EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

توقف الدوري.. نعمة!

sport article

sport article

الكاتب يتحدث عن قضية توقف الدوري المصري وكيفية استئناف المسابقة

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

توقف الدوري.. نعمة!

(عبد الرحمن فهمي) تعالوا ننتهز أية فرص من أجل هذا البلد المسكين الذي ضاع أحلى ستين عاما من عمره.. الفرصة الرياضية المتاحة الآن هي فرصة توقف الدوري والنشاط الرياضي عموما.. رغم عدم موافقتي على قرار تجميد النشاط.. ولكن تعالوا ننتهز هذه الفرصة لصالح الفريق الأولمبي أولا ثم الفريق القومي الكبير أيضا.. ويتفرغ اللاعبون الدوليون في معسكرات بعيدا عن أنديتهم من اجل أولمبياد لندن القادمة وتصفيات كأس العالم ايضا..

توقف النشاط الكروي فرصة من أسماء للأخ هاني رمزي لكي يدخل في استعداد حقيقي بلا أية معوقات من الأندية.. فنحن نحلم على أقل تقدير بالمركز الرابع الذي حصلنا عليه من قبل برئاسة مختار التتش في باريس 1924 وأرسل لهم الزعيم سعد زغلول برقية تهنئة.. وأوفى سيد حودة بالنذر الذي نذره على نفسه فأخذ قفطانا وعمه من أحد المغاربة في باريس وجلس القرفصاء على الأرض في أهم شوارع باريس بل ربما في العالم كله وهو شارع الشانزليزيه وقرأ بعض صور القرآن الكريم.. وهي واقعة لا تنساها فرنسا منذ زمن طويل.

وفي طوكيو 1964.. أيضا فزنا بالمركز الرابع بعد أن كسروا ساق طه إسماعيل فأرسل له المشير عبد الحكيم عامر طائرة حربية خاصة أخذته من الملعب إلى مستشفى المعادي رأسا.. وفاز مصطفى رياض بلقب هداف الأولمبياد لأول وآخر مرة في تاريخنا.

تعالوا ننتهز فرصة توقف الدوري ونستعيد بعض أمجادنا القديمة.. لا نريد أن نخسر كالعادة كل شيء.

ثم هي فرصة أخري لكي نعيد بناء فريقنا القومي الكبير بقيادة الأخ الأمريكي بوب برادلي، على فكرة برادلي هذا له قصة مع الفريق المصري وحسن شحاتة بالذات.

فقد كان مدرب الفريق الأمريكي في بطولة العالم للقارات في جنوب إفريقيا حينما تألق الفريق المصري وهزم إيطاليا وخسر من البرازيل في الدقيقة الأخيرة وكانت مباراة أمريكا الثالثة مجرد نزهة ففاز برادلي علينا في أحد (فصول) فريقنا «البايخة».

برادلي متحمس لعمل شيء مع مصر بالذات.. حريص على إجراء عدة تجارب ومباريات ودية.. وها هو الان في الدوحة يخوض بناء على إحاح شخصي من ثلاث مباريات لا بأس بها امام كينيا والنيجر والفريق الكونغولي.. فهل سنصل إلى نهائيات كأس العالم القادمة في البرازيل !!.. يارب.. ثم هي نفس التصفيات التي سنخوضها بعد ثلاثة أشهر (يونيو) هي المؤهلة أيضا لكأس الأمم الافريقية القادمة بإذن الله بعد فضيحة خروجنا من أخر تصفيات..

وياريت في نفس الوقت ربنا يوفق القطبين الكبير في الأهلي والزمالك في بطولات الأندية الافريقية.. ويكون توقف الدوري العام نعمه لأول مرة ولي نقمة..

 

منقول من "الجمهورية" المصرية