EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

جوزيه صائد البطولات

استحق البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي المصري لقب صائد البطولات باعتباره من أفضل المدربين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة في القارة السمراء، ولم يأتِ ذلك من فراغ وإنما بفكر عالٍ، والتاريخ خير شاهد على ذلك.

استحق البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي المصري لقب صائد البطولات باعتباره من أفضل المدربين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة في القارة السمراء، ولم يأتِ ذلك من فراغ وإنما بفكر عالٍ، والتاريخ خير شاهد على ذلك.

دخل جوزيه قلوب الجماهير المصرية بصفة عامة وجماهير الأهلي بصفة خاصة بفضل إنجازاته التي حققها منذ توليه مسؤولية تدريب القلعة الحمراء، حتى إنه نجح في رسم البهجة على وجوه الجماهير الأهلاوية في السنوات الخمسة الأخيرة.

ونجح المدرب البرتغالي في خلال الـ5 السنوات الأخيرة من جعل اسم الأهلي عاليا في المحافل الإفريقية والعالمية، حتى إنه أصبح حديث الساعة، فقد حصد خلال تلك الفترة الزمنية الوجيزة العديد من البطولات والألقاب وأصبح معشوقا للجماهير الحمراء.

وأثار رحيله عن الأهلي قلق الجماهير على المرحلة المقبلة، خاصة أن جوزيه يعتبر العمود الفقري للشياطين الحمر؛ حيث إن رحيله من المؤكد أن يؤثر على مسيرة القلعة الحمراء في ظل سياسة التفاهم والتجانس التي حققها جوزيه مع لاعبيه من عودته لتولي تلك المسؤولية.

لم يفقد جوزيه منذ عودته لتدريب الأهلي في 2004 حتى الآن أية بطولة دوري مصري، واستحق لقب صائد البطولات المصرية؛ حيث فاز بـ5 بطولات دوري مصري متتالية، لم ترحل عن جدران القلعة الحمراء.

وتوالت الإنجازات واحدة تلو الأخرى مع جوزيه بخلاف الدوري المصري، ففاز بكأس مصر مرتين، بالإضافة لفوزه بدوري أبطال إفريقيا ثلاث مرات في آخر خمس سنوات.

وتأهل جوزيه مع الأهلي إلى بطولة كأس العالم للأندية، ونجح مع الفريق في احتلال المركز الثالث في البطولة عام 2006.

وبدأ جوزيه مشواره الكروي بين صفوف شباب نادي بنفيكا، وتم تصعيده للفريق الأول في 1962 وعمره 16 عاما، ولعب بجوار النجم البرتغالي الكبير ايزيبيو في العصر الذهبي للنادي العريق في منتصف ستينيات القرن الماضي.

انضم للمنتخب البرتغالي للشباب وساعده على الحصول على المركز الثالث في بطولة أوروبا في 1963، ولعب جوزيه أيضا بين صفوف بلنينسيس وفيرنزي في البرتغال.

يذكر أن جوزيه عمل أيضا مع بنفيكا وماريتيمو ويونياو ليريا في التسعينيات قبل تعيينه مدربا للأهلي في 2001، وبعد ستة أشهر فقط من توليه تدريب الأهلي قاد الفريق القاهري للفوز بدوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ 14 عاما، لكن احتلال المركز الثاني في الدوري المحلي خلف الإسماعيلي عجل برحيله في نهاية الموسم.

السيرة الذاتية:

تاريخ الميلاد: 9 إبريل 1946

مكان الميلاد: فيلا ريال دي سانتو انطونيو بالبرتغال

تاريخ عودته لتدريب الأهلي: ديسمبر 2004