EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

بصراحة توقيت كأس العرب.. أي كلام

sport article

sport article

بصراحة قد تكون بطولة كأس العرب هي الوحيدة التي اتفق الجميع على أنها أقيمت في ظروف غير ملائمة من جميع النواحي.. فأي بطولة عربية سواء في كرة القدم أو غيرها هناك عدة مقومات تكون عاملاً مساعداً لإنجاحها، وقد يكون عامل الوقت هو أهم هذه العناصر، وكذلك المكان والأجواء المحيطة بها، إلا أن بطولة العرب المقامة حالياً في بلادنا والتي قد تكون أسوأ بطولة أقيمت عريباً والدليل الواضح والدامغ عدم وجود أي تفاعل إعلامي معها وليس هناك أي مواكبة إعلامية عربية كما جرت العادة.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

بصراحة توقيت كأس العرب.. أي كلام

(عبد العزيز بن علي الدغيثر) بصراحة قد تكون بطولة كأس العرب هي الوحيدة التي اتفق الجميع على أنها أقيمت في ظروف غير ملائمة من جميع النواحي.. فأي بطولة عربية سواء في كرة القدم أو غيرها هناك عدة مقومات تكون عاملاً مساعداً لإنجاحها، وقد يكون عامل الوقت هو أهم هذه العناصر، وكذلك المكان والأجواء المحيطة بها، إلا أن بطولة العرب المقامة حالياً في بلادنا والتي قد تكون أسوأ بطولة أقيمت عريباً والدليل الواضح والدامغ عدم وجود أي تفاعل إعلامي معها وليس هناك أي مواكبة إعلامية عربية كما جرت العادة.

وفي اعتقادي الشخصي أن من اتخذ قرار إقامة هذه البطولة في هذا الوقت لم تكن لديه رؤية تساعد على إنجاح هذه البطولة بغض النظر إن كان قراراً فردياً أو جماعياً فالبطولة أقيمت في أجواء عربية مشحونة وعدم استقرار لعدة أنظمة عربية وهذا هو أحد عوامل ضعف البطولة حتى لو كانت بعض هذه الدول قد أتت للمشاركة في هذه البطولة رغم أنها من بعض هذه الدول المضطربة. ثم أن من اتخذ قرار التوقيت ألم يكن في أجندته بطولة كأس أمم أوروبا التي جميع الأنظار منصبة إليها وقد تكون هي حديث المجتمع الرياضي بصفة عامة ناهيك عن حرارة الأجواء لدينا خاصة في جدة والتي تقام فيها بعض مباريات هذه البطولة.

ورغم أن أجواء الطائف صيفية رائعة إلا أن الحضور الجماهيري كان أقل من المتوقع نظراً للعوامل آنفة الذكر، فمن يشاهد البطولة والحضور الجماهيري الذي قد يكون شبه معدوم يعتقد أن البطولة مقامة في إحدى الجزر التي لا يتعدى عدد سكانها 120 ألف نسمة.

نعم نتفق أننا في المملكة العربية السعودية نسعد دائماً بالتجمع العربي على أرضنا والتقاء الإخوان من جميع الدول العربية إلا أن هذه البطولة لم تكن لائقاً أن تقام على أرضنا في هذا التوقيت وتعكس الضعف من جميع الجوانب خاصة المهم منها وهو الحضور الجماهيري الذي دائما يعتبر ملح البطولات.

اشربوا يا نصراويين

إذا كان هناك اسم يليق بإدارة النصر الحالية فأعتقد أن الاسم اللائق لها هو إدارة العناد والمكابرة فرغم ما حصل لهذه الإدارة من دعم مادي ولوجستي إلا أنها لم تسخّر أي من هذه الإمكانيات التي كانت متاحة لإسعاد هذه الجماهير المتعطشة حتى مبدأ الشورى والاستشارة والنصيحة البريئة لم تكن في حسبان هذه الإدارة ولم تقم يوماً من الأيام باحترام أصحاب الرأي ومن قدم لها النصيحة واعتقدوا أن الكل يقف ضدها، وهذا دليل على عدم الثقة بالنفس والذي يعتبر سبيل الفشل لأي عمل عندما يفقد الثقة بالنفس.. ولم أذكر هذه الرؤيا حول الإدارة إلا بعد أن رفضت هذه الإدارة عدة نصائح وجهتها لها عبر هذا المقال أو عبر القنوات الفضائية وسأذكر اثنين منها استنزفوا من خلالها خزينة النادي بدون أي وجه حق ومع ذلك واصلت هذه الإدارة عنادها وكبرياءها وأقفلت آذانها عن النصيحة والأخذ بالرأي، فعندما قررت استقطاب اللاعب الجزائري (يحيى عنتر) ذكرت من خلال هذه الزاوية أن اللاعب لديه إصابة وهو أحد أسباب هزيمة المنتخب الجزائري من أمام المنتخب المغربي بنتيجة 4-0 وخرج اللاعب من تلك المباراة مصابا ثم طلبت منهم سؤال إدارة النادي الأهلي لماذا غيرت رأيها عن استقطاب اللاعب وهي التي كانت قد وضعته الخيار الأول لها ومع ذلك أتى وكأن أحد أسباب نكبات النصر في الموسم الماضي، ورحل بعد أن أصبح يقدم النصائح للاعبين من أبناء جلدته بعدم التعاقد مع نادي النصر ولم يمضي وقتاً إلا ويستقطبون اللاعب (خالد عزيز) والذي كان نادي التعاون ينوي التعاقد معه ومن خلال برنامج (إرسال) قدمت النصيحة بعدم التعاقد مع اللاعب لعدم انضباطيته وخروجه من ناديين كبيرين، الهلال ثم الشباب ومع الأسف أن التعاونيين أخذوا بما نصحتهم به وإذا أرى النصراويين يدفعون مليونين ريال لنادي الشباب ويستقطبون اللاعب فبعد ما كنا ننصح الأندية بعدم التوقيع مع اللاعب نجده في نادينا المغلوب على أمره هذه باختصار أحد عوامل الفشل الملازم لهذه الإدارة ناهيك عن استنزاف الأموال وصرفها بدون أي تقنين أو حساب وتحميل النادي ديوناً ستصبح ملازمه لوقت طويل حتى ولو رحلت هذه الإدارة التي أعتقد أنها أصبحت عبئاً على هذا الكيان وغير مرغوب فيها سواء المستوى الجماهيري أو أعضاء الشرف أو حتى على المستوى الرسمي إلا أنها باختصار أصبحت إدارة المشاكل.

نقاط للتأمل

- أي بطولة عربية نتحدث عنها ونحن لا نجد المسؤولين ولا الشخصيات العربية الرياضية ولا حتى الجماهير التي كانت تغطي مدرجات الملاعب في أي بطولة عربية والذي يعتبر غيابها أحد أسباب فشل هذه البطولة.

- لا أعرف كيف تغادر بعض الفرق السعودية لمعسكرات خارجية بدون لاعبيها الأجانب والبعض بدون مدربين فأين عوامل الانسجام أو النجاح الذي ترجوه جماهير هذه الفرق.

- تؤكد الأخبار بأن هناك تسابقاً محموماً وغير مسبوق بين إدارتي النصر والاتحاد للحصول على خدمات اللاعب حسني عبد ربه واللاعب عبده عطيف ولكن السؤال: على إيش يتنافسان وكل ناد أطفر من الثاني؟!

- هل يعقل أن تفاوض إدارة نادي الهلال 24 مدرباً ولم يتم التعاقد مع أي واحد منهم؟ ابحثوا عن الخلل فقد يكون من داخل البيت.

- اللاعب خالد عزيز إنسان طيب ومؤدب جداً ولكن لم يستثمر موهبته فخرج من الهلال من دون أن نعرف الأسباب ونفس الشيء من الشباب وكرر هذه التجربتين مع نادي النصر وكم كنت أتمنى أن يعلن اعتزاله ويحفظ الود والاحترام الذي رسمه أبان تواجده مع ناديه الهلال والمنتخب إذا كان هو قد اكتفى أو تشبع من الكره.

- إذا كان حسني عبد ربه يحترم نفسه وتاريخه عليه أن لا يقبل الاحتراف في النصر حيث إنه حصل على أطول مماطلة من قبل الرئيس بعد اعتزال ماجد عبدالله والذي تحدث معه في شيء وعند الواقع أصبح شيئا آخر.

أخيراً.. الوحدة ليست (نفسية) كما يدعون.. هي غالباً ما تكون ارتقاء بالذات للابتعاد عن نفاق البشر.

صحيفة الجزيرة السعودية