتفاق حاضر بقوة في (الميدان) ليس على صعيد أخبار النادي فقط، بل حتى على صعيد التواجد الجماهيري للتعبير الحر عن آرائها تجاه فريقها، وبالتالي فإن حالة التجاهل التي يتم الحديث عنها وتشمل (الميدان) نضع أمامها أكثر من علامة استفهام وتعجب، فقط لمن يتحدث عنها وليس لكل الجماهير الاتفاقية.

وقفتنا مع الاتفاق ستتواصل مهما كانت الظروف وكلمة حق تقال هنا: إن الإدارة الاتفاقية وجماهير النادي من أكثر الإدارات والجماهير تقبّلًا للنقد الهادف البناء، والاتفاق مشواره طويل هذا الموسم، ولكن سياسة التخطيط واضحة من البداية، إنها تبشّر بخير وتوزيع الجهد على جميع البطولات واجب من أجل مواصلة التميّز خلال الموسم وليس الاقتصار على التوهج في بطولة أو بطولتين، فجماهير الاتفاق التي صبرت كثيرا حتى نالت ما تريد من بناء فريق قوي يقف في وجه جميع الفرق تستحق أن تفرح في النهاية باحتضان الكؤوس والبطولات ولم لا، وهي تقف وراء فريق عنوانه تحقيق الإنجازات محليا وخارجيا!

 

نقلا عن صحيفة "اليوم" السعودية.