EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2011

توقعات بتراجع خسائر حلبة البحرين لفورمولا1

خسائر حلبة البحرين وصلت 19 مليون دولار تقريبا

خسائر حلبة البحرين وصلت 19 مليون دولار تقريبا

توقع وزير المالية البحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة تراجع خسائر حلبة البحرين الدولية بشكل تقديري إلى 7.1 مليون دينار (18.6 مليون دولار) في العام 2011، بعد أن كانت 8.6 مليون دينار في العام 2010.

وقال آل خليفة -في رده على عضو مجلس الشورى عبدالعزيز أبل- بشأن الوضع المالي للحلبة، إن تراكم الخسائر يعود منذ افتتاحها عام 2004، وهذه الخسائر ستعوض من قبل شركة ممتلكات القابضة بشكل سنوي، عن طريق مشاركات رأسمالية دون المساس برأس المال البالغ 75 مليون دينار، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الوسط" البحرينية.

توقع وزير المالية البحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة تراجع خسائر حلبة البحرين الدولية بشكل تقديري إلى 7.1 مليون دينار (18.6 مليون دولار) في العام 2011، بعد أن كانت 8.6 مليون دينار في العام 2010.

وقال آل خليفة -في رده على عضو مجلس الشورى عبدالعزيز أبل- بشأن الوضع المالي للحلبة، إن تراكم الخسائر يعود منذ افتتاحها عام 2004، وهذه الخسائر ستعوض من قبل شركة ممتلكات القابضة بشكل سنوي، عن طريق مشاركات رأسمالية دون المساس برأس المال البالغ 75 مليون دينار، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الوسط" البحرينية.

ويذكر أن موجة الاضطرابات التي عمت البحرين تسببت في إلغاء استضافتها للجولة الأولى من بطولة العالم للفورمولاحيث تقدر نسبة الخسائر المادية من 500–600 مليون دولار.

وأوضح وزير المالية أن الدعم السنوي للحلبة سيمتد حتى عام 2016، وذلك بحسب الخطة الموضوعة من قبل شركة ممتلكات، مؤكداً أن الشركة تسعى لتقليل الخسائر من خلال تخفيف المصروفات المباشرة وغير المباشرة، وكذلك إعادة النظر في إقامة بعض السباقات التي سببت خسائر مالية عالية في الماضي مقارنة بالعوائد المادية وغير المادية الناتجة عنها.

وأضاف "لقد تم التفاوض بنجاح لإلغاء سباق V8، بعد أن تبين عدم جدوى هذا السباق من الناحيتين المالية والاستراتيجية، وسينتج عن ذلك توفير يبلغ أكثر من مليوني دينار سنويًّا".

وتابع قائلا "من الناحية الاقتصادية تبين الدراسات أن نحو 140 مليون دينار من الدخل الإضافي يصب في الأسواق المحلية سنويًّا كنتيجة مباشرة لإقامة سباق فورمولابالإضافة إلى إسهامات الحلبة في الاقتصاد الوطني على مدار العام".

وكشف وزير المالية أن مبانيَ تم تحويل ملكيتها إلى وزارة المالية المالك الشرعي للأرض، وتم ذلك بإنقاص كل من رصيد الأصول الثابتة ورصيد المشاركات الرأسمالية بقيمة 62.5 مليون دينار، وهي القيمة الدفترية للأصول المنقولة.

وأوضح أن حلبة البحرين الدولية تمتلك قطعة أرض مجاورة لأرض الحلبة تقدر قيمتها بنحو 84 مليون دينار، ويوجد مخطط لاستثمار هذه الأرض من قبل إحدى شركات ممتلكات البحرين، متوقعاً أن يتم تمويل الحلبة في المستقبل القريب من إيرادات تأجير أو إدارة عمليات المشروعات مقامة على الأرض.