EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2011

بيني وبينك جوزيه.. المفتَرَى عليه!

sport article

sport article

لم يعد أمام رابطة النقاد الرياضيين سوي التقدم باعتذار رسمي إلي البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بعد سوء الفهم الذي وقع بشأن هجومه وانتقاده لجموع النقاد والصحفيين في مصر

لم يعد أمام رابطة النقاد الرياضيين سوي التقدم باعتذار رسمي إلي البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بعد سوء الفهم الذي وقع بشأن هجومه وانتقاده لجموع النقاد والصحفيين في مصر.. وأن يتضمن الاعتذار وعدا صريحا من قبلنا بضرورة الفحص والتركيز في كل كلمة يقولها المدير الفني العجوز قبل أن نتهمه بالباطل وننسب إليه ما لم يأت علي لسانه من قريب أو بعيد.. ولا يوجد ما يمنع أن نوجه اعتذارنا إلي مجلس إدارة النادي الأهلي عن مجرد التفكير في الوقوف أمام كلام جوزيه والبحث في إمكانية مقاضاته أو التقدم بشكوي ضده إلي جهات رقابية مختلفة!
أي نوع من الهوان نعيشه يا سادة في أيامنا الحالية.. ومتي يصل إلي تركيبة أو مجموعة تدرك أهمية وحساسية المكان الذي تمثله وحجم الأعضاء به.. وتتحرك بسرعة للحفاظ علي حقوق النقاد والصحفيين دون حسابات أو روابط أو معايير لا تفيد..؟.. متي نعتز بانتمائنا إلي هيئة أو رابطة لا تخشي أحدا وتحرص علي إعلاء شأن من بها وتري في حقوقهم خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.؟
** مررت بتجربتين مختلفتين في عهد مجلسين للرابطة وللأسف الشديد تعلقت كل منهما بالأهلي.. الأولي عندما سافرت مع مجموعة من الزملاء إلي طرابلس ضمن الوفد الإعلامي المرافق للأهلي استعدادا لمباراته مع الاتحاد الليبي.. وواجهنا وقتها معاملة أقل ما يقال عليها إنه سيئة من جانب الجهاز الفني وكان علي رأسه العجوز البرتغالي أيضا حيث منعنا من حضور المران والقيام بواجبنا المحدد من قبل مؤسساتنا الصحفية.. وغيرها من أشكال المعاملة السابق وصفها.. وعندما اضطررنا إلي اللجوء للرابطة وقتها فوجئنا ببعض التصريحات الضعيفة والتهديدات ثم ذهب أصحابها للتصالح مع الأهلي دون علم أصحاب المشكلة أنفسهم أو الرجوع إليهم بأي حال من الأحوال.
** والواقعة الثانية تخص جوزيه أيضا والتي يطالبنا فيها المدرب العبقري بنسيان منطوق كلماته وعباراته والتصديق علي ما جاء في اعتذاره من أنه يقصد ناقدا واحدا بعباراته الجارحة والحادة وليس جموع النقاد.. الحمد لله أننا علي علم ولو بجزء قليل من اللغات الأجنبية ونستطيع التمييز بين مدلولات المفرد والجمع.. لنتأكد أن المدير الفني قصدنا جميعا ولم يقصد أحدنا فقط كما يقول هو أو يقول كاتب بيان اعتذاره بمعني أدق.
** ليتها كانت الواقعة الأولي التي يخرج فيها الخواجة عن المألوف والمقبول حيث تكررت من قبل وبأشكال مختلفة.. وكأننا نرفض قاعدة "التكرار يعلم الشطار...".. وننتظر ما هو أكبر من مستر مانويل جوزيه المدير الفني لنادي المباديء والقيم!
 
 
نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية