EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2011

جماهير الأهلي تتحدى الأمن خلال محاكمة "مبارك"

الأمن يطارد الجماهير في المدرجات

الأمن يطارد الجماهير في المدرجات

واصلت جماهير الأهلي المصري تحديها لجهاز الأمن المركزي، وذهبت أمام مقر محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك -اليوم الأربعاء- للتأكيد على تحديها للأمن في أعقاب الأحداث التي شهدتها مباراة الأهلي وكيما أسوان في بطولة كأس مصر الكأس.

واصلت جماهير الأهلي المصري تحديها لجهاز الأمن المركزي، وذهبت أمام مقر محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك -اليوم الأربعاء- للتأكيد على تحديها للأمن في أعقاب الأحداث التي شهدتها مباراة الأهلي وكيما أسوان في بطولة كأس مصر الكأس.

وسيطرت قوات الشرطة -بمساعدة قوات الجيش- على الموقف سريعا لعدم وقوع اشتباكات جديدة على خلفية أحداث الثلاثاء عقب المباراة.

وكانت اشتباكات وقعت بين قوات الأمن المركزي المصري وجماهير "ألتراس أهلاوي" قبل نهاية مباراة الأهلي وكيما أسوان؛ بسبب توجيه السباب للرئيس المخلوع ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، بالإضافة إلى وزارة الداخلية الحالية.

وقامت قوات الأمن على إثر تلك الهتافات بضرب الجماهير وإخراجها من الملعب بالقوة، مما أوقع العديد من الإصابات بين الطرفين.

وأصيب 76 فردا من قوات الأمن، منهم ثلاثة ضباط و73 مجندا، والباقي من جماهير الأهلي، في حين تضررت 14 سيارة نقل جنود وسيارتي شرطة ورافعة مرور (ونش) ودراجتين ناريتين، إضافةً إلى تحطم عدد من سيارات المواطنين جراء إلقاء الحجارة.

يذكر أن جماهير ألتراس أهلاوي تحمل ذكريات عدائية لجهاز الشرطة أثناء وجود حبيب العادلي وزير الداخلية السابق؛ حيث تم حبس عدد كبير منهم خلال السنوات الماضية، وكذلك تم اتهامهم ببيع المخدرات في المدرجات من جهات أخرى.