EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

جوليا روبرتس تزيد الفتنة بين جماهير لاتسيو وروما

جوليا أغضبت جماهير لاتسيو بفيلمها الجديد

جوليا أغضبت جماهير لاتسيو بفيلمها الجديد

انقلبت جماهير نادي لاتسيو الإيطالي على الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس باعتراضهم على فيلمها الجديد "Eat Pray Love"، والذي يشارك في بطولته أيضا الإسباني خابيير بارديم، ويكمن سر غضب أنصار أحد فريقي العاصمة الإيطالية في قيام صناع الفيلم بتغيير انتماء أحد أبطال القصة المأخوذ عنها العمل من مشجع لنادي لاتسيو إلى مشجع لجاره اللدود روما في أحداث الفيلم.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

جوليا روبرتس تزيد الفتنة بين جماهير لاتسيو وروما

انقلبت جماهير نادي لاتسيو الإيطالي على الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس باعتراضهم على فيلمها الجديد "Eat Pray Love"، والذي يشارك في بطولته أيضا الإسباني خابيير بارديم، ويكمن سر غضب أنصار أحد فريقي العاصمة الإيطالية في قيام صناع الفيلم بتغيير انتماء أحد أبطال القصة المأخوذ عنها العمل من مشجع لنادي لاتسيو إلى مشجع لجاره اللدود روما في أحداث الفيلم.

واحتج أنصار لاتسيو عبر شبكات الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة، متسائلين عن السبب الذي جعل صناع السينما في هوليوود يحرفون القصة، ويحولون أحد مشجعي فريقهم إلى عاشق لنادي روما.

ويحتوي الفيلم على بعض اللقطات التي أثارت حنق جماهير لاتسيو، وإن كان أبرزها تلك التي يحرز فيها روما هدف التقدم على لاتسيو في مباراة دربي العاصمة الإيطالية.

يُذكر أن قصة الفيلم أخذت عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتبة إليزابيث جيلبرت، والتي تروي فيها الكاتبة تجربتها الشخصية ومحاولتها أن تلملم شتات نفسها بعد حصولها على الطلاق من خلال زيارة إيطاليا لتتناول وجبة طيبة، ومن بعدها تتوجه إلى الهند للصلاة، ثم ينتهي بها المطاف في إندونيسيا لتقع في الحب.

وبعد نجاح الرواية التي باعت أكثر من ستة ملايين نسخة، تقرر تحويلها إلى عمل سينمائي يشارك في بطولته كل من روبرتس، وبارديم، وريتشارد جينكنس، وهو عمل من إخراج رايان ميرفي.

واستعانت الكاتبة خلال زيارتها إلى إيطاليا عام 2003 بشخص يدعى لوكا سباجيتي، رافقها طوال أربعة أشهر واصطحبها إلى مختلف المعالم السياحية بالعاصمة الإيطالية روما، وكان هذا الشخص واحدا من أكبر مشجعي لاتسيو، لذا قام وقتها باصطحابها إلى ملعب النادي كما حضرا معا بعض المباريات التي خاضها الفريق العريق المعروف باسم النسور.

وعلق لوكاس الذي اصطحب الكاتبة خلال جولتها في إيطاليا "عندما زرت فريق العمل أثناء التصوير في روما رأيت معظمهم يرتدون قمصان القياصرة (روماوعندما أبلغت منتجي العمل احتجاجي لم يتمكنوا من فعل أي شيء".

ولكن الآن لم يتبق أمام جماهير لاتسيو بعد عرض الفيلم في دور السينما الإيطالية سوى الاحتجاج على شبكة الإنترنت، ودعوة الجماهير إلى قراءة الرواية، والامتناع عن مشاهدة الفيلم.