EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2009

عين الحسود أصابت نجم مانشستر يونايتد جراحة في رأس روني تفسد إجازته الرومانسية مع كولين

كولين نقلت روني سريعا إلى المستشفى

كولين نقلت روني سريعا إلى المستشفى

أصابت عين الحسود واين روني مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أثناء إجازته الرومانسية المثيرة برفقة زوجته كولين الحامل في شهرها السادس، حينما اضطر نجم "الشياطين الحمر" لإجراء عملية جراحية لعلاج الإصابة التي لحقت به في رأسه بعدما انزلق عن أرضية "اليخت" الذي استأجره للقيام بنزهة بحرية على شواطئ جنوب فرنسا.

أصابت عين الحسود واين روني مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أثناء إجازته الرومانسية المثيرة برفقة زوجته كولين الحامل في شهرها السادس، حينما اضطر نجم "الشياطين الحمر" لإجراء عملية جراحية لعلاج الإصابة التي لحقت به في رأسه بعدما انزلق عن أرضية "اليخت" الذي استأجره للقيام بنزهة بحرية على شواطئ جنوب فرنسا.

وذكرت جريدة "دالي ميرور" البريطانية نقلا عن شهود عيان أن كولين نقلت زوجها روني -23 عاما- إلى أحد مستشفيات مدينة تروبيز الفرنسية، وكان لاعب منتخب إنجلترا مرتديا قبعة كأنه يحاول إخفاء هويته عن المحيطين، لكن اتضح فيما بعد أنه كان يخفي إصابة رأسه قبل معالجتها بواسطة الجراح.

وأجبر الأطباء روني على البقاء تحت الفحص الطبي لمدة ساعتين ونصف حتى يتم التأكد من أنه لا يعاني من أي ارتجاجات في المخ، خاصة أن الاصطدام كان قويا عند الرأس مما نتج عنه قطعا استلزم خياطته سريعا لوقف نزيف الدماء، وعندما شعر النجم الإنجليزي بأن الخبر أصبح متداولا في وسائل الإعلام قام بالاتصال بأهله حتى يطمئنهم على سلامته وعدم خطورة الموقف.

كانت وسائل الإعلام نشرت أكثر من صورة لروني وزوجته خلال الأيام السابقة وهما يقضيان وقتهما على الشاطئ وركوب "الدراجات" المائية والمراكب الشراعية، فالزوجان كانا يحتفلان بمرور عام على زواجهما الذي تم يوم الـ13 من يونيو/حزيران 2008.

وظن الكثيرون أن روني ذهب إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوص الطبية على زوجته التي من المنتظر أن تضع طفلهما الأول خلال أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن الحقيقة عكس ذلك تماما فالزوجة هي من رافقت زوجها لتقف بجواره أثناء وجوده في غرفة الجراحة تحت مشرط الطبيب.

وفي نهاية الأمر تم السامح لروني بالخروج بعدما كشفت الفحوص الطبية عدم وجود أي مضاعفات أو خطورة بسبب صدمة رأسه، لكن قد تكون لحظات الرعب التي عاشها اللاعب وزوجته سببا في إفساد متعة الإجازة في جنوب فرنسا قبل أن يعود اللاعب من جديد لتدريبات مانشستر يونايتد استعدادا لموسم 2009/2010.