EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2011

جي سونج.. حلم اللقب في المئوية

جي سونج يحلم بإنجاز أسيوي قبل الاعتزال

جي سونج يحلم بإنجاز أسيوي قبل الاعتزال

سيخوض قائد منتخب كوريا الجنوبية ونجم مانشستر يونايتد بارك جي سونج مباراته الدولية رقم 100 عندما يواجه فريقُه نظيرَه الياباني غدا الثلاثاء في الدور نصف النهائي من كأس أسيا 2011 المقامة في الدوحة.

سيخوض قائد منتخب كوريا الجنوبية ونجم مانشستر يونايتد بارك جي سونج مباراته الدولية رقم 100 عندما يواجه فريقُه نظيرَه الياباني غدا الثلاثاء في الدور نصف النهائي من كأس أسيا 2011 المقامة في الدوحة.

وأعرب سونج عن سعادته وفخره للدفاع عن ألوان منتخب بلاده هذه الفترة الطويلة بقوله: "إنه أمر رائع أن أخوض المباراة رقم 100 مع المنتخب الوطني في بطولة رئيسية مثل نهائيات كأس أسيا".

وأوضح بخصوص احتمال اعتزال اللعب الدولي بعد البطولة كما كان والده ألمح إلى ذلك قبل انطلاقها "هذه النهائيات تعتبر خاصة جدا بالنسبة لي، ولا يوجد أمامي الوقت الكثير لخوض المباريات على المستوى الدولي، وهذا الأمر يجعلني أرغب بالفوز بلقب كأس أسيا أكثر من أي وقت مضى".

وكشف "في الوقت الحالي لا يمكنني قول أي شيء بخصوص مستقبلي على المستوى الدولي، سأتحدث عن ذلك بعد كأس أسيا".

ويعتبر سونج أحد رموز كرة القدم في كوريا الجنوبية، وأبرز سفرائها في العالم من خلال ارتدائه القميص الأحمر الشهير لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

إنه لاعب الوسط لا يتعب ولا يكل والدينامو الخفي في تشكيلة السير أليكس فيرجوسون والجندي المجهول في صفوف "محاربي التايجوك".

اقتحم بارك الساحة العالمية من الباب الواسع، عندما شارك وهو في عمر الحادية والعشرين في قيادة بلاده إلى المجد واحتلال المركز الرابع في مونديال 2002 الذي أقيم على أرضه.

شارك بارك في جميع مباريات بلاده في المونديالات الثلاثة الأخيرة، وكان نقطة الثقل في تشكيلة المدرب الهولندي جوس هيدينك خلال أمجاد 2002؛ حيث سجل هدف التأهل إلى الدور الثاني أمام البرتغال في الدقيقة 70، كما لعب دورا رئيسا في ألمانيا 2006 تحت إشراف مدرب هولندي آخر هو ديك أدفوكات، حيث سجل هدف التعادل في مباراة فرنسا، واختير أفضل لاعب في المباراة، وساهم أيضا في تحقيق الإنجاز في جنوب إفريقيا ببلوغ فريقه الدور الثاني للمرة الأولى بعيدا عن قواعده.

وساهم أيضا في تحقيق بلاده أول فوز في كأس العالم خارج القارة الأسيوية على حساب توجو 2-1 عام 2006 أيضا، لذلك كان من البديهي أن يحمل شارة القائد في التشكيلة الحالية.

أظهر بارك (30 عاما) انضباطه ونيته الوصول إلى العالمية منذ صغره، فتحقق انتقاله إلى نادي كيوتو بوربل سانجا الياباني وهو في الثامنة عشرة، فأعاده إلى الدرجة الأولى عام 2001 وقاده إلى تحقيق لقب كأس الإمبراطور للمرة الأولى في تاريخه عام 2002.

بعد دوره الفاعل في مونديال 2002، لم يتأخر بارك في اللحاق بهيدينك إلى أيندهوفن الهولندي، انتظر حتى الموسم التالي كي يتأقلم مع الحياة الأوروبية، فأصبح أحد نجوم الدوري الهولندي محرزا ثنائية الدوري والكأس عام 2005.

أداؤه مع أيندهوفن أغرى فيرجوسون بعدما راقبه في أكثر من عشرين مباراة، فضمه مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني، وشارك مع "الشياطين الحمر" في تحقيق اللقب تلو الآخر، لكنه غاب عن نهائي دوري أبطال أوروبا 2008 أمام تشيلسي عندما فاز فريقه بركلات الترجيح بقرار من فيرجوسون وصفه الأخير بأنه كان من بين الأصعب في مسيرته، وكان ضمن تشكيلة المدرب العملاق التي خسرت نهائي عام 2009 أمام برشلونة الإسباني صفر-2.

مدد ابن العاصمة سيول عقده مع مانشستر حتى عام 2012، ويقدر راتبه الشهري بـ65 ألف جنيه إسترليني ليضاهي نخبة اللاعبين في العالم.

يسير بارك بذكاء لافت مع الكرة بخطوط مباشرة نحو المرمى، وتحركاته ممتازة على أرض الملعب، لكن أهم ما يتميز به هو طاقته ومخزونه الهائل، فاعتبر البعض أنه يملك ثلاث رئات، بيد أن لاعب الوسط دائم الخجل ونجاعته التهديفية ليست مثالية أمام المرمى.

استهل بارك مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة كلاعب وسط دفاعي، ومثل بلاده خلال تصفيات ألعاب سيدني الأولمبية 2000، لكنه لم يفرض نفسه إلا حين وصول هيدينك الذي نقله إلى مركز الجناح. ومنذ ذلك الوقت، أصبح لاعبا متعدد الأدوار، في خط الوسط المركزي، اليمين واليسار، بالإضافة إلى مركز الجناح الهجومي.

في أكتوبر/تشرين الأول 2008، حمل شارة القائد لأول مرة مع بلاده في مباراة ودية أمام أوزبكستان حيث فازت كوريا 3-صفر. منذ ذلك الوقت بقيت الشارة على ساعده وأنهى التصفيات الأخيرة المؤهلة لكأس العالم هدافا للمنتخب الأحمر برصيد 5 أهداف.

سيكون رفع الكأس القارية أفضل تتويج لمسيرة بارك جي سونج، لكن يتعين عليه إزاحة اليابان في نصف النهائي، ثم أستراليا، أو أوزبكستان في مباراة القمة في 29 من الشهر الجاري.