EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2009

ثمن الإجهاد!

يا لها من حسرة...هذا هو كل ما يمكننا قوله ، فبعد عرضين راقيين أخيرين أمام ريال مدريد وتشيلسي ، كان البارسا بحاجة فقط إلى اللمسة الأخيرة في الكامب نو أمام فياريال ، ولكن كرة القدم أثبتت لنا أن التفاصيل الصغيرة بمقدورها القضاء على أهدافك ، ربما هذه التفاصيل أجلت احتفالات البارسا بلقب الليغا في مباراة الأمس ، ولكن علينا سؤال لاعبي تشيلسي عن مشاعرهم بعد الخروج من نصف النهائي الأوروبي الأسبوع الماضي.

يا لها من حسرة...هذا هو كل ما يمكننا قوله ، فبعد عرضين راقيين أخيرين أمام ريال مدريد وتشيلسي ، كان البارسا بحاجة فقط إلى اللمسة الأخيرة في الكامب نو أمام فياريال ، ولكن كرة القدم أثبتت لنا أن التفاصيل الصغيرة بمقدورها القضاء على أهدافك ، ربما هذه التفاصيل أجلت احتفالات البارسا بلقب الليغا في مباراة الأمس ، ولكن علينا سؤال لاعبي تشيلسي عن مشاعرهم بعد الخروج من نصف النهائي الأوروبي الأسبوع الماضي.

بالطبع لم يتحصل البارسا على مباراة أكثر سهولة وسلاسة مثلما كان الحال عندما كان متقدماً على فياريال 3- 1 ، ولكن الارهاق وضغط المباريات كان ملحوظاً على لاعبي برشلونة ،و فياريال استغل ثغرة لم يتوقع أحد أن يستغلها في شن الهجمات ، ليس من المهم تحديد صحة ركلة جزاء فياريال التي أهدتهم الهدف الثاني أو إلغاء الهدف الرابع لصالح برشلونة بتوقيع شابي ، المهم أن لقب الليغا تأجل لأسبوع أخر.

على لاعبي البارسا التركيز في مباراتي نهائي الكأس ودوري أبطال أوروبا ، وعليهم فعل هذا دون أندريس إنييستا ، ولكني اعتقد أن بمقدورهم تحقيق الفوز. والسعي لتحقيق ثلاثة ألقاب في الشهر الأخير من الموسم له ثمنه الباهظ أحياناً من خلال الارهاق وإصابة أهم لاعبي وربما الإيقافات.

ماذا عن المدافعين الثلاثة الذين سيغيبون عن لقاء نهائي دوري أبطال أوروبا؟ (فليتشر من مانشستر يوناتيد وأبيدال وألفيش من برشلونة) ، لو كان الأمر بيدي لقررت العفو عنهم. اللعب بنهائي كأس العالم أو نهائي دوري الأبطال هو حلم أي لاعب كرة في العالم.

فليتشر لم يقم بإيذاء أحد في اللعبة التي تلقى فيها بطاقته الحمراء ، أبيدال لم يرتكب خطأً من الأصل ، ونفس الحال بالنسبة لألفيش الذي لم يرتكب خطأً متعمداً في لعبته. أعتقد أن الاتحاد الأوروبي يجب تطبيق الجانب الرياضي من لائحة الإيقاف ، خاصة فيما يتعلق بحرمان أي لاعب من خوض نهائي دوري الأبطال.

ولكي أغلق ملف مباراة تشيلسي وبرشلونة أحب أن أؤكد للمرة الأخيرة أني لم أنتقد أسلوب هيدينك مدرب تشيلسي في مقالتي السابقة ، هيدينك صديق مقرب لي ، كما أنه ليس من عادتي الحديث عن شخص ما بشكل سلبي.

ما فعله هيدينك برفقة الأندية والمنتخبات يفرض علينا تقديم كل الاحترام والتقدير ، وتشيلسي استخدم كل أسلحته في مباراته أمام برشلونة ، وكاد أن يحقق أهدافه في نهاية الأمر.و هيدينك أتخذ العديد من القرارات السليمة بعد تحليل دقيق من جانبه ، دوماً كان قادراً على التأقلم مع أي وضع يقابله ، واستخراج أفضل النتائج من لاعبيه ، وما حدث أن إنييستا أحرز هدف الترجيح في الدقيقة 92 في لعبة كان فيها توفيق كبير ، ليستحق الصعود من بحث عن الفوز حتى النهاية.

أنا لا أملك سوى تقديم كل التحية للاعبي البارسا وجهازه الفني على ما قدموه على مدار الموسم ، سواء بتحقيق الفوز أو بدونه في نهاية المطاف. حصد لقب الدوري هو مكافأة الاستمرارية والمثابرة طوال الموسم ، ودوري الأبطال هو اللقب الأغلى على الإطلاق. ولكني احمل مشاعر خاصة تجاه لقب كأس الملك.

فأنت أمامك 90 دقيقة كل الاحتمالات فيها مفتوحة ، البارسا هو الفريق الأكثر حظوظاً ولكن هذا لا يعني شيئاً ، يجب ان تثبت هذا على أرض الملعب ، بلباو عازم على خوض معركة شرسة ، إنه فريق عنيد مقاتل بطبيعته ، وهو قادر على إظهار هذا خلال مباراة بأكملها ، وهي نقطة إيجابية للجميع ، وفرصة لا تتوفر كثيراً في مباريات الدوري.

مقالة يوهان كرويف من صحيفة (إل بيريوديكو) الإسبانية يوم 11 مايو/آيار 2009.