EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2011

بدأت تُدشِّن حملات الإساءة ضد اللاعب جماهير النصر للحارثي: "النابح 11.. الخاين 11"

لافتة لإهانة السعودي سعد الحارثي

جماهير النصر تهاجم الحارثي

قلة من الجماهير المحسوبة على نادي النصر السعودي، تحمل في مباراتها أمام الفتح ضمن مباريات دور الستة عشر في مسابقة كأس ولي العهد، لافتات مسيئة لنجم الفريق السابق المنتقل إلى الغريم التقليدي الهلال سعد الحارثي، واصفةً إياه بالخائن والنابح!.

حملت قلة من الجماهير المحسوبة على نادي النصر السعودي، في مباراتها أمام الفتح ضمن مباريات دور الستة عشر في مسابقة كأس ولي العهد، لافتات مسيئة لنجم الفريق السابق المنتقل إلى الغريم التقليدي الهلال سعد الحارثي، واصفةً إياه بالخائن والنابح!.

وحملت هذه القلة لافتة مكتوب عليها "النابح 11.. الخاين 11"، كما كُتب على اللافتة أيضًا "ابنح يالنابح ولا أحدا مراعيكوكذلك "جمهورنا لفراقك ساق التباشير".

ويعد هذا التصرف غير المسبوق الذي تعدى على الآداب والقيم والأخلاق الواجب اتباعها، مخالفًا لتعليمات الهيئة العامة للرياضة لإدارات الأندية والملاعب الرياضية والخاصة بمنع الشعارات المُسيئة والعبارات المخالفة.

وكانت جماهير الهلال احتفلت بالحارثي بعد انتقاله إلى فريقها قادمًا من الغريم التقليدي النصر، مبدين سعادتهم وأملهم في تألق اللاعب مع الفريق والمساهمة مع باقي زملائه في استمرار تحقيق الإنجازات.

واستقبلت الجماهير الحارثي استقبالاً حافلاً خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمركز الأمير فهد بن سلمان الإعلامي بمقر النادي، وأُعلن فيه رسميًّا انتقال اللاعب إلى قلعة الزعيم.

ورفع مشجعان من جماهير الهلال في منطقة حائل، العاشقة للنجم الحارثي، لافتة مكتوب عليها "من شرانا شريناه.. ومن بغانا بغيناه.. وهذا سعد ولدنا".

وجاء انتقال الحارثي من النصر إلى الغريم التلقليدي الهلال بمثل صدمة كبيرة لجماهير العالمي، خاصة وأن الحارثي كان نجم النصر الأول ومحبوب جماهيره الوحيد الذي تعلقت القلوب معه لفترة طويلة.

وكانت جماهير النصر تعتبر الحارثي امتدادًا لعنقود المواهب الكروية التي شرفت باللعب في النادي، كما كان يشبهه بعضهم بنجم النصر والمنتخب السعودي السابق ماجد عبد الله.

من جانبه، أكد الحارثي أن تجاهله في النصر وعدم الاهتمام به سبب انتقاله إلى الهلال، على الرغم من عرضه المادي الأقل، مشيرًا إلى أنه بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي لم يجد الاهتمام الكافي ولا التعامل المأمول من القائمين على نادي النصر، ما أدى إلى تراجع مستواه الفني.